الجزيرة نت - على خطى ترمب.. أوروبا تشدد سياسات الهجرة والترحيل CNN بالعربية - مصدر يكشف لـCNN محاولات ترامب لتجنب تكرار "اتفاق أوباما" مع إيران قناة التليفزيون العربي - "قد يتم الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع".. ترمب يكشف عن آخر تطورات المفاوصات مع إيران Independent عربية - رئيسة وزراء أوكرانيا: نقترب خطوة ⁠أخرى ⁠من عضوية الاتحاد الأوروبي Independent عربية - انتخاب 5 دول لعضوية مجلس الأمن الدولي العربية نت - توفيق عبد الحميد: أتمنى أن أختم حياتي الفنية على المسرح القومي وكالة شينخوا الصينية - الصين تفعل استجابة وطنية من المستوى الرابع للكوارث الجيولوجية لثلاث مقاطعات وكالة سبوتنيك - لبنان وإسرائيل يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار برعاية أمريكية العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec...
عامة

نقص الإمكانات يفاقم معاناة مرضى الكلى في غزة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

من داخل غرف غسيل الكلى في مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، يرصد مراسل الجزيرة معاذ العمور تفاقم معاناة مرضى الكلى في ظل تعطل أجهزة غسيل الكلى وقلة الإمكانات لصيانة الأجهزة المهترئة في المنشأة التي قصفها ...

ملخص مرصد
أكد مدير عام قسم الهندسة والصيانة بوزارة الصحة في غزة، مازن العرايشي، أن نقص الإمكانات وتوقف أجهزة غسيل الكلى في مستشفيات القطاع، بما فيها مجمع الشفاء ومستشفى الأقصى، يهدد حياة 700 مريض كلى. وأشار إلى أن الحصار الإسرائيلي يمنع إدخال قطع الغيار والمواد اللازمة للصيانة، ما أدى إلى خفض عدد جلسات غسيل الكلى من 3 إلى 2 جلسة أسبوعياً، وفق تصريحه. وأوضح أن توقف محطات تنقية المياه يزيد من خطورة الوضع على المرضى، محذراً من تحول الانتظار إلى حكم بالإعدام عليهم.
  • تعطل أجهزة غسيل الكلى في مستشفيات غزة بسبب نقص الصيانة وقطع الغيار
  • خفض عدد جلسات غسيل الكلى من 3 إلى جلستين أسبوعياً بسبب نقص المياه النقية
  • وزارة الصحة تحذر من خطر الموت على 700 مريض كلى بسبب الحصار الإسرائيلي
من: مازن العرايشي (مدير عام قسم الهندسة والصيانة بوزارة الصحة في غزة) أين: قطاع غزة (مجمع الشفاء، مستشفى الأقصى، مجمع ناصر الطبي)

من داخل غرف غسيل الكلى في مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، يرصد مراسل الجزيرة معاذ العمور تفاقم معاناة مرضى الكلى في ظل تعطل أجهزة غسيل الكلى وقلة الإمكانات لصيانة الأجهزة المهترئة في المنشأة التي قصفها الاحتلال مرارا.

فالمشهد داخل أقسام الكلية الصناعية يدمي القلب؛ إذ إن الأجهزة التي يُفترض أن تكون طوق نجاة باتت هي نفسها بحاجة لمن ينقذها.

طواقم الهندسة والصيانة في وزارة الصحة تخوض سباقا مع الزمن، حيث يضطر الفنيون للتدخل وإجراء عمليات صيانة معقدة ومستعجلة للأجهزة في نفس اللحظة التي يكون فيها المريض موصولا بها وتُجرى عملية غسيل دمه.

ووفق مدير عام قسم الهندسة والصيانة بوزارة الصحة، مازن العرايشي، فإن هذا الواقع المأساوي يهدد حياة 700 مريض كلى فلسطيني، مشيرا إلى أن قسم الكلية الصناعية في مستشفيات القطاع، ومنها (مجمع الشفاء ومستشفى الأقصى ومجمع ناصر الطبي)، يقف على حافة التوقف التام.

ويعتمد عمل جزء من أجهزة الكلية الصناعية على الصيانة الدورية والسريعة، وبحسب العرف الطبي العالمي فإن لم تتم الصيانة بعد ساعات معينة من استخدامها، فإنها تصبح خارج الخدمة ويجب أن تُستبدل، وفق ما ذكره العرايشي.

ولا تقتصر المأساة على الأجهزة ذاتها، بل تتعداها إلى شريان تشغيلها الأساسي؛ محطات تنقية المياه.

فعملية غسيل الكلى تتطلب مياها ذات مواصفات دقيقة جدا وخالية من الشوائب والأملاح بنسب محددة.

ووفق العرايشي فإن هذه المحطات المركزية تقف في مجمع الشفاء ومستشفى الأقصى ومجمع ناصر الطبي.

وعبّر مدير الهندسة والصيانة بوزارة الصحة في القطاع عن استيائه من الحصار على القطاع الصحي وإدخال المساعدات الإنسانية الذي ما تزال تفرضه قوات الاحتلال على رغم الهدنة التي تُفرض منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

فالاحتلال لا يكتفي بمنع إدخال قطع الغيار اللازمة للصيانة الدورية والطارئة لمحطات غسيل الكلى، بل يمنع إدخال الفلاتر والمواد المخصصة للتنقية.

وتوقف هذه المحطات يعني ببساطة تعطل أجهزة الغسيل المنهكة أصلا، وهو ما يصفه الأطباء والمهندسون بأنه" حكم إعدام جماعي" على المرضى الذين تتكدس السموم في أجسادهم النحيلة.

وأشار العرايشي إلى أن نقص مياه التنقية الخاصة بمحطات غسيل الكلى أدى إلى اضطرار الأطباء لتقليل عدد ساعات غسلات الكلى للمرضى أسبوعيا.

فبدلا من إجراء ثلاث غسلات أسبوعيا ولمدة أربع أو خمس ساعات في الجلسة الواحدة، خُفِّضَت ساعات الغسيل للمريض الواحد إلى ثلاث ساعات في الجلسة الواحدة، وفي بعض الأحيان انخفضت الجلسات إلى اثنتين.

وتتحدث وزارة الصحة الفلسطينية عن نحو 30 ألف مريض وجريح يتكدسون داخل مستشفيات القطاع، جميعهم في انتظار الضوء الأخضر للسفر خارج غزة، بعد أن أصبحت إمكانات العلاج المحلي غير قادرة على الاستجابة للحالات الحرجة.

وفي ظل هذا الواقع المتدهور، تتصاعد مطالبات المؤسسات الدولية والفلسطينية، إلى جانب وزارة الصحة، بالضغط على إسرائيل لفتح المعابر كافة، خصوصا معبر رفح، بما يتيح خروج المرضى للعلاج قبل أن يتحول الانتظار إلى حكم نهائي بالموت.

وبدأ تطبيق المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بعد عامين من حرب الإبادة الإسرائيلية التي خلفت أكثر من 72 ألف شهيد و172 ألف جريح، ودمرت معظم البنى التحتية المدنية في القطاع الفلسطيني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك