رويترز العربية - ترامب: أعتقد أن تقدما يُحرز فيما يتعلق بلبنان رويترز العربية - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب قناة الغد - ترمب: تواصلت مع حزب الله.. ولا أريد مقابلة المرشد الإيراني Euronews عــربي - الجزائر تطلق رسمياً أشغال الشطر الخاص بها من أنبوب الغاز العابر للصحراء العربية نت - الاحتجاجات تعصف بالمكسيك قبل أسبوع من انطلاقة كأس العالم رويترز العربية - نظرة فاحصة-هُدن ترامب تفشل في وقف العنف بالشرق الأوسط الجزيرة نت - شهداء ومصابون بغزة وإسرائيل تعلن اغتيال مسؤولين كبار في حماس التلفزيون العربي - فيفا يطرح لعبة "كأس العالم" على نتفليكس.. إليكم موعد الإطلاق والتفاصيل وكالة الأناضول - مقتل قائد دبابة إسرائيلي بجنوب لبنان يرفع قتلى الجيش إلى 28 العربية نت - ترامب: لسنا بحاجة لاتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب
عامة

هل تعاني من «متلازمة دكتور جوجل»؟.. إليك الأعراض والأشخاص الأكثر عرضة للإصابة

الإمارات اليوم
2

انتشر مؤخراً مصطلح «متلازمة دكتور جوجل». . فما هي؟ . للإجابة عن هذا السؤال، قال الدكتور هايكو جراف، مدير قسم الطب النفسي والعلاج النفسي في مستشفى كارلسروه بألمانيا، إن «المتلازمة تعني الوسواس المرضي ا...

ملخص مرصد
انتشر مصطلح «متلازمة دكتور جوجل» لوصف الخوف المفرط من الأمراض بعد البحث على الإنترنت. قال الدكتور هايكو جراف إن هذه المتلازمة تصيب بشكل خاص الأشخاص تحت 35 عاماً، خاصة من يعانون من القلق أو صعوبة التعامل مع عدم اليقين. حذرت أخصائية علم النفس إيزابيلا فينك من خطر الوقوع في حلقة مفرغة من التشخيصات الذاتية الخاطئة عبر الإنترنت.
  • متلازمة «دكتور جوجل» تعني الخوف المفرط من الأمراض بعد البحث على الإنترنت
  • تصيب المتلازمة الأشخاص تحت 35 عاماً، خاصة من يعانون من القلق بحسب جراف
  • حذرت فينك من تشخيصات ذاتية خاطئة عبر الإنترنت قد تؤدي لاضطرابات نفسية
من: الدكتور هايكو جراف، إيزابيلا فينك أين: ألمانيا (مستشفى كارلسروه)

انتشر مؤخراً مصطلح «متلازمة دكتور جوجل».

فما هي؟

للإجابة عن هذا السؤال، قال الدكتور هايكو جراف، مدير قسم الطب النفسي والعلاج النفسي في مستشفى كارلسروه بألمانيا، إن «المتلازمة تعني الوسواس المرضي الإلكتروني، وهو خوف غير مبرر من الأمراض الجسدية الخطيرة أو اهتمام مفرط بها، بناءً على تصفح محتوى الإنترنت.

وأضاف جراف أن الوسواس المرضي الإلكتروني يُصيب بصفة خاصة الأشخاص، الذين تقل أعمارهم عن 35 عاماً، وهي فئة تستخدم الإنترنت أكثر من كبار السن.

كما أنه يتطور في سن مبكرة، عندما يكون الشخص أكثر تأثراً.

كما أن الذين يعانون من مستويات عالية من القلق العام أو الذين يجدون صعوبة في التعامل مع حالات عدم اليقين، أكثر عُرضة للإصابة بالوسواس المرضي الإلكتروني.

من جانبها، قالت أخصائية علم النفس الألمانية، إيزابيلا فينك، إنه لا بأس من البحث عن الأمراض وأعراضها على الإنترنت؛ ففي معظم الحالات يُحسّن ذلك من المعرفة الصحية، شريطة أن تكون المعلومات موثوقة ومحدثة.

وفي الوقت ذاته حذرت فينك من أن الأشخاص، الذين يعانون من أمراض نفسية على وجه الخصوص، معرضون لخطر الوقوع في حلقة مفرغة، لاسيما الأشخاص، الذين يعانون بالفعل من خوف حقيقي من الأمراض الخطيرة أو المستعصية.

وأضافت فينك أن الخطر يكمن تحديداً في «الوسواس المرضي الإلكتروني»، وهو إدمان قهري للتشخيصات عبر الإنترنت، مشيرة إلى أن عمليات البحث عبر الإنترنت غالباً ما تُفاقم المخاوف الموجودة مسبقاً؛ حيث يقضي المصابون ساعات طويلة يومياً في البحث على الإنترنت عن تفسيرات لما يعانون منه ويبالغون في وصف أعراضهم ويتوصلون إلى استنتاجات خاطئة، وفي أسوأ الأحوال يُشخّصون أنفسهم بشكل مفرط.

وفي مرحلة ما يصبح البحث عن الأمراض قهرياً، مما قد يؤدي إلى الإصابة باضطراب القلق المرضي.

ويلاحظ الأطباء أن المريض قد استشار بالفعل العديد من الأطباء الآخرين، ويشكك باستمرار في النتائج الطبيعية.

وقال جراف إن الأطباء يأخذون الاحتمالات المختلفة في الاعتبار عند التشخيص، مثل مدى شيوع مرض معين في سن معينة، لافتاً إلى أنه غالباً ما يغيب هذا السياق عند البحث عن الأعراض على الإنترنت؛ فعند البحث عن الصداع قد يصل المرء إلى أورام الدماغ بثلاث نقرات فقط، مع أن الصداع التوتري أو الشقيقة أكثر احتمالاً بكثير.

وأضاف أن 40% على الأقل من المحتوى الصحي على الإنترنت غير موثق أو حتى خاطئ، وينطبق هذا بشكل خاص على أمراض السرطان، وفقاً لتقييم منهجي لعشرات الدراسات.

وتمثل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مثل ChatGPT، إشكالية أيضاً، من وجهة نظر جراف؛ لأنها قد تعتمد على محتوى الإنترنت - غير المُصفّى - الذي يحتوي على معلومات لا أساس لها.

فيما أكدت فينك أن جودة المعلومات على الإنترنت تتفاوت بشكل كبير، والمتخصصون فقط هم من يستطيعون تفسير العدد الهائل من نتائج البحث ووضعها في سياقها الصحيح.

وأشار جراف إلى أنه يمكن مواجهة الوسواس المرضي الإلكتروني من خلال العلاج النفسي، مثل العلاج السلوكي المعرفي، والذي يمكن أن يحقق تحسناً ملحوظاً، إذ يتعلم المريض استراتيجيات حول كيفية استجابته لمخاوفه.

وفي حالات نادرة يتم اللجوء إلى العلاج بالأدوية النفسية أيضاً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك