العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec... قناة الغد - رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي يزور فنزويلا إيلاف - بحّارة محاصرون في مضيق هرمز لما يقرب من مئة يوم: "ليس هناك سوى مخرج واحد" قناة الشرق للأخبار - دعوات دولية لوقف هجمات إيران على الخليج العربي العربي الجديد - 9 شهداء في غارات إسرائيلية على شقق ومنازل بمدينة غزة وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة وإيران ستتعاونان في استخراج المواد النووية الإيرانية المدفونة وكالة شينخوا الصينية - قطاع اللوجستيات الصيني يعود إلى التوسع في مايو التلفزيون العربي - 8 شهداء في غارات إسرائيلية استهدفت شققًا سكنية بمدينة غزة BBC عربي - ما الخيارات أمام إسرائيل إذا توصلت إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق؟
عامة

الوطن لا يسأل أبناءه عن الطائفة… بل يعود بهم إلى الوطن

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
1

في اللحظات الصعبة تُكشف المعادن الحقيقية للدول، وتظهر الفوارق بين من يرفع الشعارات ومن يمارس المسؤولية فعلًا على الأرض.ومملكة البحرين قدّمت درسًا وطنيًا وإنسانيًا عميقًا عندما تعاملت مع مواطنيها الع...

ملخص مرصد
قدمت مملكة البحرين مثالاً وطنياً في التعامل مع مواطنيها العالقين في إيران، معتبرة إياهم أبناء وطن واحد بغض النظر عن طوائفهم أو توجهاتهم. تحركت الدولة بقيادة الملك بتنسيق رحلات ودبلوماسية لضمان عودتهم، في مقابل غياب دعم جهات سابقة لمن فقدت جنسيتهم بتهم خيانة.
  • البحرين تعاملت مع مواطنيها في إيران كأبناء وطن واحد دون تمييز طائفي
  • الدولة نظمت رحلات ودبلوماسية لضمان عودة المواطنين العالقين بأمان
  • غياب دعم جهات سابقة لمن فقدت جنسيتهم بتهم خيانة عند أول اختبار
من: مملكة البحرين، جلالة الملك أين: مملكة البحرين، إيران

في اللحظات الصعبة تُكشف المعادن الحقيقية للدول، وتظهر الفوارق بين من يرفع الشعارات ومن يمارس المسؤولية فعلًا على الأرض.

ومملكة البحرين قدّمت درسًا وطنيًا وإنسانيًا عميقًا عندما تعاملت مع مواطنيها العالقين في إيران باعتبارهم أبناء وطن واحد، لا يُسألون عن طائفتهم ولا عن توجهاتهم ولا عن أصولهم، بل عن سلامتهم وعودتهم الكريمة إلى أرض الوطن.

فبينما ظلّت بعض الأطراف تروّج لخطابات الفرقة والانقسام، كانت الدولة البحرينية بقيادة جلالة الملك تتحرك بعقل الدولة وقلب الأب؛ تُسيّر الرحلات، وتفتح المسارات الجوية والبرية، وتنسق مع الدول والبعثات الدبلوماسية، فقط لأن هناك مواطنًا بحرينيًا يجب ألا يُترك وحيدًا.

وهنا تظهر المفارقة التي تستحق التأمل:عندما أُسقطت الجنسية عن متورطين في قضايا خيانة وارتباطات أضرت بأمن الوطن، لم تتحرك الجهات التي كانوا يراهنون عليها لاحتضانهم أو حتى الالتفات إليهم، فاختفت الشعارات عند أول اختبار حقيقي.

أما البحرين، فعندما تعلق الأمر بسلامة مواطنيها داخل إيران نفسها، لم تتخلَّ عن أحد، ولم تفرق بين مواطن وآخر، بل تعاملت مع الجميع بمسؤولية الدولة التي تعرف قيمة الإنسان والانتماء.

هذا المشهد لا يحمل بعدًا إنسانيًا فقط، بل رسالة سياسية واجتماعية واضحة:الدولة التي تحمي أبناءها وقت الأزمات هي الوطن الحقيقي، أما المشاريع الخارجية فلا تعرف إلا الاستغلال ثم التخلي عند أول منعطف.

لقد أثبتت البحرين أن المواطنة ليست شعارًا موسميًا، بل عقد وفاء متبادل بين القيادة والشعب.

فالقيادة لم تنظر إلى الطوائف، بل نظرت إلى جواز السفر البحريني، وإلى واجبها الأخلاقي والوطني تجاه كل مواطن.

وهذا هو الفرق بين وطن يحتوي أبناءه مهما اختلفوا، وبين جهات تستثمر في الانقسام ثم تترك أتباعها لمصيرهم.

البحرين لم تتخلَّ عن أبنائها… لأن الوطن الحقيقي لا يبيع أبناءه، ولا يتركهم خلف الحدود، ولا يقيس إنسانيتهم بالانتماءات الضيقة.

وهذه هي الرسالة التي يجب أن تبقى راسخة في الوعي الوطني:قد يختلف الناس في الآراء، لكن الدولة حين تكون دولة بحق، فإنها تحمي الجميع دون استثناء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك