روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف فرانس 24 - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويطالب بانسحاب كامل لإسرائيل من لبنان روسيا اليوم - من "لونوخود" إلى "أرتيميس".. كيف تغيّر مفهوم المركبات القمرية جذريا روسيا اليوم - لماذا يحظى الشاعر يسينين بشعبية كبيرة بين الوطنيين الروس؟ قناة الغد - الذهب يتجه لخسارة أسبوعية بفعل التوترات ومخاوف الفائدة القدس العربي - الرئيس الصيني شي يزور كوريا الشمالية الأسبوع المقبل وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع عدد السياح في إسرائيل بنسبة 76 في المائة بعد وقف إطلاق النار قناة التليفزيون العربي - صوتوا لصالح تقييد صلاحياته المتعلقة بالحرب.. ترمب يفتح النار على أعضاء جمهوريين بمجلس النواب قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للجزيرة: نرحب بشدة بجهود واشنطن للجمع بين لبنان وإسرائيل
عامة

‫ ما حقيقة خطورة "الكورتيزون" في بخاخ الربو؟.. طبيب بالرعاية الأولية يجيب

الشرق
الشرق منذ 1 شهر
3

ما حقيقة خطورة" الكورتيزون" في بخاخ الربو؟ . طبيب بالرعاية الأولية يجيبأكد الدكتور إيهاب حامد، استشاري طب الأسرة في مركز جامعة قطر الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن الربو ليس «كتمة» عاب...

ملخص مرصد
أكد استشاري طب الأسرة في قطر أن الكورتيزون في بخاخ الربو آمن عند استخدامه بجرعات منخفضة وتحت إشراف طبي، مشدداً على خطورة إيقاف العلاج الوقائي بعد تحسن الأعراض. وأوضح أن الربو مرض مزمن يتطلب خطة علاجية متكاملة تشمل تجنب المحفزات والمتابعة الدورية. ويأتي اليوم العالمي للربو هذا العام تحت شعار «بخاخ الوقاية حق للجميع» لزيادة الوعي بضرورة وصول العلاجات الوقائية إلى جميع المرضى.
  • الكورتيزون في بخاخ الربو آمن بجرعات منخفضة وتحت إشراف طبي بحسب طبيب قطري.
  • اليوم العالمي للربو 2024 يركز على وصول أجهزة الاستنشاق الوقائية إلى جميع المرضى.
  • ممارسة الرياضة آمنة للربويين بشرط اتباع تعليمات الطبيب وتجنب المهيجات.
من: الدكتور إيهاب حامد (استشاري طب الأسرة) أين: قطر

ما حقيقة خطورة" الكورتيزون" في بخاخ الربو؟

طبيب بالرعاية الأولية يجيبأكد الدكتور إيهاب حامد، استشاري طب الأسرة في مركز جامعة قطر الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن الربو ليس «كتمة» عابرة ولا حساسية موسمية فقط، بل هو التهاب مزمن في الشعب الهوائية يجعلها أكثر حساسية للمهيجات.

وأوضح د.

حامد أن من أكثر المفاهيم الخاطئة شيوعاً هو الخوف من «الكورتيزون» في البخاخ الوقائي، ما يدفع بعض مرضى الربو لإيقاف البخاخ عند تحسن الأعراض، موضحاً أن الكورتيكوستيرويد المستنشق يُعطى بجرعات موضعية منخفضة تستهدف الشعب الهوائية مباشرة، ويُعد من أكثر العلاجات دراسةً وأماناً عند استخدامه بالشكل الصحيح وتحت متابعة طبية، لافتاً إلى أن تكرار النوبات الحادة دون علاج وقائي، قد يعرّض المريض لمخاطر أكبر بكثير.

ويتجدد الحديث عن الربو في أول ثلاثاء من مايو من كل عام، باعتباره مرضاً مزمناً قد يبدو مألوفاً لكثيرين، لكنه ما زال يحصد أثماناً صحية واجتماعية يمكن تفادي جزء كبير منها، ويأتي اليوم العالمي للربو هذا العام تحت رسالة محورية تُلخّص جوهر التحدي، وهو ضمان وصول أجهزة الاستنشاق المضادة للالتهاب إلى جميع المصابين، " بخاخ الوقاية حق للجميع"، باعتبارها العلاج الوقائي الأهم للسيطرة على الأعراض ومنع النوبات الخطرة.

وأشار د.

حامد أن محفزات الربو متعددة، وأبرزها: التهابات الجهاز التنفسي الفيروسية، والغبار وتقلبات الطقس، والدخان بمصادره المختلفة، والعطور القوية والبخور، وبر الحيوانات، وبعض المهيجات المهنية مثل الدهانات والمواد الكيميائية.

لافتاً إلى أن للمجهود البدني دور في إثارة الأعراض لدى بعض المصابين، لكن ذلك لا يعني تجنب الرياضة؛ بل ممارسة النشاط بأمان وفق توجيه الطبيب.

وللسيطرة على الربو، ينصح المختصون بـ 5 خطوات عملية: أولاً، الحصول على تشخيص دقيق عبر التاريخ المرضي والفحص وقياس وظائف الرئة عند الحاجة.

ثانياً، وضع «خطة مكتوبة» لإدارة الربو توضّح دواء الوقاية ودواء الإسعاف وما يجب فعله عند تدهور الأعراض.

ثالثاً، تعلّم تقنية الاستنشاق الصحيحة؛ فالأخطاء في الاستخدام قد تجعل الدواء أقل فاعلية مهما كانت جودته.

رابعاً، تجنّب المحفزات قدر الإمكان، مع عدم المبالغة في العزل أو تقليل النشاط دون داعٍ.

خامساً، المتابعة الدورية لتقييم مستوى السيطرة وتعديل الخطة العلاجية، خصوصاً في مواسم الغبار أو مع تكرر نزلات البرد.

وأشار د.

حامد إلى أن معرفة «علامات الخطر» جزءاً لا يتجزأ من التوعية، فمن المؤشرات التي تستدعي طلب الرعاية العاجلة، صعوبة شديدة في التنفس أو الكلام، زرقة الشفاه أو الأطراف، وتراجع الاستجابة لبخاخ الإسعاف، وتزايد سرعة التنفس بشكل ملحوظ، أو تدهور الأعراض سريعاً خلال ساعات.

كما ينبغي مراجعة الطبيب إذا كان المريض يحتاج لدواء الإسعاف أكثر من مرتين أسبوعياً (باستثناء ما قبل الرياضة إذا أوصى الطبيب)، أو إذا كان يستيقظ ليلاً بسبب الأعراض، لأن ذلك يدل غالباً على أن الربو غير مسيطر عليه ويحتاج إلى تعديل العلاج الوقائي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك