قال الرئيس اللبناني، العماد جوزيف عون، اليوم الاثنين، إن هناك محادثات تحضيرية مرتقبة في واشنطن تمهيدا لبدء مسار المفاوضات برعاية أميركية.
وأضاف الرئيس اللبناني، خلال لقاء وفد كتلة «الجمهورية القوية» برئاسة النائبة ستريدا جعجع، أن لبنان مستعد لتسريع وتيرة المفاوضات، مؤكدا في الوقت ذاته أنه لا تراجع عن هذا المسار.
وأوضح الرئيس اللبناني أن أهداف أي مفاوضات تتمثل في الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة واستعادة الأسرى اللبنانيين.
لقاء مع نتنياهو وقال جوزيف عون: «يجب التوصل إلى اتفاق أمني قبل طرح مسألة اللقاء مع نتنياهو، لا سيما وأن المرحلة الراهنة دقيقة وتتطلب تعزيز الوحدة الوطنية وعدم السماح بأي توترات تمس الاستقرار الداخلي».
وتابع عون: «القرار الوطني الموحد كفيل بمواجهة التحديات والحديث عن الفتنة في لبنان لا يستند إلى واقع، داعيا الأحزاب والقوى السياسية إلى الالتفاف حول الجيش اللبناني والمؤسسات الأمنية ومؤسسات الدولة.
وقال الجيش اللبناني، السبت الماضي، إن قائده العماد رودولف هيكل عقد اجتماعا استثنائيا مع رئيس لجنة الإشراف على اتفاق وقف الأعمال القتالية الجنرال الأميركي جوزيف كليرفيلد في قاعدة بيروت الجوية لمناقشة الوضع الأمني في لبنان والتطورات على صعيد المنطقة.
الاجتماع الاستثنائي، جاء نتيجة زيارة سريعة قام بها كليرفيلد، وتناول سبل الاستفادة القصوى من لجنة مراقبة وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل (الميكانيزم) وتطوير عملها.
وأضاف البيان أنه تم التشديد خلال الاجتماع على أهمية دور الجيش وضرورة دعمه في ظل المرحلة الحالية.
غارات إسرائيلية وقُتل أكثر من 2600 شخص في غارات إسرائيلية على مختلف أنحاء لبنان منذ الثاني من مارس/آذار، حين شنت جماعة حزب الله هجوما على إسرائيل، ما أدى إلى شنّ إسرائيل حملة برية وجوية أسفرت عن دمار واسع النطاق في جنوب لبنان.
ودافع الرئيس اللبناني جوزيف عون عن إجراء محادثات مباشرة مع إسرائيل في واشنطن، وقال إن وقف إطلاق النار يجب أن يتحول إلى اتفاقيات دائمة.
ويعارض رئيس البرلمان نبيه بري، إجراء مفاوضات مباشرة.
وذكر مصدران لبنانيان مطلعان على موقف بري لرويترز أن رئيس البرلمان يعتقد أن على بيروت السعي إلى اتفاق عدم اعتداء مع إسرائيل لا إلى اتفاق سلام شامل.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي يحرص على توسيع هذه الاتفاقيات، هذا الشهر إنه سيدعو عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى البيت الأبيض لإجراء محادثات.
وذكرت السفارة الأميركية في بيروت أن عقد اجتماع مباشر بين عون ونتنياهو، بتسهيل من ترمب، من شأنه أن يساعد لبنان على الحصول على ضمانات بشأن سيادته الكاملة وسلامة أراضيه وتأمين حدوده فضلا عن الدعم الإنساني وإعادة الإعمار واستعادة سلطة الدولة اللبنانية على جميع أراضيها.
وأدت الهدنة التي أبرمت في 16 أبريل/ نيسان، والتي سهلت إجراء مفاوضات منفصلة عن حرب إيران، إلى وقف الضربات على العاصمة اللبنانية والضاحية الجنوبية لبيروت، لكنها لم توقف الضربات على مناطق أخرى من لبنان.
وقتل ثلاثة من رجال الإنقاذ المدنيين في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان يوم الثلاثاء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك