شهدت الساعات الماضية تصعيداً جديداً بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، في مضيق هرمز، حيث تبادل الجانبان بيانات متضاربة حول حوادث بحرية قرب المضيق.
وفي وقتٍ أفاد مصدر عسكري إيراني، بحسب قناة الجزيرة، بأن القوات الإيرانية أطلقت النار على قطع بحرية عسكرية أميركية، نفت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) ذلك، مؤكدة أن" لم تتعرض أي سفن تابعة للبحرية الأميركية لأي ضربات".
وأعلنت" سنتكوم" أن سفينتين تجاريتين ترفعان العلم الأميركي عبرتا بنجاح المضيق، مؤكدةً أنها تواصل دعم" مشروع الحرية" وفرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، وأن مدمرات الصواريخ الموجهة توجد في الخليج بعد عبورها مضيق هرمز دعماً للعملية نفسها.
من جهتها، ذكرت بيانات ملاحية أن السفينة الإيرانية" زافيا" لنقل الغاز الطبيعي المسال خرقت الحصار البحري الأميركي، وقد شوهدت قبل أسابيع تنقل حمولة من عسلوية بإيران، وظهرت قبالة سواحل صحار قبل يومين.
وفي السياق نفسه، قال الجيش الإيراني إنه وجه تحذيرات لمدمرات أميركية حاولت الاقتراب من مضيق هرمز عبر إطفاء راداراتها في بحر عُمان، وأطلق طلقات تحذيرية بصواريخ كروز ومسيرات بالقرب من سفن أمريكية تجاهلت تلك التحذيرات، محملاً الولايات المتحدة مسؤولية وعواقب التصرفات الخطرة في المضيق.
الولايات المتحدة تعلن تأمين المضيقوسبق أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة ستبدأ، صباح اليوم الإثنين، تنفيذ جهود لتحرير سفن عالقة في مضيق هرمز، في خطوة وصفها بأنها" إنسانية" تهدف إلى تسهيل مرور السفن التجارية للدول المحايدة.
وبالتوازي، كشفت القيادة الوسطى الأميركية عن إطلاق ما سمّته" مشروع الحرية" لاستعادة حرية الملاحة في المضيق، مؤكدة أن العملية ستحظى بدعم عسكري واسع يشمل مدمرات مزودة بصواريخ موجهة، وأكثر من 100 طائرة، ونحو 15 ألف عسكري.
وأوضحت القيادة أن قواتها ستعمل بتوجيه من الرئيس الأميركي على حماية السفن التجارية وضمان عبورها بأمان، معتبرة أن هذه المهمة" الدفاعية" تمثل عنصراً أساسيا للأمن الإقليمي واستقرار الاقتصاد العالمي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك