العربية نت - أداة للإقلاع عن التدخين ربما تتفوق على اللصقات والعلكة قناة الغد - المدير الفني الجديد لليفربول التلفزيون العربي - انحسار خط الشعر والصلع.. كيف تميّز بينهما ومتى تطلب العلاج؟ إيلاف - من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال روسيا اليوم - بعد الانفجارات.. ميناء الفحل العماني يواصل عمله بشكل طبيعي وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب إلى نقطة قوة قناة القاهرة الإخبارية - بين العقوبات والقوة.. واشنطن تعتمد استراتيجية ضغط مركّب ضد إيران القدس العربي - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا في الانتخابات بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - أميركا: إيبولا سيحرم الكونغو من المونديال.. والمياه قد تصبح سلاحاً CNN بالعربية - هكذا تمكن راكب حاصل على حزام أسود في الجيوجيتسو من كبح جماح "مشاغب" على متن رحلة جوية
عامة

الموت فى نفخة سيجارة.. حين يصبح الدخان سببا لخراب البيوت وطلب الخلع

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
3

لم تكن تدري" مروة" حين وافقت على الزواج من شاب وسيم وطموح، أن حياتها ستتحول إلى" منفضة" كبيرة للسجائر، وأن عطر غرفتها الذي اختارته بعناية سيغدو أسيراً لرائحة" التبغ" التي ترفض الرحيل.حين يصبح الدخان...

ملخص مرصد
تحولت حياة مروة وسحر من حياة زوجية مستقرة إلى طلب الخلع بسبب التدخين، حيث اعتبرته مروة عدواً يهدد صحة أطفالها المصابين بحساسية الصدر. بدأت القصة بسعال وضيق في التنفس، وانتهت بوقوفهما أمام قاضي الأسرة لطلب الخلع. يرى القانون أن الضرر الصحي أو النفسي سبب كاف للتفريق إذا ثبتت آثاره.
  • مروة وسحر طلبتا الخلع بسبب تدخين أزواجهن في المنزل
  • أطفال سحر يعانون من حساسية صدر بسبب الدخان
  • القانون يسمح بالتفريق إذا تسبب التدخين بضرر صحي أو نفسي
من: مروة، سحر، أزواجهن، قاضي الأسرة أين: أروقة محاكم الأسرة

لم تكن تدري" مروة" حين وافقت على الزواج من شاب وسيم وطموح، أن حياتها ستتحول إلى" منفضة" كبيرة للسجائر، وأن عطر غرفتها الذي اختارته بعناية سيغدو أسيراً لرائحة" التبغ" التي ترفض الرحيل.

حين يصبح الدخان سبباً لخراب البيوتلم تبدأ القصة بصرخة أو خلاف مادي، بل بدأت بسعال مكتوم وضيق في التنفس، وانتهت بوقوفها أمام قاضي الأسرة تطلب" الخلع"، معلنة أن استمرارها في هذا البيت أصبح ضرباً من الانتحار البطيء.

هذه ليست مجرد حالة فردية، بل هي وقائع بدأت تطل برأسها في أروقة محاكم الأسرة، حيث بات" التدخين" بطلاً تراجيدياً في سيناريوهات الطلاق والخلع.

تحكي" سحر"، وهي أم لطفلين، قصتها بمرارة قائلة إن زوجها كان يرى في تدخينه حرية شخصية، بينما كانت تراه هي" عدواً" يخنق أطفالها المصابين بحساسية الصدر.

وبعد سنوات من الرجاء والمحاولات الفاشلة للإقلاع، وجدت سحر نفسها أمام خيارين: إما التضحية بصحة صغارها أو التضحية بلقب" زوجة"، فاختارت الحرية بعيداً عن سحب الدخان التي كانت تطمس ملامح الاستقرار في بيتها.

تؤكد هذه الحكايات الإنسانية أن الخلاف ليس على" السيجارة" كأداة، بل على ما تمثله من عدم اكتراث بمشاعر الطرف الآخر وصحته.

ففي نظر القانون والشرع، يعتبر" الضرر" ركيزة أساسية لطلب التفريق، وإذا ثبت أن التدخين يسبب أذىً صحياً أو نفسياً لا يمكن التغافل عنه، فإن ساحات المحاكم تشرع أبوابها لمن ضاقت بهم سبل التفاهم.

إنها معركة بين" لذة عابرة" وبين استقرار كيان أسري مهدد بالانهيار مع كل نفخة دخان.

ولتفادي تحول" عش الزوجية" إلى ساحة معارك دخانية، تبرز" روشتة" الحل التي تبدأ قبل التوقيع على عقد القران، فالصراحة المطلقة حول العادات الشخصية وتأثيرها على الطرف الآخر هي حجر الزاوية، وعلى الزوج المدخن أن يدرك أن" منزله" ليس مساحة عامة، بل هو مملكة مشتركة يسكنها شركاء لهم الحق في تنفس هواء نقي.

إن تخصيص مساحات بعيدة عن الأطفال، أو البدء في رحلة علاج جادة للإقلاع، ليست مجرد تنازلات، بل هي" صكوك غفران" تقدم لضمان استمرار المودة والرحمة، فالبيوت التي تُبنى على الحب، لا يجب أن تهدمها" سيجارة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك