يني شفق العربية - الاحتلال يهدد 3 بلدات جنوبي لبنان بالإخلاء رغم مساعي الهدنة وكالة الأناضول - في الذكرى 59.. إسرائيل تستكمل فصول "النكسة" باحتلال وتهجير قناة الجزيرة مباشر - قصف إسرائيلي يستهدف خيام نازحين في مواصي خان يونس قناة التليفزيون العربي - أوروبا بين كماشتين.. زحف صناعي صيني كاسح وفجوة تقنية مرعبة مع واشنطن! يني شفق العربية - هجمات حزب الله على القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان العربي الجديد - الأمين العام لمنتدى مصدّري الغاز: الوضع في المنطقة حرج بسبب هرمز روسيا اليوم - مقتل شقيقين في يافة الناصرة قبل أيام من زفاف أحدهما برصاص من مسافة قريبة التلفزيون العربي - فيديو متداول.. ما حقيقة المظاهرات التي يشهدها الشمال السوري؟ روسيا اليوم - الخارجية الروسية: أزمة الخليج حافز لتشكل عالم متعدد الأقطاب العربي الجديد - داخل مركز أوباما الرئاسي الجديد... 850 مليون دولار وكثير من الجدل
عامة

أزمات معيشية وخدمية متفاقمة وتثير مخاوف من تراجع الثقة بالإصلاحات الحكومية

يافع نيوز
يافع نيوز منذ 1 شهر
1

أزمات معيشية وخدمية متفاقمة تهز مناطق الحكومة اليمنية وتثير مخاوف من تراجع الثقة بالإصلاحاتشهدت محافظة تعز، السبت، احتجاجات شعبية غاضبة تنديدًا بتفاقم أزمة الغاز المنزلي وتدهور الأوضاع المعيشية والخ...

ملخص مرصد
شهدت محافظة تعز احتجاجات غاضبة السبت تنديدًا بتفاقم أزمة الغاز المنزلي وتدهور الأوضاع المعيشية والخدمية، وسط تحذيرات من احتجاجات أوسع قد تؤدي إلى شلل الحركة العامة. تأتي هذه التطورات في ظل أزمة اقتصادية مركبة تضرب مناطق الحكومة اليمنية، مع استمرار شح السيولة وارتفاع أسعار الوقود وانعدام انتظام صرف الرواتب، ما ضاعف الضغوط على المواطنين. كما تتفاقم أزمة الكهرباء والمياه في عدن والمدن الساحلية، مع وصول انقطاع الكهرباء إلى 18 ساعة يوميًا وتراجع إنتاج الطاقة إلى 165 ميجاوات من أصل 400 ميجاوات متاحة.
  • احتجاجات تعز تنديدًا بأزمة الغاز وانعدام الخدمات الأساسية
  • أزمة اقتصادية مركبة: شح سيولة، ارتفاع أسعار الوقود، عدم انتظام رواتب
  • أزمة كهرباء في عدن: 18 ساعة انقطاع يوميًا، إنتاج 165 ميجاوات من 400 ميجاوات
من: ماجد الداعري (محلل اقتصادي)، الدكتور محمد صالح بن جابر (مدير مركز حمير روك) أين: محافظة تعز، عدن، المدن الساحلية

أزمات معيشية وخدمية متفاقمة تهز مناطق الحكومة اليمنية وتثير مخاوف من تراجع الثقة بالإصلاحاتشهدت محافظة تعز، السبت، احتجاجات شعبية غاضبة تنديدًا بتفاقم أزمة الغاز المنزلي وتدهور الأوضاع المعيشية والخدمية، في وقت تتصاعد فيه التحذيرات من موجة احتجاجات أوسع قد تؤدي إلى شلل الحركة العامة في المحافظة.

وتأتي هذه التطورات في ظل أزمة اقتصادية وخدمية مركبة تضرب مناطق نفوذ الحكومة في الجنوب والشرق، مع استمرار شح السيولة النقدية، وارتفاع أسعار الوقود، وعدم انتظام صرف الرواتب، الأمر الذي ضاعف الضغوط على المواطنين وقلّص قدرتهم على تلبية متطلبات الحياة اليومية.

ومع اتساع الأزمة، اتجهت كثير من الأسر إلى تقليص إنفاقها والتركيز على الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية، في ظل ارتفاع أسعار السلع الضرورية وتراجع القدرة الشرائية، فيما اضطرت أسر أخرى إلى اللجوء إلى بدائل خدمية خاصة بتكاليف إضافية تفوق إمكاناتها.

وفي العاصمة عدن والمدن الساحلية، تتفاقم أزمة الكهرباء مع دخول فصل الصيف، إذ تصل ساعات الانقطاع إلى نحو 18 ساعة يوميًا، بالتزامن مع تراجع إنتاج الطاقة إلى نحو 165 ميجاوات من أصل قدرة إنتاجية متاحة تقارب 400 ميجاوات، نتيجة عدم توفر الوقود اللازم للتشغيل.

كما تشهد عدن وعدد من المدن الرئيسة تصاعدًا في أزمة المياه، وسط فجوة واضحة بين العرض والطلب.

وتشير تقديرات حديثة إلى أن الكميات المتوفرة سنويًا في عدن لا تتجاوز 43.

8 مليون متر مكعب، مقابل احتياج سنوي يقدَّر بنحو 87.

6 مليون متر مكعب.

وترى دراسة حديثة صادرة عن Berghof Foundation أن أزمة الخدمات في اليمن لم تعد مرتبطة بالجانب الفني فقط، بل باتت انعكاسًا مباشرًا لتداعيات الصراع واختلالات الإدارة الحكومية، مؤكدة أن تحقيق الحد الأدنى من الاستقرار يتطلب تحييد المؤسسات الخدمية عن التجاذبات السياسية، وإصلاح منظومة الإيرادات، والانتقال من المعالجات الطارئة إلى استثمارات مستدامة.

وتواجه الحكومة تحديات مالية متزايدة منذ توقف الصادرات النفطية أواخر عام 2022، إلى جانب امتناع بعض المحافظات عن توريد إيراداتها إلى البنك المركزي في عدن، وهو ما انعكس على قدرة مؤسسات الدولة في الوفاء بالتزاماتها التشغيلية والمالية، وأثار مخاوف متنامية من تآكل ثقة الشارع ببرامج الإصلاح الاقتصادي.

ويرى المحلل الاقتصادي ماجد الداعري أن ما تشهده مناطق الحكومة اليمنية يمثل انعكاسًا لاختلال بنيوي عميق في إدارة الملفين المالي والاقتصادي، في ظل غياب رؤية استراتيجية قادرة على التعامل مع التحديات المتراكمة.

وأوضح أن أزمات الوقود والغاز وارتفاع الأسعار وانعدام السيولة ليست أزمات منفصلة، بل مظاهر مترابطة لأزمة واحدة تفاقمت بفعل غياب السياسات الاقتصادية الفاعلة، واستمرار الاعتماد على معالجات جزئية قصيرة الأمد.

وأشار إلى أن الحكومة، رغم مرور سنوات على نقل البنك المركزي إلى عدن، لم تنجح في تقديم إطار إصلاحي متكامل، الأمر الذي أبقى تدخلاتها في حدود ردود الفعل، دون قدرة حقيقية على ضبط السوق أو استعادة التوازن النقدي.

من جانبه، اعتبر الدكتور محمد صالح بن جابر، مدير مركز حمير روك للدراسات والاستشارات الإدارية والمالية، أن جذور الأزمة النقدية الحالية تعود إلى تراكمات سابقة تفاقمت بفعل سياسات نقدية لم تستند إلى أسس اقتصادية مستدامة.

وأكد أن معالجة الأزمة تتطلب تدخلًا عاجلًا يتجاوز الطروحات النظرية، عبر توفير دعم خارجي فوري وكبير، بالتوازي مع مراجعة واقعية لسياسات سعر الصرف وتجنب اللجوء إلى أدوات التمويل التضخمي.

وحذر بن جابر من أن استمرار الوضع الراهن دون معالجات فعلية قد يدفع البلاد نحو مرحلة أكثر خطورة، تتسم بتسارع الانهيار المؤسسي واتساع الفجوة بين الدولة والمجتمع، بما يقوّض ما تبقى من ثقة المواطنين في قدرة الحكومة على احتواء الأزمة الاقتصادية واستعادة الاستقرار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك