اعتراض السفن في المياه الدوليةاعتدت القوات البحرية الإسرائيلية على قافلة المساعدات الإنسانية المكونة من أكثر من عشرين سفينة، وذلك على بعد أقل من ثمانين ميلا بحريا غرب جزيرة كريت اليونانية.
وكان على متن هذه السفن مائة وخمسة وسبعون متضامنا من جنسيات مختلفة، يحملون إمدادات إغاثية موجهة إلى قطاع غزة المحاصر.
ووفقا لبيانات التحالف الدولي، أسفر الاقتحام العسكري عن إصابة ستة وثلاثين ناشطا بجروح متفاوتة، نقلوا على إثرها إلى مستشفيات في ميناء إيرابيترا بجنوب كريت فور وصولهم.
وقد أخفقت التدخلات القانونية التي مارستها جهات قضائية متعددة في منع نقل المحتجزين عبر عملية غير مشروعة من المياه الإقليمية اليونانية.
وقائع التعذيب على السفينة العسكريةأفادت شهادات حية من مشاركين أفرج عنهم لاحقا، بأن الناشط سيف أبو كشك تعرض لأشكال مختلفة من العنف الجسدي واللفظي على متن السفينة الحربية الإسرائيلية" ناهشون".
وذكر شهود عيان أن صرخات الألم التي أطلقها أبو كشك كانت تسمع في مختلف أرجاء السفينة، وذلك بعد عزله عن بقية المحتجزين وتعريضه لعملية تعذيب منظمة.
وأكد التحالف أن هذه الممارسات وقعت في المياه اليونانية، قبل حتى وصول السفينة إلى الموانئ الإسرائيلية، مما يشكل انتهاكا صارخا للقوانين الدولية البحرية واتفاقيات حقوق الإنسان.
استمرار الاحتجاز ورفض الإفراجرغم الإفراج عن معظم المشاركين البالغ عددهم مائة وثلاثة وسبعون ناشطا، استمرت سلطات الاحتلال في احتجاز كلا من أبو كشك والناشط البرازيلي تياغو أفيلا.
وقد مددت محكمة إسرائيلية فترة اعتقالهما ليومين إضافيين بناء على طلب النيابة العامة.
واعتبر مركز" عدالة" الحقوقي العربي في إسرائيل، أن عملية الاختطاف من المياه الدولية ونقل المحتجزين قسرا إلى الأراضي المحتلة تشكل جريمة حرب واضحة.
وطالب المركز السلطات الإسرائيلية بالكشف الفوري عن مكان احتجازهما وضمان حقوقهما القانونية.
دعوات لمحاسبة إسرائيل على جرائمهاطالب منظمو أسطول الصمود المجتمع الدولي والحكومات الأوروبية بالضغط من أجل الإفراج الفوري عن المحتجزين، وإدانة علنية لاستخدام التعذيب ضد العاملين في المجال الإنساني.
كما شددوا على ضرورة فتح تحقيقات مستقلة في دور السلطات اليونانية بتسهيل مغادرة السفينة العسكرية المحملة بالمعتقلين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك