قال الدكتور محمد أنور، عضو اتحاد الصناعات المصرية، إن الصناعات الصغيرة والمتوسطة تمثل عماد الاقتصاد والصناعة في العديد من الدول، مشيرًا إلى أن تجربة الصين تُعد نموذجًا بارزًا في هذا المجال.
تحديات الحيز العمراني والاشتراطات البيئيةوأوضح في مداخلة «زووم» عبر القناة الأولى المصرية، أن من أبرز التحديات التي كانت تواجه هذه الصناعات هو وجودها داخل حيز عمراني، إلى جانب اشتراطات تتعلق بالبيئة والضوضاء والسلامة، ما كان يعيق توسعها.
وأشار إلى أن القرارات الأخيرة المتعلقة بالتمويل والتراخيص، إلى جانب المبادرات الحكومية، منحت دفعة قوية للمصانع الصغيرة والمتعثرة، وساعدت في استعادة نشاطها، مستشهدًا بمبادرة «ابدأ» كإحدى المبادرات المهمة.
الموازنة بين الدعم والتنافسيةوأكد على أن دعم المصانع المتعثرة يجب أن يكون مرتبطًا بمدة زمنية محددة، مع قياس قدرتها على الإنتاج خلال فترة الدعم، بما يحقق التوازن بين الدعم الحكومي والحفاظ على التنافسية.
ولفت إلى أن هناك ثقة متزايدة في مناخ الاستثمار داخل مصر، مشيرًا إلى توسع الشركات الصينية والأوروبية في إقامة مشروعات جديدة ونقل جزء من أنشطتها إلى مصر، معتبرًا أن البلاد أصبحت جاذبة للتصنيع وخاصة الموجه للتصدير.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك