يني شفق العربية - حزب الله يشن 4 هجمات على تجمعات الاحتلال جنوبي لبنان قناة الجزيرة مباشر - Gaza Health Ministry: Strip hospitals received 11 martyrs and 32 injured over the past 24 hours التلفزيون العربي - علي محمود نموذجًا.. إغلاق مضيق هرمز يؤثر على سائقي الشاحنات في العراق العربية نت - حزب الله يصف الاتفاق مع إسرائيل بالمخزي يني شفق العربية - العدوان على إيران يهدد 38 مليون وظيفة عالمياً ويهز الاقتصاد وكالة الأناضول - فلسطين.. 9500 أسير ومعتقل في سجون إسرائيل حتى بداية يونيو رويترز العربية - حزب الله: شمال إسرائيل لن يكون آمنا ما دامت القرى اللبنانية تُقصف الجزيرة نت - العصيان المدني.. خيار الحريديم أمام "خيانة" نتنياهو CNN بالعربية - من دون تذكرة سفر.. يمكنك في هذه المطارات الأمريكية مرافقة أحبائك حتى بوابة الطائرة العربي الجديد - "تيك توك" يعزّز تغطية كأس العالم 2026
عامة

جو 24 : جدعون ليفي: إسرائيل الطيبة قبل 7 أكتوبر لم تكن سوى وهم

جو 24
جو 24 منذ 1 شهر
2

جدعون ليفي: إسرائيل الطيبة قبل 7 أكتوبر لم تكن سوى وهم جو 24 : يرى الكاتب الإسرائيلي جدعون ليفي، في مقاله المنشور بصحيفة هآرتس، أن التحالف السياسي الذي يجمع نفتالي بينيت ويائير لابيد وغادي آيزنكوت لا ...

ملخص مرصد
يرى الكاتبIsraeli جدعون ليفي في مقاله بصحيفة هآرتس أن تحالف بينيت ولابيد وآيزنكوت لا يحمل لم-Israel مشروع إنقاذ حقيقي، بل يعرض عليها عودة مستحيلة إلى ما يسميه «إ-Israel الطيبة» قبل 7 أكتوبر. ويؤكد أن المشكلة لا تقتصر على Netanyahu، بل تشمل بنية أعمق من الاحتلال والعنصرية يرفض هذا البديل مناقشتها.
  • ليفي: تحالف بينيت ولابيد وآيزنكوت لا يملك مشروع إنقاذ حقيقي لإ-Israel
  • الكاتب يرى أن «إ-Israel الطيبة» قبل 7 أكتوبر كانت وهما والبديل لن يغير المسار
  • ليفي: تغيير الوجوه دون مناقشة أصل الأزمة (الاحتلال والعنصرية) لن يعيد Israel لـ«أسرة الأمم»
من: جدعون ليفي (كاتب إسرائيلي) أين: مقال في صحيفة هآرتس

جدعون ليفي: إسرائيل الطيبة قبل 7 أكتوبر لم تكن سوى وهم جو 24 : يرى الكاتب الإسرائيلي جدعون ليفي، في مقاله المنشور بصحيفة هآرتس، أن التحالف السياسي الذي يجمع نفتالي بينيت ويائير لابيد وغادي آيزنكوت لا يحمل لإسرائيل مشروع إنقاذ حقيقيا، بقدر ما يعرض عليها عودة مستحيلة إلى 6 أكتوبر/تشرين الأول 2023، أي إلى ما يسميه "إسرائيل الطيبة" قبل الكارثة.

يكتب ليفي أن هذا الثلاثي لا يعد الإسرائيليين إلا بإعادة البلاد إلى أيام "هادئة ظاهريا"، كانت فيها المطاعم والسياحة والحياة الطبيعية قائمة، بينما ظل الاحتلال والعنف والفصل العنصري بعيدا عن نظر الجمهور الإسرائيلي: "ما حدث لإسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول لا رجعة فيه".

بالنسبة إلى ليفي، المشكلة لا تكمن في نتنياهو وحده، ولا في فساد محيطه أو فوضى ائتلافه، وإنما في بنية أعمق شاركت المعارضة في الصمت عليها.

لذلك يصف المرحلة بأنها نتاج "حكومة الدمار وصمت معارضة الدمار"، معتبرا أن بينيت ولابيد وآيزنكوت لا يملكون استعدادا لخطوات جذرية، لأنهم لا يريدون إنهاء الاحتلال ولا يؤيدون حل الدولتين.

ويذهب الكاتب إلى القول إن هذا البديل قد يكون "أكثر نزاهة وأقل فسادا من نتنياهو"، لكنه لن يغيّر المسار، متوقعا استمرار الحروب في غزة ولبنان وإيران، والعجز عن وقف عنف المستوطنين في الضفة.

خلاصة ليفي أن تغيير الوجوه لن يعيد إسرائيل إلى "أسرة الأمم" ما دام أصل الأزمة، أي الاحتلال والعسكرة والعنصرية، خارج النقاش السياسي للبديل المطروح.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك