روسيا اليوم - لافروف لـ RT: من الغريب سماع اتهامات روبيو المشارك في قمة أنكوريج بعدم استعداد روسيا للتفاوض روسيا اليوم - مصر ترد رسميا على تقرير بريطاني مسيء فرانس 24 - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويطالب بانسحاب اسرائيل سكاي نيوز عربية - زامير: الجيش الإسرائيلي جاهز ونركز على الجبهة الشمالية العربي الجديد - فنانون يهددون بمقاضاة بينالي فينيسيا لعدم سحب أسمائهم من جوائزها روسيا اليوم - منتخب مصر يحتقل "بعريس المونديال" عمر مرموش (صور) العربي الجديد - فلسطين ضيف شرف أول دورة دولية لأيام 77 المسرحية في قرطاج سكاي نيوز عربية - قطاع غزة.. تحذيرات من كارثة بيئية غير مسبوقة فرانس 24 - إيران ترد على الضغوط: مجتبى خامنئي يتحدث عن "ضربة حاسمة" للخصوم القدس العربي - الاتحاد الأوروبي يقرّ حزمة دعم للجيش اللبناني بقيمة 100 مليون يورو
عامة

المعايطة: محاولات الإخوان الالتفافية تصطدم بجدار أمني منيع

سكاي نيوز عربية
1

يشير المعايطة خلال حديثه لسكاي نيوز عربية إلى أنه لم تكن هناك مؤشرات على نشاط واسع في مناطق أخرى، غير أن المتابعة الدقيقة قادت إلى كشف اجتماع في العقبة، جرى تحت أعين الأجهزة الأمنية بشكل مباشر.ويؤكد...

ملخص مرصد
أكد مسؤول أمني أردني أن الأجهزة الأمنية رصدت اجتماعاً لتنظيم الإخوان في العقبة تحت مراقبتها المباشرة، مشيراً إلى أن وزارة الداخلية أعلنت عن النشاط لتأكيد حظر الجماعة قانونياً. وأوضح أن الدولة تحافظ على حظر التنظيم دون تعميم العقوبات، مع التركيز على ملاحقة الأنشطة المخالفة قانوناً، بما في ذلك استخدام الأنشطة الاجتماعية كغطاء للنشاط التنظيمي المحظور.
  • الأجهزة الأمنية رصدت اجتماعاً لتنظيم الإخوان في العقبة تحت مراقبتها المباشرة
  • وزارة الداخلية أعلنت النشاط لتأكيد حظر الجماعة قانونياً ومساءلة أي نشاط صادر عنها
  • الدولة تحافظ على حظر التنظيم دون تعميم العقوبات، مع ملاحقة الأنشطة المخالفة قانوناً
من: المعايطة (مسؤول أمني) ووزارة الداخلية الأردنية أين: الأردن (العقبة والعاصمة والمدن الأخرى)

يشير المعايطة خلال حديثه لسكاي نيوز عربية إلى أنه لم تكن هناك مؤشرات على نشاط واسع في مناطق أخرى، غير أن المتابعة الدقيقة قادت إلى كشف اجتماع في العقبة، جرى تحت أعين الأجهزة الأمنية بشكل مباشر.

ويؤكد أن إعلان وزارة الداخلية عن هذا النشاط لا يقتصر على كونه إجراء إخباريا، بل يمثل تثبيتا قانونيا واضحا بأن الجماعة محظورة، وأن أي نشاط يصدر عنها، بغض النظر عن طبيعته أو مبرراته، يقع تحت طائلة المساءلة القانونية.

وفي هذا السياق، يبرز عنصر الحضور الشامل للدولة، حيث شدد المعايطة على أن الأجهزة الأمنية لا تقتصر على العاصمة، بل تنتشر في مختلف المدن، بما يعزز فعالية الرصد ويحد من أي محاولات للتموضع خارج نطاق الرقابة.

الالتفاف على القانون.

أنماط متكررة ومحاولات مستمرةتبرز التصريحات تحليلا لطبيعة سلوك التنظيم، الذي يسعى، وفق المعايطة، إلى الالتفاف على القانون عبر نقل أنشطته خارج المدن الكبرى أو اعتماد أساليب غير مباشرة.

ويرى أن هذه المحاولات ليست جديدة، بل تندرج ضمن نمط أوسع من السلوك التنظيمي، يقوم على العمل عبر قنوات بديلة أو خلايا سرية، كما حدث في تجارب سابقة خارج الأردن.

وفي هذا الإطار، يلفت إلى أن بعض هذه التحركات قد تأخذ طابع" بالونات اختبار"، بهدف قياس مدى جدية الدولة في تطبيق القرار، أو استكشاف ثغرات محتملة في منظومة الرقابة.

غير أن المعطيات الحالية، بحسب وصفه، تشير إلى أن الرصد الأمني" قوي ومتابع"، وأن الرسالة الرسمية واضحة في رفض أي محاولة للالتفاف، مهما كان شكلها أو موقعها الجغرافي.

يتوقف المعايطة عند مسألة مرور عام على استكمال تنفيذ قرار الحظر، موضحا أن هذا العامل الزمني لا يحمل أي دلالة على التراخي أو التخفيف.

فالقرار، الذي يستند إلى أساس قضائي منذ عام 2020، جرى تفعيل تنفيذه بشكل كامل في أبريل من العام الماضي، وما زال قائما بالدرجة ذاتها من الجدية.

ويشير إلى أن بعض التقديرات داخل التنظيم قد تراهن على أن مرور الوقت قد يؤدي إلى تخفيف القيود أو تراجع المتابعة، إلا أن الإعلان الأخير، وفق تعبيره، جاء ليؤكد عكس ذلك تماما، من خلال التشديد على الاستمرارية والصرامة في التنفيذ.

ومن أبرز النقاط التي تناولها المعايطة مسألة استخدام الأنشطة الاجتماعية كغطاء للنشاط التنظيمي.

فقد أشار إلى أن تبرير الاجتماع في العقبة بأنه" زيارة مريض" لا يعكس حقيقة ما جرى، بل يندرج ضمن محاولات إضفاء طابع اجتماعي على نشاط تنظيمي محظور.

ويؤكد أن الدولة" ليست ساذجة" في قراءة هذه التحركات، وأنها قادرة على التمييز بين النشاط الاجتماعي المشروع والنشاط التنظيمي المقنّع.

ومن هنا، فإن إعلان وزارة الداخلية، بحسب تحليله، يهدف إلى إغلاق هذا الباب بشكل كامل، ومنع استخدام أي غطاء اجتماعي أو إنساني لتبرير ممارسات مخالفة للقانون.

إدارة الملف.

بين الحزم وتجنب التعميميعرض المعايطة ملامح المنهج الذي اعتمدته الدولة في التعامل مع الجماعة، موضحا أنه يقوم على حظر التنظيم وملاحقة الأنشطة المرتبطة به، دون اللجوء إلى تعميم العقوبات على جميع الأفراد.

فالمقاربة، كما يصفها، تركز على معاقبة من يمارس نشاطا تنظيميا، سواء كان ذلك على مستوى القيادات أو القواعد، وبما يتناسب مع حجم المخالفة.

ويشير إلى أن الدولة لم تتجه نحو تحويل الملف إلى حالة" اجتماعية" واسعة النطاق، تتضمن اعتقالات جماعية، بل حافظت على إطار قانوني محدد، يستهدف الفعل المخالف ذاته.

كما يلفت إلى أهمية متابعة ملف التمويل، الذي وصفه بأنه عصب الجماعة، حيث جرى رصد امتدادات مالية داخلية وخارجية، ما أتاح الوصول إلى معلومات اعتُبرت جوهرية في هذا السياق.

التسلل عبر المسارات المشروعة.

حدود اللعبة السياسيةتتناول التصريحات أيضا محاولات التنظيم التسلل عبر قنوات العمل السياسي المشروع، مثل المشاركة في فعاليات تنظمها قوى حزبية أو عبر أطر قانونية قائمة.

ويرى المعايطة أن هذه المحاولات تهدف إلى إعادة التموقع داخل المشهد العام، ولو بشكل غير مباشر.

غير أنه يؤكد أن الرسالة الرسمية الأخيرة تعكس توجها نحو الحد الأقصى من المتابعة، بما يعني أن أي محاولة للتسلل أو إعادة النشاط، حتى عبر واجهات قانونية، ستخضع للرصد والتعامل القانوني.

ويشدد على أن المخالفة لا تقتصر على عقد الاجتماع، بل تمتد إلى ملاحقة المشاركين فيه، باعتبارهم متجاوزين للقانون.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك