انتعشت أودية وشعاب منطقة نجران بالغطاء النباتي الكثيف من الأشجار والنباتات البرية التي تشكلّت بفعل الأمطار الغزيرة التي هطلت على المنطقة مؤخرًا.
وأعادت أشجار السدر والسمر والقرض بظلالها الوارفة والنباتات المزهرة الحياة إلى أودية المنطقة وشعابها، إذ اكتست حلّةً خضراء جمعت التنوع البيئي والطبيعي الذي تتمتع به المنطقة.
وتمتاز منطقة نجران بالمقومات الطبيعية والبيئية، وتنوع تضاريسها من أودية وشعاب وسهول، فضلًا عن اعتدال مناخها طوال العام، الأمر الذي أسهم في تنامي الغطاء النباتي وتنوّعه.
وتنطلق فعاليات أسبوع البيئة تحت شعار “لا تترك أثرًا” بالتزامن مع عودة الغطاء النباتي واخضرار الأشجار المعمرة، وتشارك منطقة نجران بمبادرات وبرامج تعزز الاستدامة البيئية من خلال الحفاظ على الغطاء النباتي، وتعزيز الوعي بأهمية حماية الموارد الطبيعية، ورفع الوعي البيئي، وتعزيز السلوكيات الإيجابية لدى المجتمع، وحثّ المتنزهين والزوار على نظافة المتنزهات الوطنية والمواقع الطبيعية لتبقى أثرًا إيجابيًا مستدامًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك