قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأوكراني يوجه دعوة إلى نظيره الروسي لوقف القتال بين البلدين وبوتين يرفض القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع حصيلة إصابات الإيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 381 حالة و63 وفاة العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً إلى مصر العربية نت - أطعمة ومشروبات قد تساعدك على النوم BBC عربي - هل سنتمكن يوماً ما من إنجاب أطفال في الفضاء؟ وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة ترحب باحتمالية إجراء محادثات مباشرة بين زيلينسكي وبوتين
عامة

لماذا يثير التقارب العسكري بين القاهرة وأنقرة قلق إسرائيل؟

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ 1 شهر
2

رصد المراقبون كيف يثير التقارب العسكري بين مصر وتركيا قلقًا متزايدًا في إسرائيل، إذ يشيرون إلى أن التعاون الدفاعي بين القاهرة وأنقرة تجاوز المناورات المشتركة ليشمل التصنيع العسكري، وتبادل الخبرات، وتن...

ملخص مرصد
يثير التقارب العسكري بين مصر وتركيا قلق إسرائيل بعد توسع التعاون الدفاعي ليشمل التصنيع العسكري المشترك وتبادل الخبرات، مما يعيد رسم ميزان القوى في المنطقة. وأكدت مصادر أن الزيارات الرسمية وزيادات حجم التجارة (7.7 مليار دولار عام 2022) عززت هذا التحالف، الذي وصفه مراقبون بأنه قادر على مواجهة النفوذ الإسرائيلي والإيراني. المناورات البحرية المشتركة وتدريبات الذخيرة الحية عززت الرسائل السياسية لهذا التحالف الناشئ.
  • التقارب العسكري بين مصر وتركيا يتجاوز المناورات إلى التصنيع المشترك والدفاع الجوي.
  • مناورات بحر الصداقة 2025 شملت فرقاطات وغواصات وطائرات إف-16 وتدريبات بالذخيرة الحية.
  • الاتفاقيات شملت طائرات مسيرة محلية الصنع وزيادة التجارة إلى 15 مليار دولار مستهدفة.
من: مصر وتركيا وإسرائيل أين: مصر وتركيا والشرق الأوسط

رصد المراقبون كيف يثير التقارب العسكري بين مصر وتركيا قلقًا متزايدًا في إسرائيل، إذ يشيرون إلى أن التعاون الدفاعي بين القاهرة وأنقرة تجاوز المناورات المشتركة ليشمل التصنيع العسكري، وتبادل الخبرات، وتنسيق المواقف الإقليمية، مما يعيد رسم ميزان القوى في الشرق الأوسط.

وأكدت صحيفة تورنتو ستار الكندية أن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى القاهرة في فبراير 2026 شهدت توقيع اتفاقيات دفاعية واسعة، أبرزها اتفاق تعاون عسكري وقع بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي ووزير الدفاع التركي يشار غولر.

الاتفاق شمل مجالات التصنيع العسكري المشترك، بما في ذلك أنظمة الدفاع الجوي والصواريخ والذخائر والطائرات المسيرة، إضافة إلى التعاون الاستخباراتي في مكافحة الإرهاب والقرصنة البحرية.

المناورات البحرية المشتركةأوضح موقع ميدل إيست مونيتور أن مناورات" بحر الصداقة" التي أجريت في سبتمبر 2025 مثّلت نقطة تحول استراتيجية، إذ شاركت فيها فرقاطات وغواصات وزوارق هجومية وطائرات إف-16، ونُفذت تدريبات بالذخيرة الحية بمشاركة قوات خاصة من البلدين.

هذه المناورات حملت رسائل سياسية واضحة، أبرزها أن القاهرة لم تعد معزولة دبلوماسيًا وأن أنقرة مستعدة لتوسيع تعاونها العسكري مع الدول العربية، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بغزة والبحر الأحمر.

البعد الاقتصادي والسياسي للتقاربوأشار تقرير مجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية Middle East Council on Global Affairs إلى أن التطبيع بين مصر وتركيا جاء نتيجة ضغوط اقتصادية وتغيرات إقليمية، حيث ارتفع حجم التجارة الثنائية إلى نحو 7.

7 مليار دولار عام 2022، مع خطط لزيادته إلى 15 مليار دولار.

كما أُنشئ مجلس تعاون استراتيجي رفيع المستوى، ووقعت الدولتان 17 مذكرة تفاهم شملت بيع طائرات مسيّرة تركية لمصر، ما يعكس أن التعاون العسكري يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالمصالح الاقتصادية والسياسية.

إنتاج الطائرات المسيرة محليافيما وقعت مصر وتركيا في أغسطس 2025 اتفاقًا لإنتاج طائرة مسيّرة من طراز" تورجا" بقدرات الإقلاع والهبوط العمودي داخل مصر، بالتعاون بين الهيئة العربية للتصنيع وشركة" هافيلسان" التركية.

الاتفاق يهدف إلى توطين التكنولوجيا الدفاعية، وتلبية احتياجات السوق المحلي، وفتح أسواق تصدير جديدة في إفريقيا والعالم العربي.

هذا المشروع يعزز استقلالية مصر في مجال الصناعات الدفاعية ويمنح تركيا منفذًا صناعيًا في إفريقيا.

وأوضح تقرير المجلس الأطلسي أن التقارب بين مصر وتركيا يعكس تحولات جيوسياسية عميقة بعد سنوات من العداء، إذ يمثل البلدان ما يقارب نصف سكان الشرق الأوسط ويملكان أقوى جيشين في المنطقة.

التعاون بينهما يفتح الباب أمام تنسيق استراتيجي في ملفات السودان وليبيا والقرن الإفريقي، ويعزز فرص تشكيل تحالف إقليمي جديد قادر على مواجهة النفوذ الإسرائيلي والإيراني في آن واحد.

ويتحول تقارب المصري-التركي إلى شراكة استراتيجية تشمل التصنيع العسكري، المناورات البحرية، التعاون الاستخباراتي، والتنسيق السياسي والاقتصادي.

هذه التطورات تفسر حجم القلق الإسرائيلي، إذ يرى المراقبون والمحللون أن التحالف الناشئ قد يعيد تشكيل ميزان الردع في الشرق الأوسط ويمنح القاهرة وأنقرة نفوذًا متزايدًا في القضايا الإقليمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك