رويترز العربية - إيران تهزم مالي في آخر مباراة تحضيرية لكأس العالم قبل التوجه إلى تيخوانا يني شفق العربية - غزة.. استشهاد فتاة وإصابة 15 بقصف الاحتلال على خيمة نازحين روسيا اليوم - طهران: فشل ألمانيا في مجلس الأمن "صفعة دولية" بسبب تواطؤها مع إسرائيل في حرب غزة وإيران روسيا اليوم - صحفي أمريكي يعترف بتلقيه 100 ألف دولار مقابل عمله عميلا لاستخبارات أجنبية فرانس 24 - مونديال 2026: ديشان يدق "جرس الإنذار" بعد خسارة فرنسا وديا يني شفق العربية - الأمم المتحدة.. دعوة عربية لقرارات حاسمة بشأن انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي العربي الجديد - الأسواق اليوم | صعود النفط وتراجع طفيف للذهب فرانس 24 - مالي: الجيش يعرض مكافأة قدرها 3,5 مليون دولار مقابل معلومات عن زعيم تنظيم القاعدة في منطقة الساحل Euronews عــربي - السفاري بحلة جديدة.. وجهات فاخرة تعيد رسم تجربة السفر في أفريقيا روسيا اليوم - نتنياهو يلغي التصويت على قرار وقف إطلاق النار بعد بيان أمين عام "حزب الله"
عامة

"غولدن باس" يعزز طموحات قطر لقيادة سوق الغاز في العالم

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

شكّل إعلان شركة قطر للطاقة تصدير أول شحنة من الغاز الطبيعي المسال من مشروع" غولدن باس" في الولايات المتحدة، في 23 أبريل/نيسان الماضي، محطة جديدة في إستراتيجية الدوحة للتحول من مصدر يعتمد على موارده ال...

ملخص مرصد
أعلنت قطر للطاقة تصدير أول شحنة غاز طبيعي مسال من مشروع غولدن باس في الولايات المتحدة يوم 23 أبريل/نيسان 2024، ضمن إستراتيجية توسعية لتحويل قطر من دولة تعتمد على مواردها المحلية إلى لاعب عالمي في سوق الغاز. المشروع، الذي تبلغ استثماراته 10 مليارات دولار، يضم 3 خطوط إنتاج بطاقة 18 مليون طن سنوياً، ويمثل شراكة بين قطر للطاقة (70%) وإكسون موبيل (30%).
  • تصدير أول شحنة غاز من مشروع غولدن باس في تكساس يوم 23 أبريل/نيسان 2024
  • المشروع يضم 3 خطوط إنتاج بطاقة إجمالية 18 مليون طن غاز مسال سنوياً
  • قطر للطاقة (70%) وإكسون موبيل (30%) شركاء في المشروع الاستثماري
من: قطر للطاقة، سعد بن شريده الكعبي، أحمد بن هتمي الهتمي، عبد العزيز الدليمي، عبد العزيز الحمادي أين: تكساس، الولايات المتحدة

شكّل إعلان شركة قطر للطاقة تصدير أول شحنة من الغاز الطبيعي المسال من مشروع" غولدن باس" في الولايات المتحدة، في 23 أبريل/نيسان الماضي، محطة جديدة في إستراتيجية الدوحة للتحول من مصدر يعتمد على موارده المحلية إلى لاعب عالمي متعدد مواقع الإنتاج في سوق الطاقة.

ويجسد المشروع، الذي تتجاوز استثماراته 10 مليارات دولار، توجها قطريا طويل الأمد لتعزيز الحضور في سلاسل إمداد الطاقة العالمية عبر تنويع مصادر الإنتاج وتوزيع المخاطر، في ظل بيئة دولية تتسم بتقلبات جيوسياسية وارتفاع الطلب على الطاقة النظيفة.

list 1 of 4" قطر للطاقة": تصدير أول شحنة غاز مسال من" غولدن باس" بأمريكاlist 2 of 4قطر تدعو إلى مواصلة الاستثمار في مشاريع الطاقةlist 3 of 4فايننشال تايمز: صدمة في أسعار الغاز جراء الحرب على إيرانlist 4 of 4قطر للطاقة: بدأنا أول إنتاج للغاز في أكبر استثماراتنا في أمريكاويضم مشروع" غولدن باس" الموجود في ولاية تكساس 3 خطوط إنتاج بطاقة إجمالية تبلغ 18 مليون طن سنويا، وبدأ الإنتاج الفعلي من الخط الأول في 30 مارس/آذار الماضي، بينما تم تصدير أول شحنة في 23 أبريل/نيسان الماضي.

ويعد المشروع شراكة بين قطر للطاقة بنسبة 70%، وشركة إكسون موبيل بنسبة 30%.

وتعليقا على بدء الإنتاج وتصدير أول شحنة، قال وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة سعد بن شريده الكعبي إن هذه الشحنة تمثل إنجازا بارزا في قطاع الطاقة، وتدشن فصلا جديدا في جهود قطر للطاقة لتلبية الطلب المتزايد على الغاز الطبيعي المسال وضمان إمدادات موثوقة إلى الأسواق العالمية.

وأضاف الكعبي، في بيان لشركة قطر للطاقة- وقتها- إن مشروع غولدن باس يعد واحدا من أكبر قرارات الاستثمار في تاريخ صناعة الغاز الطبيعي المسال الأمريكية، مما يرسخ مكانة قطر للطاقة وسمعتها كمزوّد موثوق وشريك مفضل في دفع عجلة التنمية حول العالم.

قال عضو مجلس الشورى القطري أحمد بن هتمي الهتمي إن الإستراتيجية التي انتهجتها قطر في هذا القطاع كانت بعيدة المدى ومدروسة بعناية، الهدف منها التوسع في الاستكشاف والاستثمار الخارجي بالشراكة مع كبرى الشركات العالمية في مختلف مناطق العالم.

وأضاف الهتمي في حديث للجزيرة نت أن من أهم مرتكزات الإستراتيجية القطرية عدم الاعتماد على مصدر إنتاج واحد أو سوق واحد، بل تنويع الموارد والاستثمارات جغرافيا، وهو ما تجسد في مشاريع كبرى خارجية، من أبرزها مشروع" غولدن باس".

ولفت الهتمي إلى أن حصة قطر في هذا المشروع تعادل ما بين 13 إلى 15 مليون طن سنويا، وهي كميات تقارب تلك التي تأثرت نتيجة بعض التأخيرات في مشاريع محلية، مما يعكس أهمية تنويع مصادر الإنتاج.

وأضاف الهتمي أن دمج قطر للبترول الدولية ضمن قطر للطاقة عزز من كفاءة العمل الخارجي، حيث باتت الشركة تعمل ككيان موحد يستثمر في مختلف مجالات الطاقة، بما في ذلك الغاز والبتروكيماويات والتكرير والتوزيع، وفي عدة دول مثل إيطاليا والمملكة المتحدة وغيرها، مؤكدا أن مشروع" غولدن باس" يُعد أحد أبرز هذه الاستثمارات من حيث الحجم والتأثير.

وتسعى قطر إلى رفع الطاقة الإنتاجية من نحو 77 مليون طن سنويا إلى أكثر من 140 مليون طن، مع إمكانية الوصول إلى نحو 160 مليون طن سنويا عند إضافة الإنتاج من المشاريع الخارجية بحلول عام 2030، وهو ما يمثل نحو 40% من احتياجات السوق العالمية من الغاز الطبيعي المسال، في ظل تقديرات تشير إلى أن إجمالي الطلب العالمي يبلغ نحو 400 مليون طن سنويا.

وشدد الهتمي على أن الإستراتيجية القطرية أثبتت نجاحها عمليا، خاصة في ظل الأزمات العالمية، حيث أظهرت أهمية تنويع مصادر الإنتاج وعدم الاعتماد على موقع جغرافي واحد، بما يضمن استدامة العوائد وتعزيز أمن الطاقة للدولة على المدى الطويل.

ويرى المدير التنفيذي لعمليات النفط والغاز في قطر للبترول سابقا (قطر للطاقة حاليا) عبد العزيز الدليمي أن دخول قطر في مشروعات الغاز الطبيعي المسال خارج حدودها خطوة ليست ظرفية، أو مرتبطة بمتغيرات آنية في سوق الطاقة، بل نتاج عمل سنوات طويلة سعت الدوحة من خلالها لترسيخ مكانتها كقوة رئيسية في سوق الغاز العالمي، من خلال تنويع استثماراتها والتوسع في سلاسل القيمة المرتبطة بالإنتاج والتسييل والنقل.

وأضاف الدليمي في تصريح للجزيرة نت" تمثل الشراكة مع شركة" إكسون موبيل" نموذجا للتكامل بين الخبرة التقنية والقدرات التمويلية، حيث تسهم هذه الشراكات في تعزيز كفاءة التشغيل وتقليل المخاطر، إضافة إلى فتح آفاق أوسع للوصول إلى الأسواق الدولية، خاصة في ظل المنافسة المتزايدة بين كبار المنتجين، كما أن هناك مشروعات أخرى قائمة في العديد من دول العالم مثل أمريكا اللاتينية وكندا وأفريقيا".

ويشير المسؤول السابق في شركة قطر للطاقة إلى أن سوق الغاز الطبيعي المسال يشهد تحولات هيكلية مهمة، مدفوعة بارتفاع الطلب العالمي على مصادر طاقة أنظف، خاصة في أوروبا وآسيا، وهو ما يدعم التوسع في مشروعات التسييل خلال السنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة.

وتمنح الاستثمارات الخارجية، مثل مشروع غولدن باس، قطر ميزة تنافسية إضافية، من خلال الحضور بالقرب من أسواق الاستهلاك الكبرى للطاقة، وتقليل تكاليف النقل، إلى جانب الاستفادة من البنية التحتية المتطورة في تلك الأسواق.

ويؤكد الخبير الاقتصادي القطري عبد العزيز الحمادي، في تصريح للجزيرة نت، أن مشروع غولدن باس يمثل نموذجا واضحا للاستثمار الخارجي الذي يأتي في صميم الإستراتيجية الاقتصادية القطرية طويلة الأمد، والتي تقوم على تنويع مصادر الدخل، وتقليل الاعتماد على مورد واحد أو موقع جغرافي بعينه.

ويعكس دخول" قطر للطاقة" في هذا النوع من المشاريع الدولية – حسب المتحدث – نضجا في إدارة الموارد السيادية، حيث لم تعد الدولة تعتمد فقط على الإنتاج المحلي، بل باتت تمتلك أصولا إنتاجية خارجية تدر عوائد مستقرة، حتى في ظل التحديات الجيوسياسية التي قد تؤثر على سلاسل الإمداد التقليدية، مثل التوترات المرتبطة بممرات حيوية مثل مضيق هرمز.

ويضيف الحمادي أن أهمية هذا التحول الإستراتيجي تتجلى بشكل أكبر في ظل التطورات الاقتصادية الأخيرة، موضحا أن تسجيل عجز في الموازنة خلال مارس/آذار الماضي يُعد مؤشرا استثنائيا لم تشهده قطر منذ سنوات، نتيجة تداعيات الأوضاع الإقليمية وتأثيرها على حركة التجارة والطاقة.

ومن هنا، فإن العوائد المتأتية من مشاريع خارجية مثل" غولدن باس" تمثل صمام أمان مالي، من شأنه أن يسهم في تقليل حدة هذا العجز، ودعم الاستقرار المالي للدولة، إذ تتيح هذه السياسة امتصاص الصدمات وتقليل المخاطر.

ويتوقع الخبير الاقتصادي أن تضطلع مثل هذه الاستثمارات بدور محوري في تسريع تعافي الاقتصاد القطري، موضحا أنه في حال عودة الأوضاع إلى طبيعتها، فإن وجود مصادر دخل متعددة سيمكن الاقتصاد المحلي من استعادة توازنه بوتيرة أسرع بكثير، مقارنة بالسيناريو الذي يعتمد فيه على مصدر واحد، الأمر الذي يعزز مرونة الاقتصاد وقدرته على مواجهة الأزمات المستقبلية بثقة واستقرار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك