الجزيرة نت - وزير الخارجية الإيراني يبحث مع خليل الحية التطورات في غزة والمنطقة العربية نت - رئيس وزراء الكويت يزور مصابي الهجمات الإيرانية قناة الغد - الكونغو.. هجوم على فريق لدفن ضحايا إيبولا يسفر عن ترك جثة في العراء وكالة الأناضول - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي فرانس 24 - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان للطعن في عقوبات الاتحاد التركي العربي الجديد - بن غفير يواصل التدخّل بشؤون الأقصى والشرطة تستقطب مستوطنين للعمل فيه قناة الغد - عدة إصابات جراء انهيار العجلات الأمامية لطائرة داخل مطار فرانكفورت العربي الجديد - المجبري يتفادى المخاطر بعد إصابته أمام النمسا العربية نت - إسرائيل تعلن قتل قيادات أمنية بارزة في حماس بغزة القدس العربي - الفيفا يمنع المشجعين من إدخال زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة لملاعب كأس العالم
عامة

إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتين في قنا استمرت 46 عاما

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
2

نجحت لجنة المصالحات، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية بمحافظة قنا، اليوم الأحد، في إنهاء خصومة ثأرية بين أبناء عمومة من عائلتي السعدية (بيت حسن) والهمامية (بيت الراوي) بقرية أبو حزام التابعة لمركز نجع حماد...

ملخص مرصد
تمكنت لجنة المصالحات بالأجهزة الأمنية بقنا من إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتين بقرية أبو حزام استمرت 46 عاماً، أسفرت عن 3 قتلى. جرت مراسم الصلح بحضور قيادات أمنية وشعبية ودينية، وسط تأكيدات على نبذ العنف وترسيخ التسامح. وأكدت الأطراف التزامها بإنهاء النزاع بعد وساطة ناجحة من لجنة المصالحات.
  • إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتي السعدية والهمامية بعد 46 عاماً
  • سقوط 3 قتلى سابقاً بسبب النزاع في قرية أبو حزام بمحافظة قنا
  • إتمام الصلح بحضور أمني وديني وشعبي واسع وسط أجواء من التراضي
من: عائلتا السعدية (بيت حسن) والهمامية (بيت الراوي)، لجنة المصالحات، الأجهزة الأمنية، مصطفى بكري، الأزهر والكنيسة أين: قرية أبو حizam، مركز نجع حمادي، محافظة قنا

نجحت لجنة المصالحات، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية بمحافظة قنا، اليوم الأحد، في إنهاء خصومة ثأرية بين أبناء عمومة من عائلتي السعدية (بيت حسن) والهمامية (بيت الراوي) بقرية أبو حزام التابعة لمركز نجع حمادي، التي أسفرت في وقت سابق عن سقوط 3 قتلى، واستمرت تداعياتها لنحو 46 عامًا.

وجرت مراسم الصلح وسط حضور أمني وتنفيذي وشعبي واسع، تقدمهم اللواء محمد حامد، مدير أمن قنا، واللواء أحمد بديوي، مدير إدارة البحث الجنائي، بجانب عدد من القيادات التنفيذية والشعبية، والإعلامي وعضو مجلس النواب مصطفى بكري، وممثلي الأزهر الشريف والكنيسة، فضلًا عن أعضاء لجنة المصالحات وكبار العائلات.

وتعود جذور النزاع إلى مشاجرة قديمة بين عائلتي آل الراوي وآل حسن، تطورت إلى خصومة ثأرية دامية خلفت ضحايا واستمرت لعقود، قبل أن تنجح مساعي الصلح في تقريب وجهات النظر وإقناع الطرفين بإنهاء النزاع.

وأكدت كلمات الحاضرين ضرورة نبذ العنف ورفض ثقافة الثأر، وترسيخ قيم التسامح والتعايش السلمي، مشيرين إلى أن إتمام الصلح يعكس تنامي الوعي المجتمعي بخطورة استمرار النزاعات، مشيدين بدور الأجهزة الأمنية ولجنة المصالحات في احتواء الأزمة.

من جانبه، شدد النائب مصطفى بكري، على أهمية تكاتف مؤسسات الدولة والمجتمع المدني لإنهاء دوائر العنف، مؤكدًا أن صعيد مصر يشهد تحولًا ملحوظًا نحو الاستقرار والتنمية في ظل جهود الدولة لترسيخ سيادة القانون.

وأكد ممثلو المؤسسات الدينية، أن الصلح يمثل قيمة إنسانية ودينية رفيعة تدعو إليها جميع الشرائع السماوية؛ لما له من دور في تعزيز السلم المجتمعي والحفاظ على تماسك النسيج الوطني.

واختُتمت مراسم الصلح بإتمام «القودة» في أجواء من التراضي، أعقبها تبادل واجب العزاء، في مشهد عكس بدء مرحلة جديدة من التآلف والاستقرار بين أبناء القرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك