روسيا اليوم - "نحن في وضع كارثي".. تظاهرة نسائية في عدن تندد بتردي الخدمات وسط أزمة معيشية متفاقمة قناة الغد - ضربة موجعة للنشامى.. الإصابة تُبعد المهاجم إبراهيم صبرة عن كأس العالم Independent عربية - حرب "مذكرة التفاهم"... حلمان في سرير واحد روسيا اليوم - اتفاق لبنان وإسرائيل.. حزب الله يضع شروطه العربية نت - لاعبو إيران يحصلون على تأشيرات الدخول إلى أميركا قناة الشرق للأخبار - الرئيس الروسي يثمّن دور المملكة في دعم استقرار سوق الطاقة العالمي العربية نت - الكونغو تحذر من انتشار سريع لإيبولا وتسجل 71 إصابة جديدة قناة التليفزيون العربي - الوكالة الدولية للطاقة الذرية تستبعد نقل اليورانيوم الإيراني خارج البلاد مقترحة تدمير المخزون قناة التليفزيون العربي - أزمة في تونس وليبيا.. ما حقيقة مشاريع توطين المهاجرين غير النظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء؟ قناة الجزيرة مباشر - Has Israel Erased Thousands of Families from Civil Registries in Gaza and Lebanon?
عامة

الأهوار تنتعش بالمياه… عودة الحياة تُنعش السكان والسياحة (صور)

 وكالة نبأ
وكالة نبأ منذ 1 شهر
1

شهدت أهوار محافظة ميسان، وفي مقدمتها هور الحويزة، عودة الحياة مجدداً بعد موجة أمطار أنهت فترة جفاف طويلة، ما أعاد الأمل لآلاف العوائل التي تعتمد على هذه البيئة الفريدة كمصدر رئيسي للرزق.وامتدت آثار ...

ملخص مرصد
شهدت أهوار محافظة ميسان، وعلى رأسها هور الحويزة، عودة المياه بعد جفاف طويل، ما أعاد الحياة للسكان والبيئة والسياحة. وأفاد ناشطون بيئيون بضرورة الحفاظ على الأهوار كإرث حضاري وبيئي عالمي. كما دعا مختصون الحكومة إلى دعم الأهوار كوجهة سياحية مستدامة، رغم مخاوف عودة الجفاف.
  • عودة المياه لهور الحويزة وبركة أم نعاج بعد موجة أمطار أنهت جفافاً طويلاً
  • استئناف سكان الأهوار نشاطاتهم السياحية والصيد بعد تحسن أوضاعهم المعيشية
  • دعوات لحماية الأهوار كإرث بيئي وحضاري وضمان استدامة النشاط السياحي
من: سكان الأهوار، ناشطون بيئيون، مختصون، الحكومة المحلية أين: محافظة ميسان (هور الحويزة، بركة أم نعاج)

شهدت أهوار محافظة ميسان، وفي مقدمتها هور الحويزة، عودة الحياة مجدداً بعد موجة أمطار أنهت فترة جفاف طويلة، ما أعاد الأمل لآلاف العوائل التي تعتمد على هذه البيئة الفريدة كمصدر رئيسي للرزق.

وامتدت آثار الانتعاش إلى مناطق عدة، بينها بركة أم نعاج، حيث عادت المياه لتُحيي النشاطين البيئي والسياحي، وتفتح باباً لفرص عمل جديدة بعد سنوات من الهجرة القسرية التي فرضها شح المياه.

ويؤكد ناشطون بيئيون، أن الأهوار تمثل إرثاً حضارياً وبيئياً عالمياً، ما يجعل الحفاظ عليها ضرورة ملحّة، لا سيما في ظل التحديات المائية المتكررة.

وفي هذا السياق، تتصاعد الدعوات لإنقاذ مناطق أخرى مثل هور الزيرج، التي لا تزال تعاني من تراجع الإغمار، وسط مطالبات بإعادة النظر في إدارة الموارد المائية.

من جانبهم، يعبّر سكان الأهوار عن تحسن ملحوظ في أوضاعهم المعيشية مع عودة المياه، إذ استأنف أصحاب الزوارق نشاطهم في نقل السائحين داخل المسطحات المائية، وتقديم خدمات الضيافة التقليدية، مثل إعداد وجبات السمك المشوي في قلب الأهوار.

ويقول أحد العاملين في هذا المجال إن المياه" أعادت الحياة وفرص العمل معاً"، مشيراً إلى أن رحلات التنزه أصبحت تستقطب زواراً من داخل المحافظة وخارجها، ما ساهم في تنشيط الحركة الاقتصادية لمهن متعددة، تشمل الصيادين وأصحاب المحال التجارية وسائقي المركبات.

بدورهم، أبدى الزوار إعجابهم بتجربة العيش في الأهوار، وطبيعة التكيف التي يتمتع بها سكانها، فضلاً عن مهاراتهم في الإرشاد داخل هذه المساحات الواسعة التي تخلو من العلامات التقليدية.

ومع تزايد الإقبال السياحي، دعا مختصون الحكومة المحلية إلى تبني برامج لتوطين الأهواريين ودعمهم، بما يضمن استدامة هذا النشاط الحيوي، ويعزز من مكانة الأهوار كوجهة سياحية وبيئية بارزة في العراق.

ورغم هذا الانتعاش، تبقى المخاوف قائمة من عودة الجفاف، ما يستدعي وضع خطط استراتيجية لإدارة المياه، تضمن ديمومة الحياة في هذه المناطق التي تمثل" رئة العراق" وذاكرته الحية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك