سكاي نيوز عربية - "تيان أنمين" تشعل سجالا جديدا بين واشنطن وبكين وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) الصين تنشط في مشاركة تجاربها في مكافحة التصحر على مستوى العالم وكالة الأناضول - تركيا ترحب بالتقدم المحرز بملف الكيميائي في سوريا التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن العربي الجديد - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي روسيا اليوم - بسبب القرود.. موظفة بريطانية تخسر وظيفتها ودعوى تعويض قناة التليفزيون العربي - اتفاق واشنطن في مهب الريح.. حزب الله يرفض وإسرائيل تتمسك بمواصلة القتال العربي الجديد - استعادة وثائقية لثورة الكرامة الأوكرانية تقرأ الراهن CNN بالعربية - بعيدًا عن "الشقراء" التي كرّستها هوليوود.. صورة مارلين مونرو على حقيقتها روسيا اليوم - خطر يختبئ في طبقك اليومي يهددك بالخرف!
عامة

‫ طلبة معهد الدوحة يناقشون مشاريع التخرج

الشرق
الشرق منذ 1 شهر

رسائل الماجستير ترتبط بواقع المجتمعات العربية. .طلبة معهد الدوحة يناقشون مشاريع التخرجانطلقت في معهد الدوحة للدراسات العليا مناقشات رسائل الماجستير ومشاريع التخرج الخاصة بطلبة الفوج العاشر في كل م...

ملخص مرصد
انطلقت مناقشات رسائل الماجستير ومشاريع التخرج للفوج العاشر بمعهد الدوحة للدراسات العليا، حيث ركزت الأبحاث على قضايا اجتماعية وسياسية وإنسانية واقتصادية مرتبطة بواقع المجتمعات العربية. بحسب الدكتور باسل صلّوخ، عميد كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية بالإنابة، تم مناقشة أكثر من 150 رسالة ومشروع، تناولت قضايا مثل الحرب على غزة وآثارها، والهوية، والإعلام، والتكنولوجيا، وحقوق الإنسان. وأكد أن هذه الأبحاث تأتي ضمن رؤية الكلية لإنتاج معرفة علمية مرتبطة بالواقع المحلي والإقليمي والدولي.
  • مناقشة 150 رسالة ماجستير ومشروع تخرج بمعهد الدوحة للدراسات العليا
  • تركز الأبحاث على قضايا اجتماعية وسياسية وإنسانية واقتصادية عربية
  • بحسب عميد كلية العلوم الاجتماعية، تناولت الأبحاث الحرب على غزة والهوية والإعلام
من: طلبة معهد الدوحة للدراسات العليا والدكتور باسل صلّوخ أين: معهد الدوحة للدراسات العليا

رسائل الماجستير ترتبط بواقع المجتمعات العربية.

طلبة معهد الدوحة يناقشون مشاريع التخرجانطلقت في معهد الدوحة للدراسات العليا مناقشات رسائل الماجستير ومشاريع التخرج الخاصة بطلبة الفوج العاشر في كل من كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية، وكلية الاقتصاد والإدارة والسياسات العامة.

وتعكس هذه البحوث تنوعًا معرفيًا واهتمامًا متزايدًا بقضايا ذات أبعاد اجتماعية وسياسية وإنسانية واقتصادية وإدارية، ترتبط ارتباطًا وثيقًا بواقع المجتمعات العربية والإقليمية ومعالجة عميقة لشؤون الدولية، وتبرز توجهات بحثية جديدة تستجيب للتحولات والتحديات التي تشهدها المنطقة والعالم.

في هذا السياق، أوضح الدكتور باسل صلّوخ، عميد كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية بالإنابة، أن الطلبة يناقشون هذا العام أكثر من 150 رسالة ماجستير ومشروع تخرج.

وبيّن أن هذه الأعمال عكست انخراطًا بحثيًا مباشرًا في قضايا الصراع والتحولات الكبرى في المنطقة، وفي مقدمتها الحرب على غزة وما خلّفته من آثار إنسانية وإعلامية وقانونية، إلى جانب موضوعات اللجوء والهوية والذاكرة وإعادة بناء السرديات في سياقات ما بعد النزاع.

وأضاف أن المشاريع أظهرت اهتمامًا واضحًا بدراسة دور الإعلام والخطاب العام في تشكيل الرأي العام، وبحث تأثير التكنولوجيا والخوارزميات في إنتاج المعنى وتوجيهه.

كما تناولت قضايا العدالة وحقوق الإنسان، والتحولات الاجتماعية والثقافية، والصحة النفسية في أوقات الأزمات.

ولفت إلى قدرة الطلبة على الربط بين السياق المحلي، خاصة المجتمع القطري، وبين التحولات الإقليمية والدولية، من خلال مقاربات نقدية متعددة التخصصات تراعي تعقيد الواقع.

وأكد عميد كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية بالإنابة أن هذا النشاط البحثي يتماشى مع رؤية الكلية في إنتاج معرفة علمية وثيقة الصلة بالواقع، وإعداد باحثين قادرين على فهم التحولات العميقة في المجتمعات العربية وتحليلها بوعي نقدي وأدوات منهجية رصينة.

كما شدد على التزام الكلية بتنمية التفكير النقدي، وتعزيز الفضول المعرفي، وترسيخ المسؤولية الأخلاقية لدى الطلبة، مع الحفاظ على متابعة دقيقة لتعقيدات الواقع وقضايا المجتمعات العربية، بما يسهم في تقديم مقاربات أعمق وأكثر قدرة على التعامل مع التحولات الراهنة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك