إيلاف من بروكسل: تواجه القارة الأوروبية تحدياً استراتيجياً غير مسبوق، بعد أن كشف مسؤولون عسكريون لصحيفة" فايننشال تايمز" أن السحب العشوائي للأصول الدفاعية الأمريكية قد يؤدي إلى إخفاقات أمنية خطيرة لسنوات عديدة.
وقد تصاعدت هذه المخاوف عقب إعلان المتحدث باسم البنتاغون، فجر يوم السبت، عن إصدار وزير الحرب بيت هيغسيث أمراً بسحب نحو 5000 جندي من ألمانيا خلال فترة تتراوح بين 6 إلى 12 شهراً، بالإضافة إلى إعادة النظر في نشر كتيبة أسلحة بعيدة المدى.
وما يزيد من تعقيد المشهد هو رفض البنتاغون تزويد حلف شمال الأطلسي (الناتو) بجدول زمني مفصل لانسحاب أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي وبيانات الاستطلاع عبر الأقمار الصناعية.
ورغم وجود مشاريع أوروبية طموحة لتطوير صواريخ كروز وباليستية، إلا أن معظمها ما يزال في المراحل الأولى من التصميم، مما يترك القارة مكشوفة أمنياً في حال حدوث أي طارئ.
وأشار مسؤولون ألمان إلى أن قادة الناتو سيضعون هذا الملف على رأس أولويات النقاش خلال القمة القادمة في العاصمة التركية أنقرة في شهر يوليو، للبحث في سبل سد الفجوة الأمنية وتطوير بدائل دفاعية أوروبية مستقلة وسريعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك