وكالة شينخوا الصينية - الصين تخصص 99.9 مليار يوان لإعانات رعاية الأطفال في عام 2026 وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 9 فلسطينيين في غارات على منازل بمدينة غزة الجزيرة نت - ترمب يرشح محاميه "الوفي" وزيرا للعدل وكالة الأناضول - حكومة حماد ترفض توطين المهاجرين وتطالب باحترام سيادة ليبيا يني شفق العربية - بطولة الفتح الدولية للرماية 2024 إسطنبول إيلاف - لماذا تخضع "طيران الشرق الأوسط" للتدقيق؟ وهل يتأثر مطار بيروت؟ وكالة سبوتنيك - مجلس الأعمال الروسي السعودي: هناك فرص واعدة لزيادة التجارة الثنائية إلى 10 مليارات دولار يني شفق العربية - رجل أعمال إسرائيلي: ترامب هدد بسجن نتنياهو إذا هاجم بيروت وكالة الأناضول - العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى العربي الجديد - ترامب يرشح تود بلانش لمنصب وزير العدل
عامة

مصر تنعي أحد أبطالها وتساؤلات حول هوية صاحب أشهر ابتسامة نصر

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

خيم الحزن على أهالي مدينة الـ10 من رمضان بمحافظة الشرقية، عقب إعلان وفاة" البطل" حسانين أحمد، أحد أبطال ومقاتلي حرب أكتوبر/تشرين الأول المجيدة، والذي ارتبط اسمه خلال الساعات الماضية بإحدى أشهر صور الن...

ملخص مرصد
توفي حسانين أحمد، أحد أبطال حرب أكتوبر، في مدينة الـ10 من رمضان بمحافظة الشرقية، حيث شُيعت جنازته بمشاركة واسعة من المواطنين والمسؤولين. أثار خبر وفاته جدلاً حول هوية صاحب الصورة الشهيرة التي تظهر جندياً رافعاً علامة النصر بعد عبور قناة السويس، إذ تداول البعض أن صاحبها هو الراحل، بينما تشير معطيات أخرى إلى أنها تعود للمقاتل عبد الرحمن القاضي، الذي توفي عام 2019. تجددت النقاشات على منصات التواصل حول الذاكرة البصرية لحرب أكتوبر، وخلود صور أبطالها في الوعي الجمعي.
  • توفي حسانين أحمد، بطل حرب أكتوبر، في الـ10 من رمضان بمحافظة الشرقية
  • تداول جدل حول هوية صاحب صورة النصر الشهيرة بعد وفاته
  • شارك آلاف في تشييع جنازته تعبيراً عن تقديرهم لدوره في الحرب
من: حسانين أحمد (بطل حرب أكتوبر) / عبد الرحمن القاضي (مقاتل سابق) أين: مدينة الـ10 من رمضان، محافظة الشرقية، مصر

خيم الحزن على أهالي مدينة الـ10 من رمضان بمحافظة الشرقية، عقب إعلان وفاة" البطل" حسانين أحمد، أحد أبطال ومقاتلي حرب أكتوبر/تشرين الأول المجيدة، والذي ارتبط اسمه خلال الساعات الماضية بإحدى أشهر صور النصر عقب عبور قناة السويس.

وفي مشهد مهيب عكس تقدير المجتمع لأبطال الحرب، شارك مواطنون ومسؤولون محليون في مراسم تشييع الجنازة، حيث تحولت الجنازة إلى لحظة وداع جماعي" لبطل" من جيل الحرب.

list 1 of 29 سفن تعبر مضيق هرمز بعد إعلان مشروع الحرية الأمريكيlist 2 of 2هجوم إيراني على سفن أمريكية وتجارية قرب مضيق هرمز.

ما الحقيقة؟جدل الصورة.

من صاحب لقطة النصر؟,تزامنا مع إعلان الوفاة، اندلع جدل على منصات التواصل بشأن الصورة الشهيرة التي يظهر فيها جندي مصري رافعا علامة النصر بعد العبور.

وتداول مستخدمون أن صاحب الصورة هو الراحل حسانين أحمد، بينما تشير معطيات أخرى نقلتها وسائل إعلام مصرية إلى أن هذه اللقطة تعود في الأصل إلى المقاتل عبد الرحمن أحمد عبد اللاه القاضي، أحد أفراد الكتيبة 212 دبابات في الفرقة 19 مشاة، والذي توفي عام 2019.

وكان القاضي قد التحق بالقوات المسلحة عام 1967، وشارك في حرب الاستنزاف ثم حرب أكتوبر، وخلدته صورة شهيرة وهو يرفع إشارة النصر عقب العبور، قبل أن يتم تكريمه لاحقا بإطلاق اسمه على مجمع ملاعب في جامعة سوهاج.

هذا التداخل بين الروايتين يعكس إشكالية متكررة في الذاكرة البصرية لحرب أكتوبر، حيث تختلط أحيانا الرمزية الشعبية بالوقائع الموثقة، خصوصا مع إعادة تداول الصور التاريخية دون تدقيق في سياقها الأصلي.

حسانين أحمد.

بطل من جيل العبوروبحسب الروايات المحلية، يُعد حسانين أحمد من أبناء الـ10 من رمضان الذين شاركوا في الحرب، وعُرف بين أبناء مدينته كأحد النماذج الوطنية التي عايشت لحظة العبور.

وخلال سنواته الأخيرة، ظل بعيدا عن الأضواء، قبل أن تعيد وفاته اسمه إلى الواجهة، مقرونا بسرديات النصر وذاكرة الحرب.

وفيما تحولت وفاة حسانين أحمد إلى حدث متداول على نطاق واسع، عكست تفاعلات المستخدمين على منصة" إكس" حالة وجدانية لافتة، امتزج فيها الحزن بالفخر، مع تباين في توصيف البطل.

وكتبت شاهيناز طاهر عبر حسابها تودع البطل قائلة: " الوداع لصاحب الابتسامة التي هزمت الهزيمة.

ستظل صورتك وأنت ترفع علامة النصر رمزا للعزة والكرامة"، معتبرة أن الراحل جسد لحظة الانتصار في الوعي الجمعي، حتى وإن لم تُحسم هوية الصورة بشكل قاطع.

وفي اتجاه مختلف، ركزت حسابات على البعد الشعبي غير النخبوي لأبطال الحرب، إذ كتبت الناشطة سما تغريدة قالت فيها: " أبطال كثيرة مجهولة لا نعلمها.

بطل آخر من أبطال مصر، لا قائد ولا ضابط كبير بل عسكري بسيط"، في محاولة لإعادة الاعتبار إلى الجنود العاديين الذين لم تحظ أسماؤهم بالشهرة رغم أدوارهم في الحرب.

أما حسني ناجي فتعامل مع الرواية المتداولة باعتبارها حقيقة مكتملة، قائلا إن حسانين أحمد هو" صاحب اللقطة التاريخية أثناء رفع العلم بعد العبور"، وهو ما يعكس كيف تتحول السرديات الشعبية إلى حقائق راسخة مع كثافة التداول.

وقال أحمد سليمان العمري عبر حسابه على" إكس": " برحيل حسانين أحمد، يغيب أحد رجال الصورة الخالدة، وتبقى اللحظة التي عبر فيها الجيش القناة"، رابطا بين الفرد والحدث التاريخي الأوسع، ومعتبرا أن القيمة الحقيقية تكمن في الفعل الجماعي لا في هوية الشخص وحده.

بينما استخدم علي سليم صياغة رمزية بقوله" الجسد يرحل واللقطة تُخلد"، في تعبير مكثف يلخص جوهر التفاعل، حيث تتحول الصورة إلى كيان مستقل عن صاحبها، يستمر في تشكيل الذاكرة حتى بعد غيابه.

وفي السياق ذاته، كتب علي قاسم أن الصورة" انتشرت بين الأجيال وأصبحت رمزا للنصر"، مستحضرًا البعد الزمني الممتد لتأثيرها، وربطها بيوم الـ10 من رمضان باعتباره لحظة مفصلية في التاريخ المصري.

أما مختار الحسانين فذهب إلى زاوية مختلفة، داعيا إلى" إحصاء جميع من حاربوا في أكتوبر وتكريمهم"، في طرح يعكس انتقال النقاش من الرمز الفردي إلى ملف أوسع يتعلق بذاكرة المحاربين القدامى وظروفهم.

في السادس من أكتوبر/تشرين الأول 1973، الموافق الـ10 من رمضان، شنت مصر وسوريا حربا ضد إسرائيل بهدف استعادة الأراضي المحتلة، في عملية عسكرية مفاجئة نجحت خلالها القوات المصرية في عبور قناة السويس وتحطيم خط بارليف.

وانتهت الحرب رسميا في مايو/أيار 1974 باتفاقية فك الاشتباك، لكنها بقيت راسخة في الوعي العربي كرمز لاستعادة المبادرة العسكرية وكسر حالة الجمود التي أعقبت هزيمة 1967.

ورغم مرور أكثر من خمسة عقود، لا تزال صور تلك الحرب، وقصص أبطالها، حاضرة بقوة في الذاكرة، تتجدد مع كل حدث يعيد فتح ملف التاريخ، كما حدث مع وفاة حسانين أحمد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك