وكالة الأناضول - ترامب يتوقع إحراز تقدم بمفاوضات إيران نهاية الأسبوع Euronews عــربي - أوروبا اليوم: الاتحاد الأوروبي يسعى للتوسع في قمة حاسمة مع دول البلقان الغربية Euronews عــربي - أفضل وجهة في أوروبا لرصد النجوم تقع في البرتغال قناه الحدث - كاتس: ما فرضته إسرائيل في لبنان لم يحصل منذ 50 عاماً وكالة الأناضول - انتهاء جولة تفاوض رابعة بين لبنان وإسرائيل وسط تصعيد بلبنان وكالة شينخوا الصينية - تقارير: ترامب يقول إنه سيعيد النظر في الهدنة مع طهران في حال قتلت الأخيرة جنودا من بلاده العربية نت - كاتس يشيد بما "فرضته إسرائيل في لبنان" وكالة شينخوا الصينية - الصين تخصص 99.9 مليار يوان لإعانات رعاية الأطفال في عام 2026 وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 9 فلسطينيين في غارات على منازل بمدينة غزة الجزيرة نت - ترمب يرشح محاميه "الوفي" وزيرا للعدل
عامة

الطريق الصحراوي… تنبيه مبكر قبل فوات الأوان

جهينة نيوز
جهينة نيوز منذ 1 شهر
3

هذا المقال اعتمد على الإستخدام الفعلي والمشاهدات الحسية للطريق من الناحية الفنية الهندسية. ، وهو موجه للجهة المسؤولة المناط بها انشاء وتأهيل ومتابعة الطرق الرئيسية وزارة الأشغال العامة والإسكان.يمثّ...

ملخص مرصد
يحذر خبراء من تدهور واضح في الطريق الصحراوي الأردني الرابط بين العقبة وعمّان (350 كم)، بعد توقف برامج الصيانة الدورية رغم كلفته الأخيرة (250 مليون دينار). تظهر مؤشرات التآكل عبر هبوطات وتشققات في عدة مقاطع، ما يهدد بارتفاع كلف الصيانة مستقبلاً. دعا الخبر إلى وضع خطة وطنية شاملة للصيانة قبل تفاقم المشكلة.
  • الطريق الصحراوي الأردني (350 كم) يربط العقبة بعمّان، vital للنقل والاقتصاد الوطني
  • تظهر هبوطات وتشققات في عدة مقاطع، أبرزها الحسينية–عنيزة والقطرانة–الجيزة
  • توقفت برامج الصيانة الدورية منذ سنوات، ما تسارع مظاهر التدهور رغم التكلفة الأخيرة
من: وزارة الأشغال العامة والإسكان (الجهة المسؤولة) أين: الأردن (العقبة–عمّان)

هذا المقال اعتمد على الإستخدام الفعلي والمشاهدات الحسية للطريق من الناحية الفنية الهندسية.

، وهو موجه للجهة المسؤولة المناط بها انشاء وتأهيل ومتابعة الطرق الرئيسية وزارة الأشغال العامة والإسكان.

يمثّل الطريق الصحراوي الرابط بين العقبة والعاصمة عمّان واحدًا من أهم الشرايين الحيوية في الأردن، ليس فقط لكونه يربط الجنوب بالوسط بطول يتجاوز 350 كيلومترًا، بل لدوره المحوري في دعم الاقتصاد الوطني وحركة النقل والتجارة بين المحافظات.

فمنذ تأسيسه في خمسينيات القرن الماضي، ظل هذا الطريق عنوانًا للتنمية، وشهد محطات متعددة من التطوير وإعادة التأهيل، كان أبرزها في الثمانينات والتسعينات، وصولًا إلى المشروع الأخير الذي نُفّذ بين عامي 2020 و2023 بدعم سعودي، وبكلفة تجاوزت 250 مليون دينار.

غير أن المشهد الميداني اليوم يبعث على القلق، ويستدعي وقفة جادة قبل أن تتفاقم المشكلة.

فمع ازدياد الضغط على الطريق، خصوصًا نتيجة تنامي حركة الشحن في ظل المتغيرات الإقليمية، بدأت تظهر مؤشرات تراجع واضحة في حالة البنية التحتية للطريق.

ويمكن ملاحظة ذلك من خلال هبوطات في المسرب الأيمن في عدة مقاطع، خاصة باتجاه العقبة – عمّان، إضافة إلى تشققات ممتدة في مناطق مثل الحسينية – عنيزة، والقطرانة – الجيزة، فضلًا عن أضرار ناتجة عن الحوادث المرورية، كالقشط والحفر في جسم الطريق.

هذه المظاهر ليست تفصيلات فنية بسيطة، بل إشارات تحذيرية مبكرة على بدء تآكل القدرة الإنشائية للطريق، ما لم يتم التعامل معها بسرعة وكفاءة.

من الناحية الهندسية، الطريق ليس بنية جامدة، بل منظومة ديناميكية تتأثر بعوامل متعددة، أبرزها الأحمال الزائدة، والظروف المناخية القاسية من حرارة وأمطار، إضافة إلى تأثير المواد المنسكبة والحوادث.

ولهذا، فإن تصميم الطرق يأخذ هذه العوامل بالحسبان، لكن استدامة كفاءتها تعتمد أساسًا على وجود برامج صيانة دورية منتظمة تقوم على المراقبة المستمرة والتدخل الوقائي.

المشكلة أن هذه البرامج، التي كانت معمولًا بها في السابق، توقفت منذ سنوات، ولم يتم استبدالها بأنظمة صيانة حديثة أو بدائل مؤسسية واضحة، ما ساهم في تسارع مظاهر التدهور، رغم حداثة إعادة التأهيل الأخيرة.

إن استمرار هذا الوضع دون تدخل سيؤدي حتمًا إلى ارتفاع كلف الصيانة مستقبلًا، وربما إلى الحاجة لإعادة تأهيل شاملة خلال فترة زمنية أقصر بكثير مما هو مخطط له، ما يشكل عبئًا إضافيًا على الموارد المالية للدولة.

من هنا، فإن المطلوب اليوم ليس مجرد معالجة آنية لبعض المقاطع المتضررة، بل وضع خطة وطنية شاملة للصيانة الدورية، تقوم على أسس علمية، وتُنفذ وفق برامج زمنية واضحة، تضمن إطالة العمر التشغيلي للطريق والحفاظ على كفاءته وسلامته.

الطريق الصحراوي ليس مجرد ممر للنقل، بل هو ركيزة أساسية في منظومة التنمية الوطنية، والحفاظ عليه مسؤولية مشتركة تتطلب استجابة سريعة وفعّالة قبل فوات الأوان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك