أجرى وزير الخارجية الأردني، اتصالاً هاتفيًا مع نظيره الباكستاني، تركز على سبل إيجاد تسوية سياسية للصراع القائم بينالولايات المتحدة الأمريكية.
وبحث الجانبان خلال هذه المحادثات، التي جرت يوم الأحد، الآليات الكفيلة بتحويل الهدنة الحالية إلى اتفاق شامل ومستدام.
بأن الوزيرين استعرضا المساعي المبذولة للخروج بحل ينهي حالة التوتر، ويضمن استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما تبادلا وجهات النظر حول التطورات الأخيرة على الساحة الإقليمية والدولية.
تأتي هذه المشاورات في ظل تصاعد حاد في التوترات، حيث شنتعمليات عسكرية على إيران في الثامن والعشرين من فبراير الماضي.
وردتبشن هجمات صاروخية على أهداف إسرائيلية ومواقع تابعة للمصالح الأمريكية في المنطقة.
وفي الثامن من أبريل الجاري، تم الإعلان عنبوساطة باكستانية، لكن المحاولات الدبلوماسية واجهت عقبات، إذ فشلت الجولة الأولى من المفاوضات التي استضافتها إسلام أباد في الحادي عشر من نفس الشهر.
وعقب ذلك، أمر الرئيس الأمريكيعلى مضيق هرمز، مما دفع إيران إلى إغلاق الممر المائي الحيوي مرة أخرى.
بالدور المحوري الذي تلعبهفي تهدئة الأوضاع واحتواء التصعيد العسكري.
وثمّن الوزير الأردني الجهود التي تبذلها إسلام أباد على الصعيدين الإقليمي والدولي لمنع توسع دائرة الصراع.
وقدمت باكستان طلبًا بتمديد فترة الهدنة بين الطرفين، دون تحديد مدة زمنية محددة للتمديد، وذلك سعيًا لإتاحة المجال أمام استئناف المسار التفاوضي وبلوغ تفاهمات نهائية تراعي مصالح جميع الأطراف.
إلى جانب الملف الأمريكي الإيراني، تطرق الوزيران إلى سبل تعميقبين المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية باكستان الإسلامية.
وأكدا علىعلى تطوير أوجه التعاون في مختلف المجالات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك