رويترز العربية - ترامب: أعتقد أن تقدما يُحرز فيما يتعلق بلبنان رويترز العربية - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب قناة الغد - ترمب: تواصلت مع حزب الله.. ولا أريد مقابلة المرشد الإيراني Euronews عــربي - الجزائر تطلق رسمياً أشغال الشطر الخاص بها من أنبوب الغاز العابر للصحراء العربية نت - الاحتجاجات تعصف بالمكسيك قبل أسبوع من انطلاقة كأس العالم رويترز العربية - نظرة فاحصة-هُدن ترامب تفشل في وقف العنف بالشرق الأوسط الجزيرة نت - شهداء ومصابون بغزة وإسرائيل تعلن اغتيال مسؤولين كبار في حماس التلفزيون العربي - فيفا يطرح لعبة "كأس العالم" على نتفليكس.. إليكم موعد الإطلاق والتفاصيل وكالة الأناضول - مقتل قائد دبابة إسرائيلي بجنوب لبنان يرفع قتلى الجيش إلى 28 العربية نت - ترامب: لسنا بحاجة لاتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب
عامة

دار الكابرانات: الجزائر.. البلد الذي تنتهي فيه كل المسارات المهنية إلى زنزانة السجن

لي 360
لي 360 منذ 1 شهر
2

فيديوفي الجزائر، يبدو المسار المهني للوزراء ورؤساء الحكومات وكأنه لعبة لوحية غريبة، حيث تقود خانة «البداية» دائما إلى خانة «السجن». نهاية مسار يمكن توقعها مثل مسلسل مصري من ثمانينيات القرن الماضي، لكن...

ملخص مرصد
في الجزائر، يتحول المسار المهني للوزراء ورؤساء الحكومات إلى سجن، وفق ما وصفته دار الكابرانات. وأشار التقرير إلى هروب بعض كبار ضباط الجيش خوفاً من الملاحقة القضائية، متحولين بزيهم العسكري إلى وجهات أجنبية. وأكد أن البلاد تُوصف بأنها «مائدة مفتوحة» تنتهي فواتيرها بسجن من يُفرط في الاستفادة منها.
  • الجزائر: المسار المهني ينتهي بسجن للوزراء ورؤساء الحكومات
  • ضباط الجيش يفرون خوفاً من الملاحقة القضائية إلى الخارج
  • بلاد تُوصف بأنها «مائدة مفتوحة» تنتهي فواتيرها بالسجن
من: وزراء، رؤساء حكومات، كبار ضباط الجيش أين: الجزائر

فيديوفي الجزائر، يبدو المسار المهني للوزراء ورؤساء الحكومات وكأنه لعبة لوحية غريبة، حيث تقود خانة «البداية» دائما إلى خانة «السجن».

نهاية مسار يمكن توقعها مثل مسلسل مصري من ثمانينيات القرن الماضي، لكن بقدر أقل من البريق.

وكأن ذلك لا يكفي، يكتشف كبار ضباط الجيش بدورهم، وإن متأخرين، أن مسارهم ينتهي غالبا بين أربعة جدران.

إنها آفاق «مبهجة» إلى درجة أن بعضهم سارع إلى استبدال بزته العسكرية بجواز سفر أجنبي وتذكرة ذهاب بلا عودة نحو وجهات أكثر أمانا، وغنائمه مشدودة بإحكام تحت ذراعه.

فَالجزائر، كما يُقال هنا، ليست بلدا بالمعنى الحقيقي، بل مائدة مفتوحة ينهل منها البعض بسخاء قبل أن يفروا خوفا من أن يقدم لهم «النادل» الفاتورة… في شكل أمر بالإيداع في السجن.

المقالات الأكثر قراءة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك