روسيا اليوم - لافروف: روسيا لا ترى ضرورة للتواصل مع أوروبا حاليا والدبلوماسية مع الغرب لم تعد فعالة روسيا اليوم - القوات الأوكرانية استنزفت قدراتها الهجومية بعد هجمات فاشلة في زابوروجيه روسيا اليوم - "جحيم مستعر" يتصاعد في الأفق.. انفجار ضخم لصهريج وقود مسروق يهز مدينة مكسيكية (فيديو) سكاي نيوز عربية - بسبب "الأرضية".. الساموراي الياباني يغير مقره في المونديال روسيا اليوم - باراك يهاجم نتنياهو: فشل ذريع في لبنان.. أغرق إسرائيل في حرب استنزاف بلا أفق وحزب الله لن ينهار سكاي نيوز عربية - الكونغو الديمقراطية.. هجوم على فريق دفن ضحايا "إيبولا" Independent عربية - جون بولتون سيقر بذنبه في الاحتفاظ بوثائق سرية روسيا اليوم - كدمة حمراء غامضة على وجه الامير البريطاني السابق أندرو تثير التكهنات (صور) العربي الجديد - 3 نسب متضاربة لنمو الاقتصاد الإسرائيلي في 2026 سكاي نيوز عربية - ترامب: تقدم بين إسرائيل ولبنان.. وإيران لن تمتلك سلاحا نوويا
عامة

فعاليات مجتمعية تؤكد لـ"بنا" أهمية المضامين السياسية والاجتماعية في حديث جلالة الملك المعظم وأن مصلحة مملكة البحرين فوق الجميع

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
1

أكد عدد من الفعاليات المجتمعية أن حديث حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، لوسائل الإعلام شكّل محطة وطنية مفصلية، لما تضمنه من مواقف واضحة وحازمة إزاء ما ...

ملخص مرصد
أكدت فعاليات مجتمعية أن حديث الملك حمد بن عيسى آل خليفة لوسائل الإعلام شكّل محطة وطنية مفصلية، لما تضمنه من مواقف واضحة إزاء العدوان الإيراني على البحرين. وأشادوا بالحديث لكونه حمل مضامين عميقة تعزز الاستقرار الوطني وتؤكد أن المصلحة الوطنية هي المرجعية العليا. ودعوا إلى دعم توجيهات الملك، معتبرين أن المرحلة تتطلب وضوحًا في المواقف الوطنية.
  • حديث الملك حمد بن عيسى آل خليفة لوسائل الإعلام اعتبر محطة وطنية مفصلية
  • الفعاليات المجتمعية أشادت بمضامين الحديث ودعت لدعم التوجيهات الملكية
  • الحديث أكد أن أمن البحرين وسيادتها خط أحمر لا يقبل التهاون
من: الملك حمد بن عيسى آل خليفة، فعاليات مجتمعية (غازي آل رحمة، د. أكبر جعفري، حمد الكوهجي، د. خالد العلوي، د. موزة الدوي، خولة البوسميط، علي آل خرفوش) أين: مملكة البحرين

أكد عدد من الفعاليات المجتمعية أن حديث حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، لوسائل الإعلام شكّل محطة وطنية مفصلية، لما تضمنه من مواقف واضحة وحازمة إزاء ما تعرضت له مملكة البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها.

وبيّنوا أن الحديث السامي حمل مضامين عميقة ذات أبعاد وطنية ومجتمعية وسياسية، تعكس أهمية الوعي المجتمعي في حماية الاستقرار، وضرورة وضوح المواقف في أوقات التحديات، بما يعزز مفهوم المسؤولية العامة ويؤكد أن المصلحة الوطنية تمثل المرجعية العليا الجامعة لكافة أبناء الوطن.

وفي هذا الصدد، أشاد السيد غازي فيصل آل رحمة، بمضامين الحديث السامي، معتبرًا إياه محطة وطنية مفصلية تؤكد أن أمن مملكة البحرين وسيادتها خط أحمر لا يقبل التهاون، وأن التعامل الحازم مع أي محاولات تمس استقرار الوطن أو تتعاون مع تهديدات خارجية يجسد نهج الدولة في ترسيخ سيادة القانون وحماية الجبهة الداخلية، وهو ما يعزز الثقة الوطنية في مواجهة التحديات الراهنة.

ودعا مختلف مكونات المجتمع، ولاسيما السلطة التشريعية، إلى تحمل مسؤولياتها الوطنية بوضوح ودعم توجيهات جلالة الملك المعظم، مشددًا على أن المرحلة الراهنة تتطلب وضوحًا في المواقف والتزامًا راسخًا بالثوابت الوطنية.

وشدد آل رحمة على أن هذه المرحلة تستدعي ترجمة حقيقية لمعاني الولاء والانتماء، مؤكدًا أن ما تنعم به البحرين من أمن واستقرار هو ثمرة رؤية قيادية حكيمة لجلالة الملك المعظم وإخلاص وطني صادق، وأن المملكة ستظل قوية بوحدة قيادتها وشعبها، ماضية بثقة نحو تعزيز أمنها واستقرارها ومكتسباتها الوطنية.

من جانبه، أكد الخبير الاقتصادي الدكتور أكبر جعفري أن الحديث السامي جاء في توقيت بالغ الحساسية أمنيًا واقتصاديًا، ليعكس القيادة الحكيمة لجلالة الملك المعظم وقدرتها على التعامل مع التحديات بحزم ومسؤولية.

وبيّن أن جلالة الملك المعظم عبّر بصدق عن غضب الشعب البحريني تجاه العدوان الإيراني الآثم، واتخذ مواقف واضحة تعزز سيادة الوطن وتؤكد أن الجنسية عهد وميثاق وليست منحة، مشددًا على أن من يخون هذا العهد يسقط حقه بيده.

وأضاف أن البحرينيين يقفون بثقة خلف جلالة الملك المعظم، إيمانًا بأن الولاء للوطن واجب مقدس.

وأكد السيد حمد الكوهجي أن حديث جلالة الملك المعظم مثّل «غضبة حق» في مرحلة مفصلية من تاريخ الوطن، مشيرًا إلى أن جلالته يقود سفينة البحرين بحكمة وثبات نحو بر الأمان.

وأضاف أن الشعب الوفي يقف صفًا واحدًا خلف جلالته، مشددًا على أن المرحلة لا تحتمل الصمت أو المواقف الرمادية، بل تتطلب مواقف برلمانية وشعبية قوية تذود عن أمن الوطن، مؤكدًا أن معادلة الحسم الملكية واضحة وصريحة في مواجهة الخيانة.

بدوره، أشاد الدكتور خالد إسماعيل العلوي، استشاري الإرشاد النفسي والأسري، بما وصفه بالحديث التاريخي، الذي وضع النقاط على الحروف فيما يتعلق بالخيانة والولاءات الخارجية، مؤكدًا أنه عبّر عن وجدان الشعب البحريني ورسّخ أن البحرين خط أحمر لا يُمس.

وقال إن حديث جلالته لوسائل الإعلام مثّل عهدًا وميثاقًا بين القيادة والشعب، ورسالة واضحة بأن البحرين ستظل حصنًا منيعًا، تنعم بالأمن والاستقرار والازدهار بفضل وحدة الصف والالتفاف حول جلالة الملك المعظم.

وأوضح العلوي أن الحديث السامي كشف حقيقة السياسات الإيرانية الساعية إلى زعزعة الاستقرار، مجددًا التأكيد على وقوف الشعب البحريني صفًا واحدًا خلف قيادته، ومع أشقائه في دول مجلس التعاون الخليجي، كجدار منيع في وجه أي محاولات عبث أو تآمر.

من جهتها، أكدت الدكتورة موزة عيسى الدوي، أستاذ علم الاجتماع المشارك بجامعة البحرين، أن حديث جلالة الملك المعظم جاء كوثيقة عهد وأمانة، تعيد ترسيخ مفهوم المواطنة الحقة بوصفها التزامًا أخلاقيًا وعقدًا اجتماعيًا، لا مجرد وضع قانوني.

وأوضحت أن الحديث السامي شدد بوضوح على أن الوطن فوق الجميع، وأن أي تواطؤ أو تعاطف أو صمت تجاه العدوان يُعد خيانة للعهد الوطني، مضيفة أن الحديث وجّه رسالة واضحة بضرورة الاصطفاف الوطني وحماية المكتسبات الوطنية، خاصة من قبل المؤسسات التشريعية، مؤكدة أن هذا التلاحم الصادق بين قيادة جلالة الملك المعظم والشعب، والجاهزية العالية لقواتنا المسلحة الباسلة، تعكس قوة البحرين في مواجهة التحديات.

وفي السياق ذاته، قالت الناشطة الاجتماعية والمستشارة في الإرشاد النفسي والأسري السيدة خولة البوسميط إن حديث جلالة الملك المعظم تجاوز البعد السياسي إلى بعد وجداني عميق، أعاد تعريف مفهوم المواطنة من خلال المواقف لا الشعارات، وأبرز أهمية الجبهة الداخلية من النواحي النفسية والاجتماعية، بما يعزز الإحساس بالمسؤولية المشتركة والتلاحم الوطني في أوقات الشدائد.

وأضافت أن الحديث السامي تضمن دلالة عميقة تتعلق بالوعي بأهمية الجبهة الداخلية، ليس فقط من ناحية أمنية، بل من زاوية نفسية واجتماعية، حيث يعزز الخطاب الإحساس بالمسؤولية المشتركة، ويعيد توجيه البوصلة نحو قيم التلاحم والثقة واليقظة الجماعية.

كما أكد السيد علي أحمد آل خرفوش، رئيس مجلس إدارة جمعية ومركز سماهيج الإسلامي، أن الحديث الملكي السامي عكس وضوح وثبات الموقف الرسمي في حماية أمن واستقرار البحرين، وحمل رسائل استراتيجية تؤكد رفض أي تدخلات خارجية أو تواطؤ داخلي، مشيرًا إلى أن دلالات الحديث السامي تتجاوز الإطار المحلي لتعكس موقفًا إقليميًا ثابتًا بأن مملكة البحرين ماضية في نهجها الثابت القائم على حماية سيادتها، وترسيخ الاستقرار، ورفض أي تدخل في شؤونها الداخلية، بما يعزز من مكانتها ضمن منظومة دول مجلس التعاون الخليجي، " فالوطن فوق الجميع"، وهذا ما يجسد قيمة وطنية جامعة، ويعيد التأكيد على أن المواطنة الحقيقية تقوم على الولاء والانتماء الصادق، وهو ما يمثل حجر الأساس في استدامة الأمن والاستقرار والتنمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك