وكالة شينخوا الصينية - الصين تخصص 99.9 مليار يوان لإعانات رعاية الأطفال في عام 2026 وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 9 فلسطينيين في غارات على منازل بمدينة غزة الجزيرة نت - ترمب يرشح محاميه "الوفي" وزيرا للعدل وكالة الأناضول - حكومة حماد ترفض توطين المهاجرين وتطالب باحترام سيادة ليبيا يني شفق العربية - بطولة الفتح الدولية للرماية 2024 إسطنبول إيلاف - لماذا تخضع "طيران الشرق الأوسط" للتدقيق؟ وهل يتأثر مطار بيروت؟ وكالة سبوتنيك - مجلس الأعمال الروسي السعودي: هناك فرص واعدة لزيادة التجارة الثنائية إلى 10 مليارات دولار يني شفق العربية - رجل أعمال إسرائيلي: ترامب هدد بسجن نتنياهو إذا هاجم بيروت وكالة الأناضول - العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى العربي الجديد - ترامب يرشح تود بلانش لمنصب وزير العدل
عامة

أشباح داخل أقبية الموت.. أين يختفي الأطفال المهاجرون في ليبيا؟

عكاظ
عكاظ منذ 1 شهر
1

لا يبدأ الرعب في مراكز الاحتجاز بالصراخ، بل بالصمت المطبق خلف أبواب معدنية صدئة. في أماكن لا تظهر على خريطة ليبيا، يعيش عشرات الأطفال واقعاً لا يمت للحياة بصلة: غرف خانقة، وأجساد صغيرة متلاصقة، وليل ط...

ملخص مرصد
أطفال مهاجرون في ليبيا يختفون في مراكز احتجاز سرية بعد إغلاق مراكز رسمية.據 تقارير إنسانية، يُحتجزون في ظروف غير إنسانية مع بالغين في مخازن مهجورة. survivors يروون قصصاً عن تعذيب وبيعهم كسلع في اقتصاد خفي، بينما تظل المسؤوليات مجهولة تماماً.
  • أطفال مهاجرون محتجزون في مراكز سرية بعد إغلاق مراكز رسمية في ليبيا
  • condition: ظروف غير إنسانية مع بالغين في مخازن مهجورة (بحسب تقارير إنسانية)
  • survivors: قصص تعذيب وبيع كسلع في اقتصاد خفي (قال مهرب سابق)
من: أطفال مهاجرون، مهربون سابقون، تقارير إنسانية أين: ليبيا

لا يبدأ الرعب في مراكز الاحتجاز بالصراخ، بل بالصمت المطبق خلف أبواب معدنية صدئة.

في أماكن لا تظهر على خريطة ليبيا، يعيش عشرات الأطفال واقعاً لا يمت للحياة بصلة: غرف خانقة، وأجساد صغيرة متلاصقة، وليل طويل لا ينتهي.

إنهم «أشباح» خارج نطاق القانون، بلا أسماء، ولا سجلات، والأخطر من ذلك: بلا أمل.

الاختفاء الجماعي.

«سجناء بلا أثر»عندما أُغلق مركز «أبو سليم» الشهير، تنفس العالم الصعداء ظناً أن المعاناة انتهت، لكن الحقيقة كانت أكثر قسوة.

فالأطفال لم يُفرج عنهم، بل تبخروا.

وتشير تقارير إنسانية إلى نقل هؤلاء القاصرين إلى مواقع سرية، ومزاعم وجود أقبية تحت الأرض، ومخازن مهجورة، لا تخضع لأي رقابة.

هناك يُحتجزون مع البالغين في ظروف غير إنسانية، وكأنهم فقدوا حقهم في الوجود.

رحلة الهروب من جحيم النزاعات في دارفور وتيغراي، التي كان يرجوها هؤلاء الأطفال أن تكون جسراً للنجاة، انتهت بهم في «الفخ».

يروي «يوسف» (15 عاماً) بمرارة في حديثه إلى وسائل إعلام محلية: «ظننت أنني نجوت، لكن هنا بدأ الكابوس الحقيقي.

كنا 50 شخصاً في غرفة واحدة، والضرب لا يتوقف».

أما «آدم» (14 عاماً)، الذي فقد براءته خلف القضبان، فيقول بصوت يملؤه اليأس: «أريد فقط أن أرى أمي، لكني أخشى أن أبقى هنا حتى أموت».

تتجاوز القصة حدود الاحتجاز، لتصل إلى «اقتصاد خفي» يتاجر بأجساد الصغار.

وثمة أسرار ترويها أصوات خافتة عن مستودعات سرية، وعمالة قسرية، وعمليات ابتزاز لعائلات مكلومة.

أحد المهربين السابقين يعترف بصدمة: «الأطفال هنا مجرد سلعة، يتم بيعهم أو تشغيلهم، ولا أحد يجرؤ على إيقاف هذا».

وسط هذا الغياب للأرقام الرسمية، تظل أصابع الاتهام موجهة نحو المجهول المسؤول عن وحشية هذه المأساة.

وأخطر ما فيها ليست اتهامات سوء المعاملة فحسب، بل مزاعم «الإلغاء التام للهوية».

فالأطفال بلا ملفات، وبلا جنسيات، وبلا ضمان بأنهم لن يختفوا إلى الأبد.

وهنا يأتي السؤال الذي يطارد الضمير الإنساني اليوم: كم طفلاً يجب أن يبتلعه الظل قبل أن يتحول ملفهم من صمت القبور إلى ضوء الحقيقة؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك