القدس العربي - ترامب: إيران لم توافق على اتفاق لأنها “قوية وفخورة” لكنها ستضطر إليه في النهاية العربي الجديد - تونس: مسيرة ضد تقييد الحريات وللمطالبة بإطلاق سراح السجناء السياسيين روسيا اليوم - تحقيق قضائي فرنسي في "جرائم حرب" على خلفية معاملة إسرائيل نشطاء "أسطول الصمود" العربي الجديد - تأشيرات منتخب إيران لكأس العالم.. بين تأكيد برّاك ونفي "فارس" قناة التليفزيون العربي - المفكر الروسي و"عقل بوتين" ألكسندر دوغين في لقاء خاص مع التلفزيون العربي روسيا اليوم - فيديو مثير للجدل يظهر أماندا باتولا وهي تبصق في فم حبيبها ويست ويلسون خلال رحلة إلى إيطاليا! (فيديو) التلفزيون العربي - مبعوثا ترمب زارا تنيسي للقاء خبراء نووين.. هل اقترب الاتفاق مع إيران؟ العربية نت - دبلوماسيون: أميركا تعد مشروع قرار يندد بإيران قبل اجتماع الوكالة الذرية قناة الجزيرة مباشر - أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين: المفاوضات مع إيران وصلت إلى مرحلتها النهائية الجزيرة نت - مباراة المغرب ضد النرويج
عامة

مع إغلاق منجم "ديافيك".. الألماس الكندي يودع عصره الذهبي

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
1

يشكل إغلاق" منجم ديافيك" التابع لشركة" ريو تينتو" في الأقاليم الشمالية الغربية الكندية نقطة تحول مهمة لصناعة الألماس في المنطقة، التي لطالما شكلت شريان حياة اقتصادياً حيوياً لسكانها البالغ عددهم حوالي...

ملخص مرصد
أغلقت منجم ديافيك الكندي بعد 23 عاماً من الإنتاج، ما يمثل نهاية حقبة الألماس في الأقاليم الشمالية الغربية. (بحسب فاينانشيال تايمز) انخفضت إيرادات القطاع 51% منذ 2022، وتكبدت ريو تينتو خسائر 200 مليون دولار، في ظل تراجع الطلب على الألماس الطبيعي مقابل المصنّع. يتوقع إغلاق مناجم أخرى بحلول 2031، ما قد يهدد 1500 وظيفة ويخفض الإنفاق الاستهلاكي 100 مليون دولار سنوياً.
  • أغلقت منجم ديافيك بعد 23 عاماً، ما أثر على 46 ألف نسمة في المنطقة.
  • انخفض مؤشر أسعار الألماس الخام 51% منذ 2022، وتكبدت ريو تينتو خسائر 200 مليون دولار.
  • يتوقع إغلاق مناجم أخرى بحلول 2031، ما قد يفقد 1500 وظيفة ويخفض الإنفاق 100 مليون دولار سنوياً.
من: شركة ريو تينتو، بول زيمينسكي، ناثان مارلو، حكومة الأقاليم الشمالية الغربية أين: الأقاليم الشمالية الغربية، كندا

يشكل إغلاق" منجم ديافيك" التابع لشركة" ريو تينتو" في الأقاليم الشمالية الغربية الكندية نقطة تحول مهمة لصناعة الألماس في المنطقة، التي لطالما شكلت شريان حياة اقتصادياً حيوياً لسكانها البالغ عددهم حوالي 46 ألف نسمة.

وقالت صحيفة" فاينانشيال تايمز" البريطانية، إن هذا المنجم، الذي عمل لأكثر من 23 عاماً، أنتج 150 مليون قيراط من الألماس، وحقق إيرادات ضخمة، لكن مع نضوب احتياطياته، يشير إغلاقه إلى بداية تراجع أوسع نطاقاً في قطاع الألماس المحلي في كندا.

على الرغم من كونها ثالث أكبر منتج للألماس على مستوى العالم في أواخر التسعينيات، فإن صناعة الألماس في الأقاليم الشمالية الغربية تواجه الآن وضعاً حرجاً بسبب انخفاض الأسعار العالمية، وتحول تفضيلات المستهلكين نحو الألماس المُصنّع في المختبرات، وارتفاع تكاليف التشغيل نتيجة للتعريفات الأمريكية التي تؤثر على مراكز المعالجة.

ويرى المحلل بول زيمينسكي، في تصريحاته لـ" فاينانشيال تايمز"، أن إنتاج الألماس الطبيعي مرشح لانخفاض تاريخي حاد، في ظل معاناة القطاع من تداعيات اقتصادية خطيرة.

فقد انخفض مؤشر أسعار الألماس الخام بنسبة 51% منذ عام 2022، ما أثر بشكل كبير على شركات كبرى مثل" ريو تينتو"، التي تكبدت خسائر تقارب 200 مليون دولار في وحدة الألماس التابعة لها.

وتبدو التوقعات قاتمة، إذ يتوقع إغلاق مناجم أخرى قريبة، مثل" إيكاتي" بحلول عام 2029 و" جاتشو كوي" بحلول عام 2031، ما سيتسبب بشكل كبير في فقدان الوظائف وركود النمو الاقتصادي في المنطقة.

وتشير التقديرات إلى احتمال فقدان أكثر من 1500 وظيفة، ما سيدفع نحو 1100 من السكان إلى النزوح بحثاً عن فرص أفضل، ما سيؤدي في نهاية المطاف إلى تراجع اقتصادي سنوي يقدر بنحو 100 مليون دولار في الإنفاق الاستهلاكي.

ويشير النقاد إلى أن فشل حكومة الأقاليم الشمالية الغربية في تنويع الاقتصاد قد فاقم هذا الوضع.

ومن جانبهم، يؤكد خبراء اقتصاديون محليون ومراقبون في قطاع التعدين أن المستفيدين الحقيقيين من التعدين غالباً ما كانوا المستثمرين، وليس المجتمعات المحلية.

ومع اقتراب موجة الإغلاقات، يعرب قادة السكان الأصليين والمسؤولون المحليون عن قلقهم إزاء دورة" الازدهار والركود" الوشيكة، والتي تعيد إلى الأذهان موجات التنقيب عن الذهب في الماضي.

ورغم هذه التحديات، تدور نقاشات حول الاحتمالات المستقبلية، ويجرى العمل حالياً على استكشاف رواسب" المعادن الحيوية" في المنطقة، وقد ظهرت اتفاقيات مبدئية لمشاريع الليثيوم، ما يعكس تحولاً محتملاً نحو مشاريع تعدين جديدة مع تغير الاعتماد العالمي على الإمدادات، كما تأمل حكومة الأقاليم الشمالية الغربية أن تؤدي الاستثمارات التي تُضخ من أجل الدفاع عن القطب الشمالي إلى تحفيز النمو الاقتصادي.

وبينما تتجه شركة" ريو تينتو" نحو التخلي عن تعدين الألماس، فإنها لا تزال ملتزمة بجهود التعافي البيئي، بما في ذلك تقديم ضمان مالي لالتزامات الترميم.

ويتوقع عمال، مثل ناثان مارلو، إعادة التواصل مع الممارسات التقليدية كالصيد البري والبحري أثناء تكيفهم مع الحياة بعد التعدين.

ويرمز هذا التحول إلى التفاعل المعقد بين التبعية الاقتصادية، والتحديات البيئية، والتحولات الثقافية في المنطقة التي تواجه مستقبلاً غامضا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك