العربي الجديد - واشنطن تعلن وقفاً لإطلاق النار في لبنان مشروطاً بوقف عمليات حزب الله سكاي نيوز عربية - تقرير: ترامب يحدد "الخط الأحمر" للعودة إلى الحرب مع إيران العربي الجديد - صراع باكستان وأفغانستان: ألاف العمال يدفعون الثمن سكاي نيوز عربية - تحلية كل يوم… قرار بسيط بنتائج صحية معقدة قناة الغد - نيكي الياباني يتراجع وسط بيع لأسهم الذكاء الاصطناعي العربية نت - تفاصيل الاتفاق المرحلي بين أميركا وإيران.. 4 مراحل وملف معقد إيلاف - حتى لا تكون حروفك باردة جداً؟ قناه الحدث - تفاصيل الاتفاق المرحلي بين أميركا وإيران.. قسم على 4 مراحل روسيا اليوم - إحصائيات: أكثر من 42 ألف مواطن من أرمينيا وصلوا إلى روسيا بغرض العمل في عام 2026 روسيا اليوم - بعد كشف نشاطها التجسسي على مسؤولين روس.. "كلاودفلير" تتعاون مع هيئات أوكرانية
عامة

العُلا.. منظومة بيئية متكاملة تعزّز حضورها العالمي في السياحة البيئية المستدامة

الرياض
الرياض منذ 1 شهر
1

يأتي انطلاق أسبوع البيئة 2026 في مختلف مناطق المملكة تحت شعار “أثرك أخضر”، في سياقٍ يعكس تنامي الاهتمام بالبيئة وتعزيز مفاهيم الحفاظ على الموارد الطبيعية، في وقتٍ تبرز فيه محافظة العُلا نموذجًا متقدمً...

ملخص مرصد
تستعد محافظة العُلا لاستضافة فعاليات أسبوع البيئة 2026 تحت شعار “أثرك أخضر”، حيث تبرز كنموذج رائد في السياحة البيئية المستدامة من خلال منظومة متكاملة من المحميات الطبيعية (شرعان، الغراميل، حرة الزبن، حرة عويرض، وادي النخلة) ومحمية سادسة في خيبر. وتتميز العُلا بتنوع بيئي غني وأنشطة نوعية كجولات استكشاف ورصد النجوم وورش عمل بيئية، مدعومة بمبادرات أهالية للحفاظ على الموارد. وتؤكد الهيئة الملكية للعُلا التزامها بدمج التنمية مع حماية الإرث الطبيعي عبر برامج مستدامة مثل مشتل وبنك بذور العُلا.
  • العُلا تحتضن 6 محميات طبيعية تديرها الهيئة الملكية لحماية التنوع الأحيائي
  • تنظم فعاليات بيئية تشمل جولات ميدانية ورصد النجوم وورش عمل استدامة
  • مشتل وبنك بذور العُلا يدعم إعادة تأهيل بيئي عبر إكثار النباتات المحلية
من: الهيئة الملكية لمحافظة العُلا، الأهالي أين: محافظة العُلا ومحافظة خيبر

يأتي انطلاق أسبوع البيئة 2026 في مختلف مناطق المملكة تحت شعار “أثرك أخضر”، في سياقٍ يعكس تنامي الاهتمام بالبيئة وتعزيز مفاهيم الحفاظ على الموارد الطبيعية، في وقتٍ تبرز فيه محافظة العُلا نموذجًا متقدمًا في إدارة مواردها وتوظيفها ضمن مسار تنموي شامل يرتكز على الحماية والتطوير.

وتتميّز العُلا بتنوّع بيئي غني أسهم في ترسيخ مكانتها وجهةً بارزة في السياحة البيئية، حيث تحتضن منظومة من المحميات الطبيعية التي تؤدي دورًا محوريًا في حماية النظم البيئية وتعزيز التنوع الأحيائي، من أبرزها محميات شرعان، والغراميل، وحرة الزبن، وحرة عويرض، ووادي النخلة، إلى جانب محمية سادسة في محافظة خيبر تُشرف عليها الهيئة الملكية لمحافظة العُلا، بما يعكس اتساع نطاق الحماية البيئية وتكاملها الجغرافي.

ويواكب هذا التنوّع تنظيمُ فعاليات وتجارب بيئية نوعية، تتيح للزوار استكشاف المحميات والمواقع الطبيعية عن قرب عبر جولات ميدانية، إلى جانب تجارب مرتبطة بالمواقع التي تتميّز بانخفاض التلوث الضوئي، مما يوفّر بيئة مثالية لمشاهدة صفاء السماء وتأمّلها ورصد النجوم.

وتُنظَّم ورش عمل متخصصة تُعنى بالبيئة والاستدامة، تسهم في تعزيز الوعي البيئي وترسيخ ثقافة التفاعل المسؤول مع الطبيعة.

ويواكب هذا التميّز حراكٌ متنامٍ يتجلّى في دور الأهالي الذين يسهمون بفاعلية في الحفاظ على هذه الثروات الطبيعية، من خلال مبادرات بيئية تشمل حملات التشجير وتنظيف المواقع الطبيعية، إلى جانب تبنّي ممارسات مستدامة تعزّز كفاءة استخدام الموارد، وترسّخ الوعي البيئي بوصفه سلوكًا يوميًّا.

وفي هذا الإطار يبرز دور “مشتل وبنك بذور العُلا” بوصفه رافدًا رئيسًا لجهود إعادة التأهيل البيئي، من خلال إكثار النباتات المحلية وحفظ بذورها، وإمداد المشاريع والمحميات بالأنواع الملائمة، بما يسهم في استعادة الموائل الطبيعية وتعزيز الغطاء النباتي وفق أسس علمية تضمن استدامة النظام البيئي.

وتؤكّد الهيئة الملكية لمحافظة العُلا التزامها المستمر بنشر الممارسات البيئية السليمة وتعزيز الوعي المجتمعي، عبر برامج ومبادرات نوعية تُعنى بحماية الحياة الفطرية وتنمية مواردها، في إطار رؤية متكاملة تسعى إلى تحقيق التوازن بين متطلبات التنمية والحفاظ على الإرث الطبيعي.

وتحتضن العُلا تنوّعًا لافتًا من النباتات والحيوانات الفطرية التي تكيفت مع طبيعة المنطقة وتضاريسها، مما يعزّز قيمتها البيئية والعلمية، ويدعم توجهها نحو تقديم تجارب سياحية قائمة على التفاعل المسؤول مع الطبيعة.

وأصبحت العُلا في ظل هذا التكامل بين المقومات الطبيعية وتكامل الجهود المبذولة، من الوجهات المتميزة في السياحة البيئية، بما يعزّز حضورها على الخارطة العالمية بوصفها نموذجًا رائدًا في الإدارة البيئية الحديثة، ويتناغم مع مستهدفات أسبوع البيئة في ترسيخ ثقافة الحفاظ على النظم الطبيعية وتحقيق أثر بيئي إيجابي ومستدام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك