قناة القاهرة الإخبارية - الذكاء الاصطناعي كأداة في الحروب الحديثة.. كيف غيّرت الخوارزميات قواعد الصراع؟| واجه الحقيقة وكالة الأناضول - وزير تركي: ثلث الغذاء المنتج عالميا يُفقد أو يُهدر قبل وصوله لموائدنا وكالة الأناضول - العراق.. الزيدي يعلن عن زيارة مرتقبة إلى واشنطن لتوسيع الاستثمار فرانس 24 - جاد تابت : " استهداف المواقع الأثرية هدفه محو الذاكرة وعلاقة الناس بتاريخهم" وكالة الأناضول - سوريا.. القبض على ثالث مطلوب من النظام المخلوع السبت قناة التليفزيون العربي - فلسطينيون يشيعون جثمان الرضيع سام أبو هيكل بعد استشهاده برصاص الاحتلال وكالة الأناضول - وقفة في تونس تنديدا بالإبادة الإسرائيلية وخروقات وقف النار بغزة التلفزيون العربي - في وسط إفريقيا.. تسجيل قرابة 500 إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا رويترز العربية - دبلوماسيون: فرنسا وحلفاؤها يبحثون زيادة الضغط على إسرائيل بشأن الضفة قناة الشرق للأخبار - أميركا.. ترمب يلمح لإنشاء صندوق سيادي للاستثمار بشركات AI
عامة

3 تريليونات دولار تشعل سباق التسلح العالمى فى 2026 وأمريكا والصين بالصدارة.. أوروبا وآسيا تندفعان لإعادة تسليح غير مسبوقة وسط مخاوف من انفجار دولى كبير.. تغير موازين القوى بين الدول الكبرى تعيد رسم خر

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر

يشهد العالم في عام 2026 موجة غير مسبوقة من إعادة التسلّح، مع تجاوز الإنفاق العسكري العالمي حاجز 3 تريليونات دولار، في تطور يعكس تصاعد التوترات الجيوسياسية وتغير موازين القوى بين الدول الكبرى. ويقود هذ...

ملخص مرصد
يتوقع أن يتجاوز الإنفاق العسكري العالمي 3 تريليونات دولار بحلول 2026، مدفوعاً بتصاعد التوترات الجيوسياسية وتغير موازين القوى. تقود الولايات المتحدة والصين هذا السباق، بينما تسارع أوروبا وآسيا إلى تعزيز قدراتها الدفاعية، في ظل مخاوف من انفجار دولي. extends التسلح ليشمل تقنيات متقدمة مثل الذكاء الاصطناعي والحروب السيبرانية.
  • الإنفاق العسكري العالمي يتجاوز 3 تريليونات دولار بحلول 2026 بسبب تصاعد التوترات
  • الولايات المتحدة والصين تقودان سباق التسلح، بينما تسارع أوروبا وآسيا في تعزيز دفاعاتها
  • إسبانيا رفعت إنفاقها العسكري بنسبة 50% في 2025 إلى 34.265 مليار يورو بحسب لا كونفدنثيال
من: الولايات المتحدة، الصين، أوروبا، آسيا، إسبانيا، ألمانيا، فرنسا، اليابان، كوريا الجنوبية أين: العالم، أوروبا، آسيا، إسبانيا، ألمانيا، بحر الصين الجنوبي، تايوان

يشهد العالم في عام 2026 موجة غير مسبوقة من إعادة التسلّح، مع تجاوز الإنفاق العسكري العالمي حاجز 3 تريليونات دولار، في تطور يعكس تصاعد التوترات الجيوسياسية وتغير موازين القوى بين الدول الكبرى.

ويقود هذا السباق كل من الولايات المتحدة والصين، في ظل تنافس متزايد على النفوذ العسكري والتكنولوجي، بينما تنخرط قوى أخرى في أوروبا وآسيا في تعزيز قدراتها الدفاعية بوتيرة متسارعة.

هذا التصعيد يأتي في سياق عالمي مضطرب، حيث تتداخل النزاعات الإقليمية مع صراعات النفوذ بين القوى الكبرى، ما يدفع الحكومات إلى إعادة النظر في استراتيجياتها الدفاعية وزيادة ميزانياتها العسكرية بشكل ملحوظ.

ولم يعد التسلح يقتصر على الأسلحة التقليدية، بل امتد ليشمل مجالات متقدمة مثل الذكاء الاصطناعي، والفضاء، والحروب السيبرانية.

في أوروبا، أدت الحرب في أوكرانيا إلى تغيير جذري في سياسات الدفاع، حيث أعلنت عدة دول عن خطط لزيادة إنفاقها العسكري وتحديث جيوشها.

وتتصدر ألمانيا وفرنسا هذا التوجه، مع برامج تسليح تشمل شراء معدات حديثة وتعزيز الصناعات الدفاعية المحلية.

وعلى سبيل المثال، رفعت إسبانيا إنفاقها العسكري خلال عام 2025 بشكل ملحوظ ليصل إلى 34.

265 مليار يورو، في خطوة تعكس تحولًا كبيرًا في أولوياتها الدفاعية، رغم استمرار نشاط حركات شعبية وسياسية تدعو إلى" لا للحرب".

وأشارت صحيفة لا كونفدنثيال الإسبانية إلى أن هذا الارتفاع يأتي بنسبة تقارب 50% مقارنة بالسنوات السابقة، في سياق أوروبي أوسع يشهد زيادة عامة في ميزانيات الدفاع، نتيجة تصاعد التوترات الجيوسياسية في عدة مناطق من العالم، إلى جانب الحرب في أوكرانيا وعدم الاستقرار في الشرق الأوسط.

تحديث القوات المسلحة وقدرات الردع أبرز الأسبابوتشير البيانات إلى أن الحكومة الإسبانية بررت هذا الارتفاع بضرورة تحديث القوات المسلحة، وتعزيز قدرات الردع والدفاع، وتحسين الجاهزية العسكرية لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة داخل أوروبا وخارجها.

ورغم هذه المبررات الرسمية، تواجه الحكومة انتقادات داخلية متصاعدة من حركات سلمية ومنظمات مجتمع مدني، أبرزها حملة لا للحرب، التي تعتبر أن زيادة الإنفاق العسكري تأتي على حساب قطاعات اجتماعية أساسية مثل الصحة والتعليم والبنية التحتية.

كما كشفت بيانات حديثة صادرة عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI) أن ألمانيا أصبحت تحتل المرتبة الرابعة عالميًا في قائمة الدول الأكثر إنفاقًا على التسليح والدفاع، في تطور يعكس التحول الكبير في السياسة العسكرية الألمانية خلال السنوات الأخيرة.

وبحسب التقرير، فإن حجم الإنفاق العسكري الألماني تجاوز مستويات غير مسبوقة، ليتفوق حتى على الإنفاق الدفاعي لأوكرانيا، رغم استمرار الحرب الروسية الأوكرانية وتزايد احتياجات كييف العسكرية.

ويأتي هذا التطور في ظل توجه أوروبي عام لتعزيز القدرات الدفاعية لمواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة في القارة.

أما في آسيا، فتتصاعد التوترات في مناطق حساسة مثل بحر الصين الجنوبي ومحيط تايوان، ما يدفع دولًا مثل اليابان وكوريا الجنوبية إلى زيادة ميزانياتها الدفاعية وتطوير قدراتها العسكرية، تحسبًا لأي تصعيد محتمل.

وتواصل الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري عالميًا، مع التركيز على تحديث ترسانتها النووية وتطوير أنظمة دفاعية متقدمة، في حين تستثمر الصين بشكل كبير في تحديث جيشها وتوسيع قدراته البحرية والجوية، ما يعكس طموحاتها لتعزيز نفوذها الإقليمي والعالمي.

ولا يقتصر سباق التسلح على الدول الكبرى فقط، بل يشمل أيضًا دولًا إقليمية تسعى إلى تعزيز أمنها في ظل بيئة دولية غير مستقرة.

هذا التوسع في الإنفاق العسكري يثير مخاوف من سباق تسلح قد يخرج عن السيطرة، خاصة مع غياب اتفاقيات دولية فعالة للحد من التسلح.

ويرى محللون أن هذه الموجة من إعادة التسلح قد تؤدي إلى تغييرات عميقة في النظام الدولي، حيث قد تعزز من احتمالات المواجهة بين القوى الكبرى، أو تدفع نحو إعادة تشكيل التحالفات العالمية.

وفي الوقت نفسه، تطرح هذه التطورات تساؤلات حول تأثيرها على الاقتصاد العالمي، خاصة في ظل توجيه موارد ضخمة نحو الإنفاق العسكري بدلًا من التنمية.

في ظل هذه المعطيات، يبدو أن العالم يدخل مرحلة جديدة عنوانها التوازن بالقوة، حيث تسعى الدول إلى حماية مصالحها عبر تعزيز قدراتها العسكرية، حتى لو كان ذلك على حساب الاستقرار العالمي.

ومع استمرار التوترات، يبقى السؤال الأهم: هل يقود هذا السباق إلى ردع متبادل يحفظ السلام، أم إلى مواجهة مفتوحة تعيد رسم خريطة العالم؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك