روسيا اليوم - بعد مقتل 21 شخصا.. نيودلهي تشن حملة صارمة لضبط مخالفات السلامة من الحرائق روسيا اليوم - رغم وقف إطلاق النار.. غارات إسرائيلية على جنوب لبنان وتحذير للسكان من العودة (صور) CGTN العربية - الحوار - 70 عاما للعلاقات الدبلوماسية بين الصين ومصر العربي الجديد - محافظة القدس تحذر من مشروع نفايات إسرائيلي ضخم يهدد قرية قلنديا سكاي نيوز عربية - بعد تمديد الرئيس ولايته.. اشتباكات ومعارك في مقديشو روسيا اليوم - علماء روس يطورون مركبات واعدة مضادة للسرطان من لحاء البتولا Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ9 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة Euronews عــربي - مسيّرة إيرانية أم صاروخ أميركي أخفق بالاعتراض؟.. روايتان متضاربتان حول هجوم مطار الكويت فرانس 24 - اتساع رقعة الحرب في لبنان يفاقم أزمة النزوح ويجعل بيروت ملاذا لمئات الأسر العربية نت - "ميتا" تطلق وكيلها الذكي للأعمال عبر "واتساب" عالميًا
عامة

الجزائر بلغت مستوى تنمويا لا رجعة فيه

جريدة الجزائر
جريدة الجزائر منذ 1 شهر
2

شدد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، على أهمية المؤشرات التنموية الإيجابية التي أضحى يحققها الاقتصاد الوطني، مبرزا ضرورة مواصلة هذا المسار من خلال تنويع الاقتصاد وتعزيز الصادرات خارج المحروقات.وخلال...

ملخص مرصد
أكد رئيس الجمهورية الجزائري عبد المجيد تبون أن الاقتصاد الوطني حقق مؤشرات تنموية إيجابية لا رجعة فيها، مشدداً على ضرورة مواصلة المسار من خلال تنويع الاقتصاد خارج المحروقات وتعزيز الصادرات غير النفطية. وأشار إلى أن الجزائر تطمح لبلوغ 8-9 مليارات دولار سنوياً من الصادرات غير النفطية، مع هدف طموح لبلوغ 30 مليار دولار بحلول 2030، وذلك عبر تطوير الصناعات التحويلية وخلق مناصب شغل.
  • الجزائر تسعى لزيادة الصادرات غير النفطية إلى 8-9 مليارات دولار سنوياً بحلول آفاق 2030
  • رئيس الجمهورية أكد أن تنويع الاقتصاد أصبح حقيقة بعد عقود من الشعارات
  • مشروع الفوسفات ببلاد الحدبة سيوفر آلاف مناصب الشغل مع إطلاق مصنع الحمض الفوسفوري أواخر 2026 أو بداية 2027
من: عبد المجيد تبون (رئيس الجمهورية الجزائرية) أين: الجزائر

شدد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، على أهمية المؤشرات التنموية الإيجابية التي أضحى يحققها الاقتصاد الوطني، مبرزا ضرورة مواصلة هذا المسار من خلال تنويع الاقتصاد وتعزيز الصادرات خارج المحروقات.

وخلال لقائه الإعلامي الدوري مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية، الذي بث سهرة أول أمس على القنوات التلفزيونية والإذاعية الوطنية، أوضح رئيس الجمهورية أن المرحلة المقبلة ترتكز على إحداث “تحول اقتصادي حقيقي” قائم على تثمين الموارد الوطنية خارج قطاع المحروقات، لا سيما من خلال تطوير الصناعات التحويلية ورفع القيمة المضافة وخلق مناصب الشغل.

وأكد في ذات الصدد أن تنويع الاقتصاد “أصبح اليوم حقيقة” بعد أن ظل “مجرد شعار لعشريات طويلة“، مبرزا أن تنافسية العديد من القطاعات الصناعية سمحت بإعطاء دفع قوي للصادرات غير النفطية.

وفي هذا الإطار، أشار رئيس الجمهورية إلى أن الجزائر تطمح إلى بلوغ ما بين 8 و9 مليارات دولار من الصادرات غير النفطية سنويا، في وقت سجلت فيه عدة شعب صناعية، على غرار التجهيزات الكهرو–منزلية وصناعة الحديد والمواد الغذائية، طلبا متزايدا في الأسواق الخارجية بعد أن كانت البلاد تستورد جزءا كبيرا منها.

ونوه رئيس الجمهورية بالهدف الذي وضعه مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري لبلوغ صادرات خارج المحروقات في حدود 30 مليار دولار في آفاق 2030، معتبرا أ ن هذه الأهداف من شأنها وضع التوازنات المالية للدولة في “أريحية“.

ولفت في ذات السياق إلى أن الإصلاحات التي باشرتها الدولة في المجال المالي لقيت إشادة من مجموعة العمل المالي (غافي) التي “أبدت رضاها عما حققته الجزائر” مع التوقع برفع البلاد من المنطقة الرمادية بعد استكمال الإجراءات اللازمة.

وفيما يتعلق بالدفع الإلكتروني والفوترة، أوضح أنه “لا يمكن الانتقال بسرعة من الدفع النقدي إلى الدفع الإلكتروني“، لافتا إلى أن هذا المسار سيتم “على مراحل“، منبها إلى أن الدفع نقدا (الكاش) هو مصدر لدخول العملة المزورة، حيث تم تسجيل دخول عملة مزورة من بعض البلدان لشراء الأغنام الجزائرية، وأن اكتناز الأموال خارج البنوك لا يسمح باكتشاف المزور منها.

وأوضح أن من بين المبادئ الأساسية المعتمدة في هذا المسار، عدم تصدير المواد الأولية المنجمية في شكلها الخام، بل تحويلها محليا، سواء تعلق الأمر بالفوسفات أو الحديد أو الزنك أو المنتجات الفلاحية، بما يساهم في خلق الثروة وتعزيز النسيج الصناعي الوطني.

وأشار في هذا السياق إلى المشاريع الكبرى، على غرار مشروع بلاد الحدبة الذي سيوفر مناصب شغل معتبرة ويساهم في تثمين الفوسفات عبر إنتاج الأسمدة ومشتقاتها، مؤكدا أن التنمية الحقيقية تقوم على “خلق الثروة ومناصب الشغل خارج المحروقات“.

وكشف الرئيس عن وجود مكامن منجمية أخرى، إلى جانب المناجم المستغلة حاليا، سيتم استغلالها “في الوقت المناسب“، بما يسمح للجزائر بأن تصبح “بلدا يخلق مناصب الشغل خارج قطاع المحروقات“.

وأفاد في هذا الصد د بأن الجزائر تواصل عمليات التنقيب عن المحروقات بهدف رفع الإنتاج، وذلك بالتوازي مع التحضير للتحولات الديمغرافية المقبلة، مؤكدا في هذا الصدد أن البلاد تتجه نحو إنجاز مشاريع كبرى في قطاع المحروقات، لا سيما في مجالي التنقيب البحري والتنقيب في الولايات الجنوبية.

وفي حديثه عن مشروع الفوسفات المدمج ببلاد الحدبة (شرق البلاد)، أبرز رئيس الجمهورية أن المشروع، بما يتضمنه من وحدات للتحويل والتركيز وإنتاج الحمض الفوسفوري والأسمدة والأمونياك واليوريا، سيوفر “عددا كبيرا من مناصب الشغل” لفائدة منطقة “ستودع البطالة“.

كما أبرز رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، التقدم الذي يشهده مشروع الفوسفات المدمج بشرق البلاد، مشيرا إلى أنه سيتم إطلاق مصنع إنتاج الحمض الفوسفوري ضمن هذا المشروع مع أواخر سنة 2026 أو بداية 2027.

وأوضح أن “العمل جار في مشروع الفوسفات المدمج ببلاد الحدبة، حيث سيتم إطلاق مصنع الحمض الفوسفوري مع نهاية سنة 2026 أو بداية 2027 ضمن مشروع متكامل لاستغلال مادة الفوسفات في كافة مراحلها“.

واستعرض الرئيس الأثر الاقتصادي لهذا المشروع المهيكل، لا سيما من خلال خلق عشرات الآلاف من مناصب الشغل، مبرزا أن الجزائر تزخر بمناجم أخرى “لا تعد ولا تحصى” سيتم استغلالها مستقبلا، ما استدعى “إنشاء وزارة متخصصة تضم كفاءات وخبراء لتسيير هذه الموارد“.

كما شدد على أهمية إدماج خريجي الجامعات الذين يقدر عددهم بـ250 ألف متخرج سنويا في الحياة الاقتصادية، معتبرا أن الأمر يتعلق بـ“تكامل شامل” يهدف إلى بناء اقتصاد متحرر من المحروقات وقائم على المبادرة.

وأشار في هذا الصدد إلى أن الهدف “لا يقتصر فقط على استغلال الفوسفات، بل يشمل إعادة النظر في المنظومة الاقتصادية ككل“، خاصة وأن البرنامج الذي تنتهجه الدولة “برنامج اقتصادي شامل” سيتم تفصيله تدريجيا بالتوازي مع تقدم المشاريع.

وفي سياق متصل، شدد رئيس الجمهورية على أن مشاريع المناجم وخطوط السكك الحديدية نحو الجنوب “تندرج ضمن رؤية وطنية“، مبرزا أن هذه المشاريع ليست وليدة الصدفة، بل كانت ضمن التزاماته خلال الحملة الانتخابية.

تنافسية العديد من الفروع الصناعية أعطت دفعا قويا للصادرات خارج المحروقاتكما أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أن التنافسية التي أظهرتها العديد من القطاعات الصناعية الوطنية في السنوات الأخيرة ساهمت في إعطاء دفع قوي لصادرات الجزائر خارج المحروقات.

وقال رئيس إن تحسن الصادرات يعكس تطور الإنتاج الوطني مقارنة بما كان عليه الوضع في السابق، مبرزا أن الجزائر أصبحت اليوم “تنافسية” في عدة مجالات، لا سيما في التجهيزات الكهرو–منزلية مقارنة بعدة دول أوروبية.

وذكر بأنه “قبل بضع سنوات كانت الجزائر تستورد حديد التسليح، أما الآن فهي تقوم بتصديره“، لافتا إلى التوجه نحو تطوير وحدات صناعية جديدة.

وأضاف في هذا السياق أن مصنع “فيات” الجزائر سيبلغ نسبة إدماج تصل إلى 40 بالمائة مع التوجه نحو التصدير.

كما نوه رئيس الجمهورية بالخطوات المحققة في مجال صناعة السيارات، لا سيما بعد تدشين مصنع خاص بهياكل السيارات والشاحنات بولاية باتنة وكذا التقدم المحرز في إنجاز مختلف أجزاء السيارات، مبرزا أن “القطاع الخاص النزيه بصدد القيام بخطوات ضخمة“.

وأكد أن المنتجات الغذائية الجزائرية أصبحت مطلوبة من عدة دول بعد أن كانت تستورد سابقا، معتبرا أن جزءا من الإنتاج الوطني سيوجه نحو التصدير.

لن نرهن استقلال الجزائر ولا ثرواتها لأي كانشدد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، على أن الجزائر لن ترهن استقلالها ولا ثرواتها لأي كان، لأنها ملك للجزائريين وحدهم، مبرزا أهمية إدراك أبعاد وتداعيات الأحداث الدولية الجارية في محيط الجزائر حاليا.

وقال رئيس الجمهورية: “نحن نعمل على حل مشاكلنا بأنفسنا، لأننا في وقت مضى عانينا من صراعات ولم يقف معنا أحد“، مضيفا بالقول: “اليوم لدينا فرصة لحل مشاكل المواطن ولن نرهن استقلال الجزائر ولا ثرواتها لأي كان إلا للجزائريين“.

وحث رئيس الجمهورية وسائل الإعلام الوطنية على أن تكون “على دراية بما يجري من أحداث دولية حاليا في المحيط القريب والمتوسط والبعيد“.

كما حذر من بعض “الأبواق من الطابور الخامس التي كانت تظن أنها محمية من قبل أطراف خارجية تقوم بتوظيفها بغرض التشويش وخلق التفرقة بين مكونات المجتمع، غير أنها أيقنت في الأخير أنها أخطأت ولم تتمكن أي جهة من حمايتها“.

وذكر رئيس الجمهورية بأنه أقسم أمام الشعب الجزائري خلال أدائه اليمين الدستورية على أنه سيكون “خصما لكل من تسول له نفسه المساس بالوحدة الوطنية أو بأحد مكونات الهوية الوطنية، المحمية بالدستور وبقوانين الجمهورية“.

وجدد أيضا التأكيد على أن حرية التعبير مضمونة في الجزائر بشرط احترام قوانين الجمهورية ومكونات الهوية الوطنية وتقاليد المجتمع، وبشرط أن تكون الأفكار المعبر عنها ملك لصاحبها وليست أفكارا تملى عليه من قبل أطراف أخرى.

كما أشار إلى أن تدخل العدالة الجزائرية في المسائل المتعلقة بالتعبير عن الرأي أمر “نادر“، مشددا على أن “كل من يقوم بخرق المبادئ التي فصل فيها الدستور والقانون الجزائري وتقاليد المجتمع سيدفع الثمن، لأن العدالة حرة ومن مهامها منع السب والشتم“.

وانتقد رئيس الجمهورية ازدواجية المعايير بالنسبة لادعاء بعض الدول بأنها قدوة في الديمقراطية، في حين أنها تعاقب بالسجن كل من يتعاطف مع القضية الفلسطينية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

زيارة البابا ليون الرابع عشر تعزز مكانة الجزائر كوسيط موثوقوبالمناسبة، توقف رئيس الجمهورية عند الزيارة التي كان قد قام بها البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر والتي وصفها بـ“الناجحة“، حيث شكلت محطة هامة لتعزيز العلاقات الثنائية والاتفاق على جعلها “دائمة” و“ثرية للطرفين“، مشيرا إلى أنه أعطى تعليمات لسفير الجزائر بدولة الفاتيكان تصب في هذا الاتجاه، كما اقترح على البابا افتتاح سفارة للفاتيكان بالجزائر، وكان رده بالموافقة.

وفي ذات السياق، اعتبر رئيس الجمهورية أن هذه الزيارة “دحضت خرافة المستعمر السابق الذي يدعي أنه هو من أوجد الجزائر، حيث أبرز البابا، وأمام الملأ، أن تاريخ الجزائر متجذر إلى ما قبل القديس أوغسطين“.

كما وضعت هذه الزيارة الجزائر في “موضعها الطبيعي“، مثلما أضاف رئيس الجمهورية الذي أكد على أن الجزائر يمكنها أداء “دور كبير” في الحوار بين الأديان وفي التقريب بين الشعوب والثقافات وهي مستعدة لأداء هذا الدور باعتبارها “وسيطا موثوقا“.

وتوقف رئيس الجمهورية أيضا عند الزيارة الرمزية التي قادت بابا الفاتيكان إلى جامع الجزائر، ليقول بهذا الخصوص: “من لا يعرف الجزائر، فقد شاهد هذا الصرح الذي يعد ثالث أكبر مسجد في العالم“.

كل الظروف متوفرة لضمان نزاهة العملية الانتخابيةعلى صعيد آخر يتعلق بالانتخابات التشريعية المقررة ليوم 2 يوليو المقبل، أكد رئيس الجمهورية أن كل الظروف متوفرة لضمان نزاهة العملية الانتخابية، حيث جاء استحداث السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات ليجسد سياسة الدولة الرامية إلى تفادي أي شبهة تمس بنزاهة العملية الانتخابية.

ولفت إلى أن “مصطلح التزوير لم يعد موجودا في القاموس السياسي للجزائريين“، مشيرا إلى جهود الدولة الرامية إلى غلق الطريق أمام استعمال المال الفاسد ومنع التجوال السياسي.

وحذر من أن “أي محاولة للمساس بنزاهة الانتخابات، سيكون القانون لها بالمرصاد“، مشددا بالقول: “نعمل على بناء دولة لا تتزعزع ومبنية على أسس سليمة“.

وفي رده عن سؤال بخصوص ما يروج حول شراء بطاقة العضوية في الأحزاب والموافقة على الترشح، شدد الرئيس على أنه “من يثبت تورطهم في ذلك سيواجهون إجراءات جنائية تفضي إلى التوقيف وإنهاء المهام ونزع الثقة وإسقاط الحصانة من خلال المحكمة الدستورية“، ليؤكد أن “القانون واضح وسيطبق على الكل ولا يوجد من هو أكبر من القانون“.

وحول مشاركة المرأة في المجال السياسي، اعتبر رئيس الجمهورية أن “ولوج المرأة واقتحامها للميدان السياسي يجب أن يكون قائما على أفكارها وعلى قدراتها لتطوير المجتمع“، مشيرا إلى أن “تخصيص حصص للتمثيل النسوي قد يضر بالمرأة أكثر مما ينفعها“.

سبيل الحكمة في مالي هو اتباع نهج الحوار مع الشعب والجزائر تبقى بلدا شقيقاوعلى الصعيد الدولي، أعرب رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، عن أسفه للوضع السائد في مالي، داعيا سلطات هذا البلد إلى التحاور مع الشعب، مؤكدا على روابط الأخوة القائمة بين الجزائر ومالي.

وصرح رئيس الجمهورية قائلا: “نحن نأسف لما يجري في مالي.

ليس من باب التكهن لكننا كنا نعلم أن الأمور ستتأزم لأن مالي دخل في مرحلة ما كانت لتؤدي سوى لعدم الاستقرار“.

وأكد رئيس الجمهورية أن “سبيل الحكمة هو (…) التحاور مع الشعب ومحاولة، حتى وإن لم تتم عملية تولي السلطة بطريقة دستورية، (بالإمكان) إضفاء الطابع الدستوري عليها“.

وذكر رئيس الجمهورية من جهة أخرى أن “الجزائر لم ولن تتدخل يوما في الشؤون الداخلية لمالي أو لبلدان أخرى“.

في ذات الصدد، تأسف لكون “بعض العناصر التي فشلت على الصعيد الوطني” تسعى لإيجاد طرف تحمله الذنب، لاسيما من خلال توجيه اتهامات ضد الجزائر.

واسترسل رئيس الجمهورية قائلا “الجزائر لطالما كانت (بلدا) شقيقا لمالي“.

من جهة أخرى حرص رئيس الجمهورية على التأكيد أن “اتفاقات الجزائر (2015 مذكرة التحرير) هو شأن يخص مالي وليس شأنا جزائريا.

واستطرد يقول “يحاول البعض تمرير ذلك على أنه تدخل من الجزائر في الشؤون الداخلية لمالي.

لا.

إن هذه الاتفاقيات جاءت نتيجة لما حدث سابقا (.

).

ففي كل مرة يحدث فيها تغيير في القيادة في مالي، تكون هناك محاولة لحل المشكلة بالقوة، لكن القوة لا تحل المشاكل“.

وأكد رئيس الجمهورية، في هذا الصدد، أن الماليين يرجعون دائما في نهاية المطاف إلى الحوار، لا سيما بمساعدة الجزائر.

كما أعرب عن “قناعته” بقدرة الماليين على تجاوز هذه الوضعية، مذكرا بأن الجزائر مستعدة لتقديم يد العون لهم إذا طلبوا ذلك، كما دأبت عليه منذ عام 1962، مضيفا بقوله: “أتحدث من القلب لأننا نحب مالي“.

وتابع يقول: “لن نغادر، ومالي لن تغادر.

ولم يكن التطرف يوما مجديا“، مبرزا الروابط التاريخية التي تجمع بين البلدين.

وأردف يقول: “ما قمنا به مع بلدان إفريقية شقيقة أخرى، ومنها النيجر يعد مثالا لإفريقيا بأسرها (.

)، و يؤكد يوما بعد يوم انتمائنا للقارة الإفريقية“.

وأشار إلى أن هذه الرؤية تقتضي تطوير التعاون مع الدول الإفريقية في مختلف المجالات.

كما عبر رئيس الجمهورية عن إرادة الجزائر في تعزيز علاقاتها، لا سيما مع بوركينا فاسو وتشاد، في إطار مساع تهدف إلى تحقيق اندماج إفريقي حقيقي.

وردا على سؤال حول العلاقات الجزائرية– الأمريكية، أوضح رئيس الجمهورية أنها “كانت دوما جيدة” وأنها تشهد تحسنا مستمرا، مبرزا أن “الأمريكيين يدركون مكانة الجزائر في إفريقيا“.

ولفت رئيس الجمهورية أيضا إلى أن الجزائر لن تتخلى أبدا عن أصدقائها، على غرار روسيا والصين، ولا عن أشقائها مثل إندونيسيا، مذكرا بأن الجزائر ظلت بلدا غير منحاز.

وشدد على أن الجزائر بلد لن يقبل أبدا إقامة قاعدة عسكرية أجنبية على أراضيه وهذا بالتحديد ما يجعل الجزائر بلدا ذا مصداقية.

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، ذكر رئيس الجمهورية بأن الحل الوحيد يتمثل في إقامة دولة فلسطينية ضمن حدود عام 1967، مؤكدا أن “سلام المقابر” المنشود هو “إبادة جماعية لن تؤدي إلا إلى المحكمة الجنائية الدولية“.

وأشار إلى أنه عندما كانت الجزائر عضوا في مجلس الأمن (2024-2025)، “كنا نناقش لمدة عشرة أو خمسة عشر يوما الفاصلة والكلمة في القرارات” المتعلقة بفلسطين.

وأضاف قائلا: “هناك احترام عميق من قبل الولايات المتحدة تجاه الجزائر، وهذا لم يتغير“، لافتا إلى أن ثبات الجزائر في الدفاع عن فلسطين أكسبها احترام الولايات المتحدة، من بين دول أخرى“.

وبخصوص الصحراء الغربية، فقد ذكر أن “هناك قرارا أمميا يشق طريقه دون عراقيل بيننا (الجزائر والولايات المتحدة)، وهي على دراية بأفكارنا“.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك