وطلبت هيئة إدارة الطوارئ والأزمات من الجميع البقاء بمكان آمن ومتابعة التحذيرات والمستجدات على المواقع الرسمية.
وذكر المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة أن حريقا نشب في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية (فوز)، مشيرا إلى أنه ناجم عن استهداف بطائرة مسيرة قادمة من إيران.
وأفاد المكتب بأن فرق الدفاع المدني بالفجيرة باشرت على الفور التعامل مع الحادث، فيما تواصل جهودها للسيطرة عليه.
وأهابت السلطات بعدم تداول الشائعات واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط.
وصباح الاثنين، دوت صفارات الإنذار للتحذير من الهجمات الصاروخية في دولة الإمارات وذلك للمرة الأولى منذ وقف إطلاق النار خلال حرب إيران.
وأرسلت الداخلية الإماراتية تنبيها عاجلا إلى سكان الدولة عبر الهواتف النقالة، حذرت فيه من احتمال وجود تهديد صاروخي، داعية الجميع إلى الاحتماء فورا في مبنى آمن بعيدا عن النوافذ والأبواب والمناطق المفتوحة، بانتظار التعليمات الرسمية.
وبعد نحو عشر دقائق من إصدار التحذير أعلنت الوزارة انتهاء خطر احتمال التهديد الصاروخي مؤكدة أن الوضع بات آمنا، داعية الجمهور إلى متابعة القنوات الرسمية للاطلاع على أي مستجدات.
وفي وقت سابق اليوم ذكرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، أن ناقلة تعرضت للإصابة بمقذوفات مجهولة أثناء عبورها على بعد نحو 78 ميلا بحريا شمال مدينة الفجيرة في الإمارات.
ولفتت منظمة UKMTO إلى أنها" تلقت بلاغا عن حادث وقع على بعد 78 ميلا بحريا شمال الفجيرة، الإمارات العربية المتحدة، حيث أفادت ناقلة نفط بتعرضها لهجوم بمقذوفات مجهولة"، مؤكدة أن" جميع أفراد الطاقم بخير كما لم يتم الإبلاغ عن أي آثار بيئية".
وأعربت الإمارات عن إدانتها" للاعتداء الإيراني الذي استهدف ناقلة وطنية تابعة لشركة" أدنوك" باستخدام طائرتين مسيرتين أثناء مرورها من مضيق هرمز، موضحة أنه لم يسجل أي إصابات.
وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية أن هذا الاعتداء يشكل انتهاكا صارخا لقرار مجلس الأمن رقم 2817، الصادر بشأن ضمان حرية الملاحة وتثبيت حماية الممرات البحرية الدولية، ورفض استهداف السفن التجارية أو تعطيلها.
وشددت على أن استهداف الملاحة التجارية واستخدام مضيق هرمز كأداة ضغط أو ابتزاز اقتصادي يُعد عملاً من أعمال القرصنة ينسب مباشرة إلى الحرس الثوري الإيراني، ويشكل تهديدًا مباشرًا لأمن الطاقة العالمي واستقرار دول المنطقة وشعوبها.
وطالبت دولة الإمارات إيران بوقف هذه الاعتداءات الغادرة فورًا، والالتزام الكامل بوقف جميع الأعمال العدائية، وإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وغير مشروط، بما يضمن أمن وسلامة الممرات المائية الحيوية ويدعم الاستقرار الاقتصادي والتجاري العالمي.
جدير بالذكر أن الولايات المتحدة أعلنت أنها ستطلق يوم الاثنين جهودا لـ" توجيه" السفن العالقة في مضيق هرمز، بحسب ما أعلن الرئيس دونالد ترامب، دون تقديم تفاصيل حول ما قد يكون عملية واسعة لمساعدة مئات السفن ونحو 20 ألف بحار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك