اتسم أداء الأسهم الأوروبية اليوم الإثنين، بمحدودية التحركات في وقت يترقب المستثمرون أي مؤشرات إلى إحراز تقدم في محادثات الشرق الأوسط، لكن شركات صناعة السيارات الأوروبية تتعرض لضغوط من إمكانية زيادة الولايات المتحدة للرسوم الجمركية.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجمعة الماضي، إنه يعتزم رفع الرسوم الجمركية على السيارات والشاحنات المقبلة من الاتحاد الأوروبي إلى 25 في المئة هذا الأسبوع من 15 في المئة، وأضاف أن التكتل لم يلتزم بالاتفاق التجاري مع بلاده.
وتصدرت شركات تصنيع السيارات الألمانية تراجع هذا القطاع، وهبط سهما" بي أم دبليو" و" مرسيدس" بأكثر من اثنين في المئة وسهما" بورشه" و" فولكسفاغن" 1.
5 في المئة.
وشهد سهما" دايملر تراك" و" تراتون" لتصنيع الشاحنات انخفاضاً طفيفاً وهبط مؤشر قطاع تصنيع السيارات 1.
6 في المئة.
واستقر مؤشر" ستوكس 600" الأوروبي عند 611.
98 نقطة بعد أن سجل ارتفاعاً الأسبوع الماضي.
ولم تشهد أغلب البورصات الأوربية تحركات كبرى وظل" داكس" الألماني من دون تغير يذكر.
والأسواق في لندن مغلقة في عطلة.
ولا تزال الأسهم الأوروبية أقل بنحو أربعة في المئة عن المستويات التي كانت عليها قبل الحرب.
وانتعشت" وول ستريت" والأسهم العالمية مدفوعة بالتفاؤل في شأن الذكاء الاصطناعي، مع تأثير اعتماد المنطقة الشديد على الطاقة المستوردة على الأسهم.
تراجعت أسعار الذهب بشكل طفيف اليوم الإثنين متأثرة بمخاوف التضخم التي ألقت بظلالها على آفاق السياسة النقدية الأميركية، بينما تترقب الأسواق تطورات مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.
3 في المئة إلى 4599.
45 دولار للأوقية (الأونصة)، وتراجعت العقود الأميركية الآجلة للمعدن تسليم يونيو (حزيران) 0.
7 في المئة إلى 4611.
40 دولار.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن واشنطن ستبدأ صباح اليوم جهوداً لتحرير سفن عالقة في مضيق هرمز في إطار" بادرة إنسانية" تهدف لمساعدة الدول المحايدة في الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأن واشنطن ردت على الاقتراح الإيراني المكون من 14 نقطة عبر باكستان، وبأن طهران تدرسه الآن.
وتراجعت أسعار النفط لكنها لا تزال فوق 100 دولار للبرميل مع عدم وضوح الرؤية في شأن اتفاق سلام محتمل بين الولايات المتحدة وإيران.
وقد يشجع ارتفاع أسعار النفط البنوك المركزية على الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، مما سيضغط على الأصول غير المدرة للعائد مثل الذهب، إذ يفضل المستثمرون الاتجاه إلى خيارات بديلة مثل عوائد سندات الخزانة التي توفر عوائد أفضل.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وأبقى مجلس الاحتياط الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) الأسبوع الماضي، على أسعار الفائدة من دون تغيير واتخذ نبرة متشددة دفعت الأسواق إلى التخلي عن أي آمال في خفض الفائدة هذا العام.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.
1 في المئة إلى 75.
38 دولار للأوقية، وزاد البلاتين 0.
2 في المئة إلى 1991.
85 دولار، فيما انخفض البلاديوم 0.
3 في المئة إلى 1519.
66 دولار.
سجل الين ارتفاعاً مفاجئاً مقابل الدولار اليوم، وسط ترقب الأسواق لتحرك محتمل من السلطات في أعقاب ما قيل إنه تدخل لدعم العملة اليابانية الأسبوع الماضي.
وصعد الين بنسبة تصل إلى 0.
75 في المئة مسجلاً 155.
69 قبل أن يقلص مكاسبه، وجاء جزء كبير من هذا الارتفاع خلال نحو تسع دقائق قرب منتصف النهار بتوقيت سنغافورة.
وقال كبير محللي السوق في" أي تي أف أكس غلوبال" في سيدني نيك تويديل، " ربما هم من فعلوا ذلك مجدداً.
بالتأكيد ليس بنفس حدة الأسبوع الماضي، لكنهم بذلك يعززون موقفهم الرافض لضعف الين".
ولم يرد مسؤولون في وزارة المالية بعد على طلبات من" رويترز" للتعليق، ورفض مسؤولون في طوكيو تأكيد ما إذا كانوا تدخلوا في السوق الأسبوع الماضي، لكن مصادر أكدت لـ" رويترز" أن السلطات نفذت عمليات شراء للين للمرة الأولى منذ عامين.
وتشكك محللون في مدى فاعلية هذا التدخل الأحادي، وهو الثالث من نوعه خلال الأعوام الأربعة الماضية.
وقالت رئيسة قسم أبحاث العملات الأجنبية لدى بنك" أي أن زد" في سيدني، مهجابين زمان، " سينصب التركيز الأساس على ما إذا كان سيحدث تدخل آخر، مع ملاحظة أن السوق اليابانية مغلقة بسبب عطلة الأسبوع الذهبي، وأن السيولة ستكون أضعف خلال هذه الفترة".
وأضافت" الأهم من ذلك، ما إذا كانت الولايات المتحدة ستنضم إلى جهود اليابان لدعم الين.
وإذا ضعف الين أكثر، يمكن القول إن احتمال التدخل الثنائي سيزداد".
وساد الحذر الأسواق في بداية التعاملات، بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن الولايات المتحدة ستبدأ صباح اليوم جهوداً لتحرير السفن العالقة في مضيق هرمز في إطار" بادرة إنسانية" لمساعدة الدول المحايدة في الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
وتراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات، بنسبة 0.
1 في المئة إلى 98.
041، وارتفع الدولار الأسترالي 0.
2 في المئة إلى 0.
7214 أمام العملة الأميركية، وزاد الدولار النيوزيلندي 0.
5 في المئة إلى 0.
5922 دولار، فيما ارتفع اليورو 0.
1 في المئة إلى 1.
1730 دولار بعد أن سعى المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى التقليل من أهمية الخلاف مع ترمب عقب الإعلان عن خطة سحب القوات من ألمانيا، وصعد الجنيه الإسترليني 0.
1 في المئة إلى 1.
3595 دولار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك