أكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن افتتاح محطة الطاقة الشمسية بالمتحف المصري الكبير يُعد خطوة بارزة في إطار توجه الدولة المصرية نحو التحول إلى الاقتصاد الأخضر وتعزيز استخدام مصادر الطاقة النظيفة.
وأعرب الوزير عن تقديره للدعم المتواصل الذي تقدمه الحكومة اليابانية، مشيدًا بعمق العلاقات الاستراتيجية بين مصر واليابان، إلى جانب التعاون المثمر مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا) وإدارة المتحف المصري الكبير.
وخلال كلمته خلال فعاليات المؤتمر الصحفي المنعقد بالمتحف الاعلان عن اطلاق محطة طاقة شمسية بالمتحف الكبير، اكد أن تشغيل محطة الطاقة الشمسية داخل المتحف يعكس التزامنا بتطبيق معايير الاستدامة البيئية، من خلال تقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية وخفض معدلات الانبعاثات الكربونية، بما يعزز من مكانة المتحف كنموذج رائد للمؤسسات الثقافية الصديقة للبيئة.
وأشار إلى أن هذه الخطوة تتماشى مع استراتيجية الدولة التي تستهدف زيادة مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة لتصل إلى 42% بحلول عام 2030، وترتفع إلى 65% بحلول عام 2040.
وأضاف أن القطاع السياحي، وخاصة المنشآت الفندقية، يشهد تطورًا ملحوظًا في تبني الممارسات البيئية، حيث تجاوزت نسب الالتزام بالمعايير البيئية 50% في العديد من الفنادق، فضلًا عن التزام مراكز الغوص بالمعايير الدولية للاستدامة، بما يعكس توجهًا واضحًا نحو دمج البعد البيئي في الأنشطة السياحية والاقتصادية، والحفاظ على الموارد الطبيعية، ورفع كفاءة وجودة الخدمات المقدمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك