مباحثات داخلية حول موعد الاستحقاق الانتخابيأعلن وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين عن مشاورات دائرية داخل الائتلاف الحاكم لتحديد موعد أولي للانتخابات العامة في الأول من سبتمبر/أيلول المقبل، بدلاً من الموعد المقرر سابقاً في السابع والعشرين من أكتوبر/تشرين الأول.
وصرح كوهين لوسائل إعلام محلية بأن الفارق الزمني بين التاريخين غير كبير، مما يسهل إمكانية إجراء التعديل المقترح على جدول الاستحقاق الانتخابي.
يُعد كوهين أحد أبرز قياديي حزب الليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، والمطلوب بموجب مذكرات اعتقال صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية منذ العام الماضي، بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة المحاصر.
ضغوط الأحزاب الدينية وموقف نتنياهوتمارس الأحزاب اليمينية المتشددة ضغوطاً متصاعدة على رئيس الحكومة لإجراء استحقاق نيابي مبكر، حيث تطالب هذه الأطراف بإجراء التصويت في أول أيام الشهر التاسع.
في المقابل، يبدي نتنياهو ميلاً للاحتفاظ بالموعد الأصلي المحدد في السابع والعشرين من أكتوبر، وسط تباين في الحسابات السياسية داخل الكتلة الحاكمة.
تأتي هذه التطورات في ظل نهاية ولاية الكنيست الحالي (البرلمان الإسرائيلي) المقررة في أكتوبر المقبل، مما يفرض ضرورة تحديد موعد نهائي للاستحقاق الانتخابي قبل انتهاء الفصل التشريعي الحالي.
العامل الإيراني والتطورات الإقليميةيرتبط تحديد الموعد النهائي للانتخابات بالتطورات الميدانية تجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية، التي تعتبر العامل الحاسم في حسابات نتنياهو التوقيتية.
تشهد منطقة الخليج توترات متصاعدة بين طهران وواشنطن بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي، ما ينذر باحتمال انهيار الهدنة الهشة الراهنة.
كانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا حملة عسكرية على إيران في الثامن والعشرين من فبراير/شباط الماضي، وتأتي المخاوف من استئناف المواجهات العسكرية في ظل الاستحقاق الانتخابي الإسرائيلي المحتمل.
السياق القضائي والاتهامات الدولية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك