وكالة الأناضول - المغرب.. وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني في الذكرى 59 لـ"النكسة" الجزيرة نت - من جحيم الحرب إلى مخيمات بالدمازين.. نازحون سودانيون يروون رحلة الهروب القاسية قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: الأمور مع إيران تسير بشكل جيد.. ولن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة | مفاوضات إيران وأمريكا عند المنعطف الحاسم.. اتفاق قريب أم مواجهة أوسع؟ إعلام العرب - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما الجزيرة نت - أسهم الذكاء الاصطناعي تهبط بناسداك 4% قناة الشرق للأخبار - ما دلالات تصريحات ترمب بشأن المفاوضات مع إيران؟ وكالة سبوتنيك - باحثون يكتشفون أن تركيبة الحليب تطورت لتلبية احتياجات نمو الدماغ قناة الغد - الصحة الفلسطينية: استشهاد رضيع وإصابة والديه برصاص جيش الاحتلال العربية نت - الأمم المتحدة: معلومات مضللة سبب الاحتجاجات أمام مكاتبنا في ليبيا
عامة

واشنطن تطلق “مشروع الحرية” لتأمين الملاحة في مضيق هرمز

يافع نيوز
يافع نيوز منذ 1 شهر
1

أعلنت الولايات المتحدة، الإثنين، إطلاق عملية بحرية جديدة تحت مسمى “مشروع الحرية” بهدف دعم حركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز، بعد أسابيع من التوترات التي أدت إلى تعطل عبور مئات السفن وارتفاع الضغوط عل...

ملخص مرصد
أطلقت الولايات المتحدة الإثنين عملية بحرية جديدة باسم “مشروع الحرية” لدعم الملاحة في مضيق هرمز بعد توقف مئات السفن لأسابيع، مما أثر على إمدادات الطاقة العالمية. وقال ترامب إن واشنطن ستساعد السفن العالقة عبر إرشادها للخروج الآمن، بينما أفادت تقارير عن نشر 15 ألف عسكري و100 طائرة لحماية الممرات المائية. وأكدت القيادة المركزية الأمريكية أن العملية تهدف إلى استعادة حرية الملاحة وردع أي هجمات محتملة على السفن التجارية.
  • أطلقت واشنطن “مشروع الحرية” لدعم حركة السفن في مضيق هرمز بعد توقفها لأسابيع
  • نشرت الولايات المتحدة 15 ألف عسكري و100 طائرة لحماية الممرات المائية
  • أفادت تقارير عن تعرض ناقلة بريطانية لإصابة بمقذوفات مجهولة المصدر أثناء عبورها المضيق
من: الولايات المتحدة، دونالد ترامب، الأميرال براد كوبر، إيران أين: مضيق هرمز

أعلنت الولايات المتحدة، الإثنين، إطلاق عملية بحرية جديدة تحت مسمى “مشروع الحرية” بهدف دعم حركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز، بعد أسابيع من التوترات التي أدت إلى تعطل عبور مئات السفن وارتفاع الضغوط على أسواق الطاقة العالمية.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن بلاده ستبدأ بمساندة السفن العالقة نتيجة التصعيد الإقليمي، موضحًا أن واشنطن أبلغت عدداً من الدول بأنها ستعمل على إرشاد سفنها للخروج الآمن من الممرات المائية المقيدة، بما يضمن استئناف حركة التجارة بصورة طبيعية.

وأفادت تقارير الملاحة الدولية بأن مئات السفن، إلى جانب آلاف البحارة، تعذر عليهم عبور المضيق خلال الفترة الماضية، في ظل القيود المفروضة على الملاحة البحرية.

وبحسب القيادة المركزية الأمريكية، تتضمن العملية نشر نحو 15 ألف عسكري وأكثر من 100 طائرة، إضافة إلى سفن حربية وطائرات مسيّرة، في إطار مهمة تستهدف حماية السفن التجارية واستعادة حرية الملاحة.

وقال الأميرال براد كوبر إن دعم هذه المهمة يمثل ضرورة لأمن المنطقة واستقرار الاقتصاد العالمي، مشيراً إلى أن القوات الأمريكية ستواصل في الوقت ذاته إجراءاتها البحرية في المنطقة.

ووفقاً لتقارير إعلامية أمريكية، ستتمركز وحدات من البحرية الأمريكية بالقرب من المضيق بهدف ردع أي هجمات محتملة قد تستهدف السفن التجارية العابرة.

وفي تطور متصل، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أن ناقلة تجارية أبلغت عن تعرضها لإصابة بمقذوفات مجهولة المصدر أثناء عبورها المضيق.

وخلال الأسابيع الأخيرة، أدى تقييد حركة العبور في المضيق إلى اضطراب واضح في إمدادات الطاقة العالمية، إذ يمثل مضيق هرمز أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة النفط والغاز في العالم.

وفي السياق ذاته، تسعى إدارة دونالد ترامب إلى حشد دعم دولي لتشكيل تحالف أوسع يهدف إلى تأمين حركة الملاحة، في مسار يجمع بين التحرك الدبلوماسي والتنسيق العسكري، فيما لم تتضح بعد آليات التنفيذ أو الدول التي ستستفيد مباشرة من العملية.

على الصعيد السياسي، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن إيران تلقت رداً أمريكياً على مقترح سلام قدمته عبر باكستان، وأن طهران تدرس حالياً مضمون الرد، من دون صدور تأكيد رسمي من الولايات المتحدة أو باكستان.

وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أنه لا توجد مفاوضات نووية في المرحلة الحالية، في إشارة إلى توجه إيراني لتأجيل النقاشات المرتبطة بالملف النووي إلى ما بعد انتهاء الأزمة ورفع القيود المفروضة على الملاحة.

ويأتي ذلك في وقت تتمسك فيه واشنطن بمطلبها الداعي إلى فرض قيود صارمة على البرنامج النووي الإيراني، بما في ذلك التخلي عن مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، بينما تؤكد طهران أن برنامجها ذو طبيعة سلمية وأنها مستعدة لمناقشة قيود متبادلة مقابل رفع العقوبات.

ويرى مراقبون أن استمرار التوتر في مضيق هرمز يضع ضغوطاً إضافية على الإدارة الأمريكية، خصوصاً مع انعكاساته المباشرة على أسعار الطاقة والوقود داخل الولايات المتحدة، وما قد يترتب عليه من تأثيرات سياسية واقتصادية خلال المرحلة المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك