CNN بالعربية - بعيدًا عن "الشقراء" التي كرّستها هوليوود.. صورة مارلين مونرو على حقيقتها روسيا اليوم - خطر يختبئ في طبقك اليومي يهددك بالخرف! العربي الجديد - "قساطل" اللبناني كريم قاسم في مهرجان كارلوفي فاري السينمائي قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - أطفال غزة في مواجهة سوء التغذية قناة الشرق للأخبار - في هذه الحالة سأضطر لاستئناف الحرب مع إيران.. تحذير من ترمب CNN بالعربية - "هذا الرجل مجنون".. تحقيق في حادث تصادم وشيك بين طائرتين في أمريكا روسيا اليوم - جراحات روتينية قد تسرّع فقدان الذاكرة قناة الجزيرة مباشر - International Affairs Expert: America Is Good at Fueling Conflicts but Fails at Making Peace وكالة شينخوا الصينية - الرئيس الكوبي: العقوبات الأمريكية الجديدة تؤجج التوترات بين البلدين
عامة

ستة أشهر تفصل الولايات المتحدة عن انتخابات نصفية حاسمة لترامب

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
2

واشنطن: يواجه دونالد ترامب بعد ستة أشهر انتخابات تشريعية حاسمة يقرر خلالها الأمريكيون مسار ولايته الثانية، بعدما نجح خلال عاميه الأولين في البيت الأبيض في إحداث تغيير عميق في الولايات المتحدة.ورأت م...

ملخص مرصد
تشهد الولايات المتحدة بعد ستة أشهر انتخابات تشريعية حاسمة ستحدد مسار ولاية دونالد ترامب الثانية، حيث يرى مراقبون أن الرهانات مرتفعة للغاية لهذه الانتخابات النصفية التي ستجدد جميع أعضاء مجلس النواب وثلث مجلس الشيوخ. وأكدت خبيرة سياسية أن هذه الانتخابات قد تشكل لحظة مفصلية للحزبين الجمهوري والديمقراطي، فيما يحذر ترامب من عواقب خسارة حزبه الأغلبية في الكونغرس. وتشير استطلاعات الرأي إلى تراجع شعبية ترامب بسبب قضايا اقتصادية وسياسية متعددة، رغم محاولاته إعادة رسم الخارطة الانتخابية لتعزيز موقفه.
  • ترامب يحذر من عزل محتمل إذا خسر حزبه الأغلبية في الكونغرس
  • استطلاعات الرأي تشير إلى تراجع شعبية ترامب بسبب قضايا اقتصادية وسياسية
  • الديمقراطيون والجمهوريون يعيدون ترسيم الدوائر الانتخابية لتعزيز مواقعهم
من: دونالد ترامب، ميندي روميرو، جوليا أزاري أين: الولايات المتحدة

واشنطن: يواجه دونالد ترامب بعد ستة أشهر انتخابات تشريعية حاسمة يقرر خلالها الأمريكيون مسار ولايته الثانية، بعدما نجح خلال عاميه الأولين في البيت الأبيض في إحداث تغيير عميق في الولايات المتحدة.

ورأت ميندي روميرو مديرة مركز الديمقراطية الشاملة في جامعة جنوب كاليفورنيا، أن “الرهانات مرتفعة جدا”، مؤكدة أن هذه الانتخابات النصفية ستشكل “لحظة مفصلية” للحزبين الجمهوري والديمقراطي.

وأوضحت الخبيرة السياسية أن التحدي أمام الديمقراطيين لا يقتصر على استعادة السيطرة على الكونغرس، بل يردّدون أن “دونالد ترامب والمسؤولين الجمهوريين يمثلون تهديدا وجوديا لأمريكا”.

أما على الجانب الجمهوري، فيطمح الرئيس البالغ 79 عاما للاحتفاظ بغالبيته البرلمانيّة حتى يتمكن من تمرير ما تبقى من برنامجه التشريعي.

وهو يحذر بصورة متكررة من أنه في حال خسر حزبه الغالبية، فإن الديمقراطيين سيباشرون على الفور آلية لعزله.

كما سيكون بإمكان الكونغرس في هذه الحال عرقلة تعييناته وفتح تحقيقات ووضع عقبات أمام تنفيذ سياسته.

وتهدف انتخابات تشرين الثاني/ نوفمبر إلى تجديد جميع أعضاء مجلس النواب الـ435 وثلث أعضاء مجلس الشيوخ البالغ 33 من أصل مئة مقعد.

ولا يملك الجمهوريون حاليا سوى غالبية ضئيلة في كلا المجلسين، فيما يأمل الديمقراطيون في السيطرة على مجلس النواب، وربما مجلس الشيوخ أيضا، إذ عادة ما تكون الانتخابات النصفية غير مؤاتية لحزب الرئيس.

ومع اقتراب هذا الاستحقاق، يبدو الأفق قاتما للجمهوريين، في ظل استطلاعات للرأي تظهر وصول الاستياء الشعبي تجاه ترامب إلى أعلى مستوياته.

وقالت جوليا أزاري أستاذة العلوم السياسية في جامعة ماركيت، إن “الرئيس فقد الكثير من الشعبية، وهذا عادة مؤشر قوي لأداء الحزب الحاكم في انتخابات منتصف الولاية”.

ويرى العديد من الأمريكيين أن الملياردير الجمهوري لم يحسّن وضعهم الاقتصادي بعدما كان هذا من أبرز وعوده الانتخابية.

كما أن الحرب التي أطلقها على إيران لا تحظى بتأييد شعبي، ولا سيما مع ما نتج عنها من ارتفاع في سعر البنزين.

ولفتت أزاري كذلك إلى أن ترامب الذي يتهمه الديمقراطيون بالتسلط منذ عودته إلى البيت الأبيض، يواجه تنديد قسم من الأمريكيين لسياسته القمعية المتشددة حيال المهاجرين.

لكن في المقلب الآخر، لا تنجح المعارضة الديمقراطية في حشد الحماس والتأييد بين الناخبين.

وبرّرت أزاري الأمر بالقول إن “الأمريكيين مستاؤون من المنحى العام للوضع ومن كلا الحزبين”.

لكنها تابعت أنّه “لا بدّ أن يفوز أحد” في تشرين الثاني/ نوفمبر، و”قد نرى الناس غير راضين على الديمقراطيين ولكنهم يذهبون رغم ذلك في هذا الاتجاه”.

ومن المواضيع الكبرى التي تتصدر الحملة الانتخابية، المعركة التي باشرها ترامب حول مسألة إعادة رسم الخارطة الانتخابية.

وطلب الرئيس عام 2025 من عدد من الولايات التي يقودها جمهوريون أن تعيد تحديد دوائرها الانتخابية بصورة تبدد الأصوات الديمقراطية، على أمل الفوز بمقاعد إضافية في الكونغرس وتعزيز غالبيته.

وهذه السياسة ليست بجديدة في الولايات المتحدة، غير أن ترامب أعاد إحياءها، ولا سيما في ولايات متل تكساس وكارولاينا الشمالية.

في المقابل، رد الديمقراطيون بإعادة ترسيم الخارطة الانتخابية في الولايات التي يقودونها مثل كاليفورنيا وفرجينيا.

وازداد الوضع تعقيدا الأسبوع الماضي مع قرار المحكمة العليا التي يهيمن عليها المحافظون الحد من ترسيم الدوائر الانتخابية المؤاتي للأقليات.

وأعلن عدة حكام جمهوريين لولايات جنوبية مثل لويزيانا وألاباما، أنهم يعتزمون إعادة ترسيم دوائرهم الانتخابية في ولاياتهم للقضاء على مقاعد ديموقراطية.

ولا يُعرف ما ستكون وطأة هذه الخرائط الانتخابية الجديدة، غير أنها تولّد بحسب أزاري “فوضى انتخابية” مثيرة للقلق.

وشبّهت ميندي روميرو الغموض المخيم على المشهد قبل ستة أشهر من الاستحقاق بـ”لعبة شطرنج متحركة في شاحنة على طريق ريفيّ وعر”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك