العربي الجديد - نتنياهو: ما زلنا نبحث كيفية نزع سلاح "حماس" العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - إلى جانب فقدان الوزن.. حقن التخسيس قد تقدم فائدة رائعة للنساء فرانس 24 - مباشر: إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار وإبعاد عناصر حزب الله من قطاع جنوب الليطاني CNN بالعربية - عشرات الجرحى في غارات إيرانية استهدفت مطار الكويت القدس العربي - أسعار النفط تتراجع مع اتفاق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف إطلاق النار الجزيرة نت - الطفلة سارة آخر الضحايا.. هكذا مسحت إسرائيل أسرة فلسطينية من السجل المدني قناة التليفزيون العربي - شاهد.. هيئة الطيران الكويتية تنشر مقاطع للحظة استهداف مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي روسيا اليوم - زاخاروفا تذكّر بدعم روسيا للولايات المتحدة في القضاء على العبودية سكاي نيوز عربية - بعد انتهاء الصراع.. ترامب يتحدث عن "مهمة نووية" مع إيران
عامة

إيرانيون يخشون أن النظام صار أكثر تجذّراً وميلاً للانتقام

BBC عربي
BBC عربي منذ 1 شهر
2

ما زالوا هناك. لا مفر من هذه الحقيقة البسيطة. أينما سار الناس، وأينما قادوا سياراتهم، وكلما شغّلوا التلفزيون، حضرت في الفضاء العام وجوه القادة الذين اغتيلوا، إلى جانب وجوه الحكام الجدد.مرّت الاحتجاج...

ملخص مرصد
أفاد إيرانيون مقيمون في طهران بأن نظام الجمهورية الإسلامية لم يضعف بعد الاحتجاجات وحرب إقليمية، بل أصبح أكثر تجذراً وانتقامياً.他们说 إن الحياة لم تتحسن، بل ازدادت قسوة، مع تزايد الاعتقالات والإعدامات بحق معارضين. ويخشى ناشطون من تصعيد قمع النظام عقب انتهاء الحرب، ما يزيد من حالة التشاؤم في المجتمع.
  • إيرانيون يقولون إن النظام صار أكثر تجذراً وانتقامياً بعد الاحتجاجات وحرب إقليمية
  • أكثر من 53 ألف اعتقال و21 إعداماً بحق معتقلين سياسيين منذ يناير الماضي
  • ناشطون يخشون تصعيد القمع بعد الحرب، مع استمرار اعتقالات الصحفيين
من: سنا ودياكو، سوزان، آرمين، ناشطون معارضون، النظام الإيراني أين: طهران، إيران

ما زالوا هناك.

لا مفر من هذه الحقيقة البسيطة.

أينما سار الناس، وأينما قادوا سياراتهم، وكلما شغّلوا التلفزيون، حضرت في الفضاء العام وجوه القادة الذين اغتيلوا، إلى جانب وجوه الحكام الجدد.

مرّت الاحتجاجات، ثم جاءت حرب أعقبها وقف لإطلاق النار.

لكن نظام الجمهورية الإسلامية بقي قائماً.

بل إن إيرانيين داخل البلاد تحدثت إليهم بي بي سي يقولون إن النظام لم يخرج أضعف، بل صار أكثر تجذراً.

وهو اليوم في مزاج انتقامي.

سنا ودياكو، وهما ليسا اسميهما الحقيقيين، زوجان شابان يعيشان في طهران.

ينتميان إلى الطبقة الوسطى، وهما متعلمان، ومن ذلك النوع من الإيرانيين الذين يريدون نهاية الحكم الديني المتشدد.

لكن رواية قصتهما تتطلب حذف كثير من التفاصيل التي قد تكشف شيئاً عن شخصيتيهما وحياتهما، إذ يمكن للنظام أن يستخدم مثل هذه التفاصيل لتعقب من يجرؤون على التحدث بحرية إلى وسائل إعلام أجنبية.

التقى الصحفي المتعاون مع بي بي سي في إيران بسنا ودياكو قرب منتزه، حيث كانت عائلات تتمشى مع أطفالها، مستفيدة من فترة وقف إطلاق النار.

يريد دياكو أن يصدق أن الحياة ستتحسن.

يقول: " الأمور ستتغير.

لقد تغيرت فعلاً".

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءةوتسأل: " تغيرت؟ لقد وقعت البلاد في قبضة الحرس الثوري.

البلد في حالة فوضى".

وتقول سنا إن مشاعرها تبدلت منذ هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران.

وتضيف: " في البداية، لم أكن أريد أن تقع الحرب.

لكن في منتصفها، وما داموا يستهدفون شخصيات بارزة، كنت أشعر بفرح حقيقي مع مقتل كل واحد منهم".

لكن مع طول أمد الحرب، أدركت سنا، كما أدرك البيت الأبيض في عهد ترامب، أن مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي وشخصيات بارزة أخرى لم يفتح الباب أمام نظام جديد أكثر استعداداً للتسوية.

وتقول: " لا يزال كثيرون منهم في مواقعهم.

ما تخيلته لم يحدث.

كل شيء ازداد سوءاً، وبقينا نحن مع الجمهورية الإسلامية.

أشعر بمرارة شديدة لأنهم ربحوا هذه الحرب".

تخطى يستحق الانتباه وواصل القراءةقناتنا الرسمية على واتسابتابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربييصعب تحديد حجم التأييد للنظام داخل المجتمع الإيراني.

فمؤيدوه ينظمون بانتظام تجمعات علنية لإظهار التضامن معه.

وفي المقابل، تُحظر التجمعات المعارضة.

تحدثت مصادرنا الموثوقة في إيران مع ناشطين معارضين ومحامين في مجال حقوق الإنسان وصحفيين مستقلين، ووجدت حالة من التشاؤم.

وهناك خوف يتكرر: بمجرد أن تنتهي الحرب نهائياً، ستصعّد الدولة حملتها للقمع الداخلي.

وبحسب وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان" هرانا" HRANA، ومقرها واشنطن، اعتُقل أكثر من 53 ألف شخص خلال احتجاجات مناهضة للنظام في يناير/كانون الثاني الماضي، أي قبل اندلاع الحرب.

ومنذ بداية الحرب، يُعتقد أن آلافاً آخرين اعتقلوا.

وسجل عدد قياسي من أحكام الإعدام بحق معتقلين سياسيين، إذ أعدم 21 شخصاً شنقاً خلال الحرب.

وهو أعلى رقم يسجل في فترة قصيرة كهذه منذ 30 عاماً.

وكان تسعة من الذين أعدموا على صلة باحتجاجات يناير/كانون الثاني، فيما اتهم عشرة آخرون بالانتماء إلى جماعات معارضة، واتُهم اثنان بالتجسس.

سوزان، وهو اسم مستعار، محامية تعمل مع موقوفين، وتقول إن ظروف السجن أصبحت أكثر قسوة.

وتضيف: " قبل الحرب، كانت المعاملة القاسية تُخصص لقادة الاحتجاجات، أو لمن حملوا قنابل مولوتوف، أو لمن كانوا مسلحين.

لكن خلال الحرب، ازدادت القسوة بشكل كبير".

وتكشف قصة سوزان الشخصية كيف يساهم الصراع في تقسيم بعض العائلات.

فوالداها مؤيدان للنظام علناً، وهي تخشى أن يتعرضا للاستهداف في حال الإطاحة بالحكومة.

وحين عبّرت عن هذا الخوف لشقيقها المناهض للنظام، كان رده صادماً: " بما أنهما يريدان أن يصبحا شهيدين، فلماذا نحرمهما هذا الحق؟ ".

تريد سوزان أن تنتهي الحرب، لكنها متأكدة من أن أشخاصاً مثلها سيتعرضون لضغط أكبر.

وهي تخشى على مصير المعتقلين.

وتقول: " أعتقد أنه إذا انتهت الحرب، سيصبّ النظام غضبه من هذه الحرب على السجناء.

أعتقد أننا نعيش في الوقت المستعار".

وأفاد ناشطون في مجال حقوق الإنسان بتنفيذ أربع عمليات إعدام حتى الآن هذا العام، لأشخاص اتهموا بالارتباط بجهاز الموساد، جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي.

ويخشى صحفيون مستقلون، من بين آخرين، استهدافهم باتهامات تتعلق بمساعدة الولايات المتحدة أو إسرائيل.

فقد اعتقل عدد من الأشخاص بتهمة إرسال مواد إلى وسائل إعلام أجنبية تعدّ معادية للدولة.

وقال أحد الصحفيين، وسنطلق عليه اسم آرمين، لزميلنا في طهران إن مجرد نقل وقائع الحرب قد يكون سبباً كافياً للاعتقال، مع عواقب قد تصل إلى حد الموت.

وبينما تحاول عائلته النوم، يبقى آرمين مضطرباً.

ويقول: " أستلقي مستيقظاً، أتساءل عما يحمله المستقبل.

وهذا الغموض يجلب معه قلقاً هائلاً".

وليس مستغرباً كثيراً أن تختفي المعارضة من الشوارع.

فالنظام يملك سلطة الحياة والموت.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك