أصبحت مضامين حديث سيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه لوسائل الإعلام مرجعًا وطنيًّا شاملًا وإعلانًا صادقًا يجسد بوضوح الرؤية وحرفية إدارة المواقف خلال المحن والأزمات المتصلة بحماية الوطن وصون استقراره وأمنه ويرسخ منهجًا ومبدأ صلبًا وواضحًا للتعامل مع هذه المحن والأزمات.
بل إن حديث جلالة الملك المعظم هو وثيقة عمل ترسم معالم الطريق وتؤسس لمرحلة وعي وطني واضح تؤكد وبدون أي مواربة أو رمادية بأننا جميعا قيادة وشعبًا نقف وبثبات في صف واحد وبإرادة قوية وبإيمان راسخ في مواجهة تلك الأزمات والتحديات التي تواجه بحريننا الغالية.
وكما قلنا مسبقًا في هذه المقالة بأن حديث جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه هو وثيقة تاريخية ترسم معالم الطريق للمواطنة الصالحة الحقة والمواطن الوفي الذي ولاؤه للوطن، نعم لهذا الوطن وليس لغير هذا الوطن فالولاء لا يمكن تجزئته فإما أن يكون خالصًا تمامًا وبالكامل ودون أي انتقاص للوطن أو أن يكون لغير الوطن وفي هذه الحالة لا يستحق أن يكون هذا الفرد مواطنًا يحمل شرف هوية الوطن بل هو جاحد وخائن.
فمد يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة خلال الاعتداءات الإيرانية الآثمة كما أوضح جلالة الملك المعظم هي خيانة ما بعدها خيانة وجريمة لا تغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب.
ولهذا فقد أعلن أبناء مملكة البحرين الأوفياء تأييدهم وتضامنهم مع مضامين هذه الوثيقة.
فهي وثيقة عهد وولاء والتزام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك