دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الإثنين، إلى إعادة فتح مضيق هرمز «بالتنسيق» بين إيران والولايات المتحدة.
ولدى وصوله إلى أرمينيا للمشاركة في القمة الثامنة للمجموعة السياسية الأوروبية، شكك ماكرون في جدوى العملية الجديدة التي أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب إطلاقها اعتبارًا من اليوم الإثنين لإعادة فتح هذا الممر البحري الاستراتيجي الحيوي، معتبرا أن إطارها «غير واضح»، وفق ما ذكرته وكالة فرانس بس.
وعلى الصعيد اللبناني، اعتبر الرئيس الفرنسي أن الالتزام بوقف إطلاق النار أمر «أساسي»، وذلك بعد غارات إسرائيلية جديدة أوقعت قتيلًا في جنوب البلاد.
وقال ماكرون: «أود أن أكرر هنا بأنه من الأساسي أن يُحترم وقف إطلاق النار في لبنان»، مضيفًا أن «هذا ما تعهد به الطرفان وأقول هذا من أجل سيادة لبنان واستقلاله وحماية السكان المدنيين».
عملية أميركية لتحرير السفنكان رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني قد قال إن أي تدخل أميركي في النظام البحري الجديد لمضيق هرمز سيعتبر انتهاكًا لوقف إطلاق النار.
يأتي هذا عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن عملية أميركية لتحرير السفن العالقة في المضيق من المقرر أن تبدأ صباح اليوم.
وفي تدوينة له على تروث سوشال قال ترمب إن العملية التي تحمل اسم مشروعِ الحرية جاءت بعد أن طلبت دول من مختلف أنحاء العالم، من الولايات المتحدة المساعدةَ في تأمين خروج سفنها العالقة في المضيق.
وشدَّد ترمب على أنه إذا ما تم إعاقة تلك العملية بأي شكل من الأشكال، فإنه سيتعين على الولايات المتحدة التعاملُ مع هذا الأمر بحزم.
وفيما يتعلق بالمفاوضات أشار ترمب إلى أن ممثلين عن واشنطن يجرون مناقشات إيجابية للغاية مع طهران، وأن هذه المناقشات قد تُفضي إلى نتائج إيجابية للجميع.
الجيش الأميركي يدعم مشروع الحريةوأعلن الجيش الأميركي دعم مشروع الحرية، بهدف استعادة حرية الملاحة للسفن التجارية عبر مضيق هرمز.
وأكد الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية أن هذه المهمة ضرورية للأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي، بالتزامن مع الحفاظ على الحصار البحري.
وأشار كوبر إلى أن الدعم العسكري الأميركي لعملية مشروع الحرية سيشمل مدمرات صواريخ موجهة، وأكثرَ من 100 طائرة برية وبحرية، ومنصات غير مأهولة متعددة المجالات، و15 ألف جندي.
وفي 30 أبريل/ نيسان المنصرم، طرح الرئيس الأميركي خطة جديدة تهدف إلى تشكيل تحالف بحري لإعادة فتح مضيق هرمز، حيث لا تبدو في الأفق بوادر نهاية لحرب إيران.
ونقلت أسوشيتد برس عن مسؤول رفيع بالإدارة الأميركية أن خطة ترمب الجديدة تقضي بمواصلة حصار الموانئ الإيرانية بالتنسيق مع الحلفاء.
وقال ترمب عبر منصة تروث سوشال: «أتعامل حاليًّا مع ملف إيران بطريقة كان ينبغي على دول ورؤساء آخرين اتباعها منذ زمن».
وأضاف: «السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي سيجعل العالم بأسره رهينة».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك