القدس العربي - صلاح يتطلع لاستعادة التوهج مع الفراعنة بكأس العالم 2026 قناة التليفزيون العربي - كاتس يكشف تفاصيل الاتفاق مع لبنان وبن غفير يهاجمه Euronews عــربي - فيديو. فرنسا: محتجون يتظاهرون أمام قناة "سي نيوز" بسبب نفوذ الكرملين المزعوم التلفزيون العربي - مصر تكشف عن غواصة "تاج النيل" الشبحية.. ما حقيقة الصورة المتداولة؟ وكالة الأناضول - واشنطن تقول إنها لا تقر توسيع إسرائيل احتلالها بالمنطقة هالة سمير - The virtue of remembrance and glorification during the remaining days of Dhul-Hijjah. وكالة سبوتنيك - أول تعليق إيراني على حادثة تدمير مطار الكويت CNN بالعربية - لم يتمكن من السفر فابتكر عوالم مدهشة.. هذا ما فعله فنان تايواني يني شفق العربية - احتجاز أموال المقاصة يتسبب بنفاد 726 دواء في فلسطين ويهدد مرضى السرطان قناة الجزيرة مباشر - US Newspapers Question Standards for Access to Power in State Institutions
عامة

المصارف الليبية تبدأ توزيع الدولار النقدي بعد 12 عاماً من الانتظار

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
4

بدأت المصارف التجارية في ليبيا، اليوم الأحد، توزيع الدولار النقدي" الكاش" للمواطنين وسط إقبال ملحوظ منذ الساعات الأولى لفتح الأبواب، في خطوة طال انتظارها لأكثر من 12 عامًا، وتهدف إلى تقليص الفجوة بين ...

ملخص مرصد
بدأت المصارف التجارية في ليبيا اليوم الأحد توزيع الدولار النقدي للمواطنين وسط إقبال كبير، بعد 12 عاماً من الانتظار. تهدف الخطوة إلى تقليص الفجوة بين السعر الرسمي (6.4 دنانير) والسوق الموازية (7.7 دنانير). ورغم الحماس، يحذر خبراء من تحديات الاستدامة وضمان توزيع عادل دون استنزاف الاحتياطي النقدي.
  • بدأت المصارف التجارية في ليبيا اليوم الأحد توزيع الدولار النقدي للمواطنين بعد 12 عاماً من الانتظار
  • الفجوة بين السعر الرسمي (6.4 د) والسوق الموازية (7.7 د) دفعت للخطوة
  • خبراء يحذرون من عدم استدامة الخطوة دون إصلاحات أوسع وضوابط واضحة
من: المصارف التجارية، المواطنين، السلطات النقدية أين: ليبيا

بدأت المصارف التجارية في ليبيا، اليوم الأحد، توزيع الدولار النقدي" الكاش" للمواطنين وسط إقبال ملحوظ منذ الساعات الأولى لفتح الأبواب، في خطوة طال انتظارها لأكثر من 12 عامًا، وتهدف إلى تقليص الفجوة بين السعر الرسمي وسعر السوق الموازية، في وقت بلغ فيه سعر الدولار في السوق الموازية 7.

7 دنانير و6.

4 دنانير للسعر الرسمي.

وتأتي هذه الخطوة في سياق محاولات السلطات النقدية استعادة السيطرة على سوق الصرف، بعد سنوات من الاختلالات التي دفعت المواطنين إلى الاعتماد شبه الكامل على السوق السوداء للحصول على العملة الأجنبية.

وقال المواطن سعيد النائلي لـ" العربي الجديد"، إن هذه" أول مرة نشعر أن الدولار يمكن أن يُؤخذ من المصرف مباشرة، لا من الشارع، في إشارة إلى تراجع الحاجة إلى الوسطاء".

لكن، ورغم هذا التطور، لا تزال التحديات قائمة.

إذ يرى المصرفي معتز هويدي أن" نجاح الخطوة يعتمد على انتظام التوزيع واستمراريته، إلى جانب قدرة المصارف على تلبية الطلب المتزايد دون العودة إلى القيود السابقة".

بينما يرى خبراء اقتصاديون أن" هذه الخطوة قد تُحدث أثرًا ملموسًا على المدى القصير من خلال تخفيف الطلب على السوق الموازية، ما قد يساهم في تقليص الفجوة السعرية والحد من المضاربات"، غير أنهم حذّروا من أن" الأثر لن يكون مستدامًا ما لم يُصاحب بإصلاحات أوسع، تشمل ضبط الإنفاق العام وتعزيز الشفافية في إدارة النقد الأجنبي".

وفي هذا السياق، قال المحلل الاقتصادي محمد الشيباني لـ" العربي الجديد" إن" توفير الدولار النقدي للمواطنين قد يخفف الضغط على السوق الموازية إلى حد معين، لكنه يطرح في المقابل تساؤلات حول آليات الرقابة والاستدامة".

وأضاف متسائلًا: " لا يمكن منح الدولار كاش دون ضوابط واضحة أو متابعة دقيقة، فالمفترض أن تكون هناك معايير تحدد المستفيدين، بحيث يوجَّه هذا المخصص لأغراض حقيقية مثل العلاج أو الدراسة، مع ضرورة تقديم ما يثبت ذلك، بدلا من أن يتحول إلى طلب مفتوح يضغط على الاحتياطي النقدي".

وأشار إلى أن" غياب الضوابط قد يؤدي، على المدى المتوسط، إلى استنزاف جزء من السيولة الأجنبية، ما قد يعيد خلق الفجوة بين السعرين الرسمي والموازي إذا لم تُدر العملية بحوكمة صارمة".

وفي المقابل، قدّم المحلل الاقتصادي محمد أنبية رؤية إيجابية، معتبرًا أن" هذه الخطوة تعيد الثقة تدريجيًا في النظام المصرفي، وتقلص دور السوق السوداء التي استنزفت الاقتصاد لسنوات"، مشيرًا إلى أن" إتاحة الدولار عبر القنوات الرسمية تعني انتقالًا مهمًا من اقتصاد الظل إلى اقتصاد أكثر شفافية وانضباطًا".

وأضاف في حديثه لـ" العربي الجديد" أن" انتظام هذه الآلية قد يخلق استقرارًا نسبيًا في سوق الصرف، ويعيد للمصارف دورها كوسيط رئيسي في تداول النقد الأجنبي بدل بقاء هذا الدور خارج الإطار الرسمي".

واعتبر المحلل الاقتصادي بشير مصلح أن" الحكم على هذه الخطوة لا يمكن أن يكون مبكرًا أو مطلقًا"، مشيرًا إلى أن" الأثر الفعلي سيعتمد على قدرة المصارف على الاستمرارية في التوزيع، وحجم المخصصات المتاحة، ومدى التنسيق بين السياسة النقدية والمالية".

وأضاف لـ" العربي الجديد" أن" الخطوة إيجابية من حيث المبدأ، لكنها تظل اختبارًا عمليًا للمنظومة المصرفية، وليس مجرد إعلان إداري"، محذرًا من أن" أي اختلال في التنفيذ أو تفاوت في التوزيع قد يعيد إنتاج نفس الضغوط التي سعت هذه السياسة لمعالجتها".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك