العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار قناه الحدث - توافق لبناني إسرائيلي على إنشاء "مناطق تجريبية" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو
عامة

مؤسسات إعلامية «تعمل على التحريض الطائفي والفرقة بين اللبنانيين»

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
2

بيروت – «القدس العربي» ووكالات: أثار نشر قناة تلفزيونية محلية (إل بي سي آي) مقطع فيديو تصويري يظهر بسخرية الأمين العام لحزب الله ومقاتليه بشخصيات كرتونية مقتبسة من لعبة الفيديو الشهيرة «الطيور الغاضبة...

ملخص مرصد
أثارت قناة «ال بي سي آي» اللبنانية جدلاً طائفياً بعد نشرها فيديو كاريكاتورياً يسخر من الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، ما دفع مناصريه للرد بسخرية مماثلة على البطريرك الماروني بشارة الراعي. واعتبر حزب الله والفصائل السياسية أن الفيديو «تحريض مقصود» يهدد السلم الأهلي، في ظل ظروف أمنية متوترة بعد الحرب مع إسرائيل. ودعا المسؤولون اللبنانيون إلى الترفع عن خطاب الكراهية لمنع الفتنة الطائفية.
  • قناة «ال بي سي آي» تنشر فيديو كاريكاتورياً يسخر من زعيم حزب الله (بحسب حزب الله)
  • مناصرون لحزب الله يردون بسخرية على البطريرك الماروني بشارة الراعي على مواقع التواصل
  • مسؤولون لبنانيون يدعون إلى الترفع عن خطاب الكراهية لمنع الفتنة الطائفية
من: قناة «ال بي سي آي»، حزب الله، البطريرك بشارة الراعي، المسؤولون اللبنانيون أين: لبنان

بيروت – «القدس العربي» ووكالات: أثار نشر قناة تلفزيونية محلية (إل بي سي آي) مقطع فيديو تصويري يظهر بسخرية الأمين العام لحزب الله ومقاتليه بشخصيات كرتونية مقتبسة من لعبة الفيديو الشهيرة «الطيور الغاضبة Angry birds « في مواجهة إسرائيل، جدلاً ذات طابع طائفي في لبنان، بعدما اعتبر «مسيئاً.

وبرزت العديد من المؤسسات الإعلامية التي «تعمل على التحريض الطائفي والفرقة بين اللبنانيين».

وإثر تداول المقطع، نشر مناصرون لـ»حزب الله» على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً تضمّنت سخرية للبطريرك الماروني بشارة الراعي، قالوا إنها رداً على التعرض لـ»رموزهم»، في إشارة الى الأمين العام للحزب نعيم قاسم.

وأثارت الحملة على الراعي، الذي يعد المرجعية الدينية المسيحية الأعلى في لبنان، تنديدات واسعة.

ويصوّر الفيديو الذي نشرته قناة «ال بي سي انترناشونال» الشيخ قاسم كقيادي يتوجه لمقاتليه في ساحة الحرب، وشخصياتهم جميعاً كاريكاتورية مقتبسة من «الطيور الغاضبة»، مؤكداً أن «لا استسلام» بمواجهة الجنود الاسرائيليين، الذين يظهرون في الفيديو على أنهم خنازير، في شخصيات مقتبسة ايضاً من اللعبة.

وتظهر في المقطع مروحيات إسرائيلية تقصف منازل احتمى فيها مقاتلو حزب الله قبل ان تلاحق مسيّرة ثلاثة منهم لجأوا الى حفرة.

وأعلنت القناة في وقت لاحق السبت «إزالة المحتوى الرقمي» بعد مثولها لدى قسم المباحث الجنائية المركزية.

واعتبر حزب الله في بيان أن الفيديو الذي نشرته القناة يتضمن «بطريقة مهينة إساءات رخيصة تهبط بالتعبير السياسي إلى مستوى مقزز، وتحوله إلى أداة مقصودة في حقن الشارع»، داعيا مناصريه «للترفع عن الانجرار إلى ما يرمي إليه أعداء المقاومة».

واعتبر النائب عن حزب الله ابراهيم الموسوي أن القناة بثّت «فيديوهات كاريكاتورية مهينة ومستفزة وتحريضية تتعرض فيها لرمز ديني وطني، أميننا العام الشيخ نعيم قاسم، وكذلك لقدسية المقاومة ومجاهديها».

وقناة «ال بي سي آي»، من أبرز المؤسسات الإعلامية في لبنان، تأسست منتصف الثمانينات على يد القوات اللبنانية، الحزب المسيحي المناهض لـ»حزب الله».

لكنها نأت بنفسها قبل سنوات عن الخط السياسي للقوات إثر خلافات حادة مع قيادتها، وتقدم نفسها على أنها مستقلة.

عرض فيديو يسخر من الشيخ قاسم يقابل بسخرية من البطريرك الراعيونشر لبنانيون على مواقع التواصل الاجتماعي، صوراً عدة للراعي في شكل مهين.

وكتب أحدهم «أمام مقدساتنا وشيخنا، تسقط كل المقدسات».

وعلى الأثر، تلقى الراعي سلسلة اتصالات منددة، من مسؤولين ورجال دين.

وكان رئيس الجمهورية جوزف عون دعا «الجميع إلى ابقاء الخلافات في وجهات النظر في إطارها السياسي والترفع عن الإساءات الشخصية، نظراً للانعكاسات السلبية لمثل هذه الممارسات خصوصاً في الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد والتي تتطلب تضامناً وطنياً واسعاً».

كذلك، أصدر رئيس مجلس النواب نبيه بري بياناً دان فيه «حملات الإساءة والتطاول على الرموز الدينية والوطنية من أي جهة أتى، ومن أي وسيلة كانت، سواء في الأعلام أو في الفضاء الافتراضي»، داعياً «اللبنانيين كل اللبنانيين إلى وعي مخاطر الإنزلاق نحو الفتنة التي لطالما حلم وسعى إليها عدو اللبنانيين المشترك بمسيحييهم ومسلميهم»، قائلاً: «من تجرأ بالأمس على هدم مدرسة ودير الراهبات المخلصيات وكنيسة مارجاورجيوس في يارون وتحطيم تمثال السيد المسيح في دبل، وقبلها هدم المسجد الكبير التاريخي في مدينة بنت جبيل، واليوم النادي الحسيني في بلدة الدوير، هو المنتصر الوحيد في تفرق اللبنانيين عن حقهم وفي إحترابهم في ما بينهم لا سمح الله».

واضاف «حذار ثم حذار من الإمعان في فتنة لعن الله من أيقظها، فالمسؤولية الوطنية تفرض على الجميع العمل على وأدها وليس تأجيج نيرانها».

وختم «إن السلطات القضائية مدعوة إلى التحرك فوراً لمحاسبة من يهين ويستهين بحرمة وكرامة رسالات الأرض والسماء».

وأكد رئيس الحكومة نواف سلام أنه «مهما كان الخلاف السياسي عميقاً، ومع تمسكي بحرية الرأي، لطالما حذرت من الانزلاق إلى أي من أشكال التعبير التي تتضمن الإساءة الشخصية والتجريح والتنمر والتخوين المدانة كلها، والتي تساهم في شحن النفوس وتأجيج العصبيات».

وقال: «أناشد إخوتي وأخواتي المواطنين التحلي بأعلى درجات الوعي ونبذ خطاب الكراهية منعاً لجر البلاد إلى اجواء من الفتنة التي لا تحمد عقباها».

وعمّقت الحرب الأخيرة بين حزب الله وإسرائيل، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 2650 شخصاً ونزوح أكثر من مليون، الانقسامات داخل لبنان، مع اتهام الحزب المدعوم من طهران بجر البلاد اليها.

ورغم حرية التعبير التي يتميز بها لبنان، تتعرّض قنوت تلفزيونية وفنانون وممثلون كوميديون بين الحين والآخر لحملات، بسبب تضمّن أعمالهم ما يرى فيه البعض إساءات لمرجعيات دينية أو سياسية، في بلد يقوم نظامه السياسي على توازنات سياسية وطائفية.

وأظهرت بعض الصور المفبركة للبطريرك الراعي استبدال رأسه بـ»رينجر» للحزب أو بصورة عصفور غاضب أو بصورة خنزير، ولم تتوقف الحملة عند هذا الحد بل طالت القديس شربل ورئيس الجمهورية العماد جوزف عون الذي رُفعت صورته على طريق المطار القديم بخلفية العلم الإسرائيلي مع عبارة «شريك بدمائنا».

ولم توفّر الحملة مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان الذي رفض الإساءة للبطريرك الراعي.

وجاء رفض التعرض لسيّد بكركي أولاً من الرابطة المارونية التي أدانت الإساءة للبطريرك، وقالت «هذه الإساءة يجب ألا تمر حرصاً على السلم الأهلي وصوناً للعيش المشترك ومنعاً لانزلاق الخطاب العام نحو الفتنة والتطاول على المقدسات»، داعية «الأجهزة القضائية والأمنية إلى التشدد في تطبيق القوانين وعدم التهاون مع أي تجاوز يمس الكرامات والرموز الدينية».

كما أدانت الهيئة التنفيذية لمجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك ما تعرّض له رئيس المجلس البطريرك الراعي من تطاول وتحقير، وإنضم اليها المركز الكاثوليكي للإعلام لتبدأ بعدها سلسلة البيانات والمواقف الرسمية والسياسية المنددة بما حصل على مواقع التواصل الاجتماعي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك