روسيا اليوم - مقتل أخطر 7 تجار مخدرات في صعيد مصر وإصابة ضابطين فرانس 24 - العراق.. "افتتاح منتجع سياحي" بطريقة ساخرة! روسيا اليوم - لافروف يستذكر القذافي ويفسر سعي طهران لامتلاك قدرات نووية فرانس 24 - منتخب فرنسا يخسر مباراة ودية مع ساحل العاج قبيل كأس العالم 2026 CNN بالعربية - اكتشاف طفيلي آكل للحوم في ماشية داخل الولايات المتحدة لأول مرة منذ عقود قناة التليفزيون العربي - إيران تؤكد أن من حقها السيطرة على مضيق هرمز وترفض عودة الأوضاع فيه إلى ما كانت عليه قبل الحرب وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: الذكاء الاصطناعي ليس حكراً على الدول الكبرى أو ساحة المواجهة روسيا اليوم - سعي لتطوير "لقاح شامل" ضد الأوبئة المستقبلية وكالة سبوتنيك - منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي 2026 يدخل يومه الثالث. قناة العالم الإيرانية - رفض لبناني واسع للبيان الثلاثي.. دعوات لوقف المفاوضات والتمسك بالمقاومة
عامة

في اليوم العالمي لحرية الصحافة .. هل بات الإعلام (مهنة الموت) في لبنان؟

 خبرني
خبرني منذ 1 شهر
2

بحسب أحدث تقارير لجنة حماية الصحفيين، الذي نشر في فبراير/شباط الماضي، شهد عام 2025 مقتل" عدد قياسي من الصحفيين بلغ 129 صحفياً وعاملاً في مجال الإعلام حول العالم - في حصيلة تفوق أي عام آخر منذ بدأت الل...

ملخص مرصد
شهد عام 2025 مقتل 129 صحفياً وعاملاً إعلامياً حول العالم، وهو أعلى رقم منذ 1992، بحسب لجنة حماية الصحفيين. حمّلت اللجنة إسرائيل مسؤولية ثلثي هذه الوفيات، في حين نفت إسرائيل استهداف الصحفيين عمداً. في لبنان، تصاعدت المخاطر مع مقتل آمال خليل في أبريل/نيسان، ما أثار غضباً رسمياً واتهامات باستهداف متعمد.
  • قتل 129 صحفياً عالمياً في 2025، معظمهم في غزة وجنوب لبنان (بحسب لجنة حماية الصحفيين)
  • آمال خليل قُتلت في غارة إسرائيلية بجنوب لبنان، ما أثار مطالبات بفتح تحقيق (بحسب السلطات اللبنانية)
  • الصحفيون في لبنان يواجهون مضايقات سياسية وعسكرية، رغم هامش الحرية النسبي (بحسب رولا إبراهيم وجاد شحرور)
من: آمال خليل، سارة القضاة، جاد شحرور، رامز القاضي، لارا الهاشم، رولا إبراهيم، جوزاف عون، نواف سلام أين: لبنان، غزة، جنوب لبنان

بحسب أحدث تقارير لجنة حماية الصحفيين، الذي نشر في فبراير/شباط الماضي، شهد عام 2025 مقتل" عدد قياسي من الصحفيين بلغ 129 صحفياً وعاملاً في مجال الإعلام حول العالم - في حصيلة تفوق أي عام آخر منذ بدأت اللجنة في جمع البيانات عام 1992"، بحسب التقرير.

وحمّلت اللجنة، ومقرّها نيويورك، إسرائيل مسؤولية مقتل" ثلثي العدد الإجمالي العالمي؛ إذ ارتكب جيش الدفاع الإسرائيلي عدداً من عمليات قتلٍ مستهدفة للصحفيين يفوق ما ارتكبته أي قوة عسكرية حكومية أخرى على الإطلاق – وكانت الغالبية العظمى من القتلى من الصحفيين الفلسطينيين والإعلاميين في غزة"، كما جاء في التقرير.

تقول سارة القضاة، المديرة الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لبي بي سي نيوز، إن" الصحفيين والعاملين بالمجال الإعلامي والمؤسسات الإعلامية محميون بموجب القانون الدولي بصرف النظر عن انتماءات المؤسسات الإعلامية الحزبية أو السياسية".

وتضيف القضاة بأن" استهداف أي صحفي هو خرق للقانون الدولي.

الغائب اليوم هو العدالة.

لم تكن هناك أي محاسبة لإسرائيل على أي عملية قتل قامت بها ضد الصحفيين".

ينفي الجيش الإسرائيلي استهداف الصحفيين عمداً، وقال المتحدث باسمه في تصريحات مكتوبة لبي بي سي نيوز إن الجيش" يحترم حرية الصحافة ودور الصحفيين".

وأضاف المتحدث بأن" أي ادعاء باستهداف الصحفيين عمداً بسبب مهنتهم هو ادعاء باطل تماماً ويتنافى كلياً مع قيَم الجيش الإسرائيلي وأوامره وسلوكه العملياتي" على حدّ تعبيره.

جاد شحرور، المسؤول الإعلامي في مؤسسة سمير قصير اللبنانية لحرية الصحافة، يقول إنه منذ بداية حرب غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023" لاحظنا أن الحرب الإعلامية توازي الحرب العسكرية، " في إشارة لاستهداف صحفيين في غزة.

ويضيف شحرور: " للأسف اليوم سيناريو غزة ضد الصحفيين من قبل جيش الاحتلال يُنفذ في لبنان"، مشيراً إلى أن" إسرائيل تروّج إلى أن بعض الصحفيين في غزة يعملون لدى حركة حماس، وفي لبنان يقولون إن بعض الصحفيين يعملون لدى حزب الله، وبالتالي من المبرر استهدافهم".

ويتابع شحرور: " إن كان هناك عنوان لمهنة الصحافة في لبنان اليوم، فهو 'مهنة الموت'"، على حدّ تعبيره.

وفي ذلك، يقول المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي لبي بي سي، إن" بعض الصحفيين الموجودين في مناطق القتال قد يتعرضون للأذى دون قصد نتيجةً للقتال".

ويضيف بأنه في حالات أخرى" يعمل عناصر حزب الله العسكريون في الوقت نفسه كإعلاميين، وقد يُستهدفون بسبب دورهم كعناصر عسكرية"، على حدّ قوله.

غياب الشهود من" موقع الجريمة"يعلق رامز القاضي، الذي غطى عدة حروب في لبنان وسوريا وأوكرانيا، أنه بالنظر لعدد الصحفيين الذين قتلوا ما بين غزة أو جنوب لبنان" ندرك أن استهداف الصحفيين لم يكن خطأ عابراً".

ويضيف القاضي بأن الصحفيين هم" شهود على ما يجري"، واستهدافهم يعني غياب هذه الشهادة من" موقع الجريمة"، على حدّ تعبيره.

آمال خليل، مراسلة صحيفة الأخبار اللبنانية، كانت آخر الضحايا الإعلاميين؛ وقد قُتلت يوم 22 أبريل/نيسان في غارة إسرائيلية كما أصيبت زميلتها المصورة زينب فرج، في جنوب لبنان.

وقد أثار استهداف خليل غضباً رسمياً واحتجاجات بين زملائها، الذين شيّعوها في اليوم التالي - مطالبين بفتح تحقيق في الحادث.

واتهمت السلطات اللبنانية إسرائيل باستهدافها عمداً، وبعرقلة وصول فرق الإغاثة إليها - الأمر الذي نفاه الجيش الإسرائيلي.

تصف لارا الهاشم ما حدث لآمال بأنه" من أبشع الجرائم؛ إذ لم يقتصر على استهداف الفريق، بل تعدّاه إلى محاصرته أيضاً".

وتتساءل الهاشم: " أيّ رُعب وقهر وخوف عاشوه وهم يطلقون نداء استغاثة، بانتظار مَن ينقذهم! "رولا إبراهيم، زميلة آمال في صحيفة الأخبار، ترى أن ما يزيد من الخوف هو عدم معرفة" إنْ كان من الآمن الإشهار بأنها صحفية"، على حدّ تعبيرها.

تقول إبراهيم" عندما تلبسين الخوذة والسترة المضادة للرصاص فأنت تفترضين أنها ستوفر لك حماية أكثر، لأن عليها كلمة 'صحافة'، لكن اليوم تُستهدَفين لهذا السبب"!رئيس الجمهورية اللبناني جوزاف عون ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام أدانا مقتل خليل؛ فقال سلام إن استهداف الصحفيين وعرقلة وصول فرق الإغاثة، " جرائم حرب".

وقال الجيش الإسرائيلي بعد مقتل آمال خليل في بيان إنه" لا يستهدف الصحفيين، ويعمل على الحدّ من إلحاق الأذى بهم مع الحفاظ على سلامة قواته".

وأضاف البيان بأنه رصد مركبتين غادرتا" منشأة عسكرية يستخدمها حزب الله"، مشيراً إلى أن إحداهما اقتربت من قواته بشكل اعتبره" تهديداً فورياً" بعد عبورها" خطاً دفاعياً متقدماً".

وأوضح بيان الجيش الإسرائيلي أنّ سلاح الجو استهدف إحدى المركبتين، إضافة إلى قصف المنشأة.

لا تقتصر التحديات التي يواجهها الإعلاميون في لبنان على النزاع العسكري؛ بل تمتد لتشمل التعقيدات السياسية الداخلية، على الرغم من تمتع لبنان بهامش حرية واسع مقارنة بالعديد من دول المنطقة.

وفي ذلك، تقول رولا ابراهيم - التي تغطي ملفات متعلقة بالفساد - إنهم في عملهم يتعرضون" لكثير من المضايقات وتكميم الأفواه.

"وتضيف بأن" الحرية موجودة في لبنان إلى حد ما، لكن بإمكان أي أحد استخدام نفوذه في السلطة والأجهزة الأمنية ليقتادنا إلى التحقيق، ويقوم بتوقيفنا احتياطياً دون وجه حق".

ويدعم جاد شحرور، المسؤول الإعلامي في مؤسسة سمير قصير، هذا الطرح قائلاً إن" هناك تاريخاً طويلاً للصحفيين في لبنان مع الاستدعاءات القضائية والمضايقات ذات الطابع السياسي المرتبطة بنظام المحاصصة (الحزبي)".

ويستدرك شحرور بالقول إن وتيرة" الانتهاكات اليوم أخفّ من سابقاتها، نظراً لوجود حكومة جديدة في لبنان، وإنْ كان ذلك لا يلغي أن الصحفي اللبناني يعيش في ظروف صعبة".

وتؤكد سارة القضاة، من لجنة حماية الصحفيين، هذا الأمر؛ ففي سياق الحرب الدائرة، يواجه الصحفيون صعوبة في الوصول لبعض مناطق نفوذ حزب الله - كالضاحية الجنوبية والجنوب اللبناني، بسبب منعهم من قِبل عناصر الحزب.

وتشير القضاة إلى أن العديد من الإعلاميين كانوا يضطرون إلى" تقديم طلبات لحزب الله للذهاب لمناطق الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة لتغطية الأحداث، لكنهم تعرضوا للعرقلة".

وتضيف بأنه في حالات عديدة" تم احتجازهم لعدة ساعات، والاستحواذ على معداتهم الصحفية، وتفتيش أجهزتهم، وأيضاً توجهيهم لعدم الحديث عن بعض الأمور".

وتتابع القضاة بأن بعض الصحفيين أيضاً تمّتْ عرقلتهم من قبل المواطنين، نتيجة لـ" الخوف والضغوطات" التي يعيشون تحتها في ظل الظروف الحالية، وهو ما أكده بعض الإعلاميين الذين تحدثت إليهم بي بي سي.

في اليوم العالمي لحرية الصحافة.

" أحياناً أتساءل إن كان يجب أن أتوقف عن أداء هذه المهنة"، يقول علي مبتسماً، " لكنّ صوت كل غارة يستفزني لأكمل وأكمل.

نحن بالنهاية أصحاب رسالة".

أما لارا الهاشم فتتمنى في اليوم العالمي لحرية الصحافة" ألا يكون الصحفيون جزءاً من تصفية الحسابات، " وتضيف: " بالنهاية، هذه مهنة، مهنة حرة".

تتفق معها رولا، التي تأمل بأن تكون هناك" حرية حقيقية في لبنان" في المستقبل.

أما رامز، فلديه أمنية: " ألا يدفع أي صحفي، في لبنان أو العالم، حياته ثمناً لنقل خبر".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك