نظمت جامعة بنها زيارة لطلابها من ذوى الهمم للمتحف المصري الكبير، وذلك في إطار دورها لدعم الأنشطة الاجتماعية والثقافية، بما يعزز انتماءهم الوطني ووعيهم بتاريخ بلادهم.
وخلال الزيارة، شاهد الطلاب أحدث تقنيات العرض المتحفي التي تدمج بين التكنولوجيا الحديثة وقصص التاريخ المصري الخالد.
وأعرب طلاب الجامعة عن زياراتهم للمتحف المصري الكبير، إذ تعرفوا على مجموعة من القطع الأثرية النادرة التي تم عرضها داخل المتحف، والتي تؤكد عظمة الحضارة المصرية والتراث الثقافي الفريد.
من جانبه، أكد الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها، أن المتحف المصري يُعد مشروعا وطنيا تتكامل فيه الهندسة المعمارية مع الروح الحضارية، وتلتقي فيه الحداثة بالتاريخ في لوحة بصرية وثقافية فريدة تُعيد تعريف معنى القوة الناعمة لمصر، وتؤكد أن الهوية المصرية قادرة دومًا على التجدد والعطاء.
وأشار الجيزاوي إلى أن جامعة بنها تسعى دائما أن تكون نموذجًا يُحتذى به في دعم وتمكين الطلاب من ذوي الهمم، ولذلك فقد حرصت الجامعة على توفير بيئة تعليمية دامجة، وتقديم كل التسهيلات الأكاديمية والإدارية، إلى جانب تنظيم أنشطة ثقافية ورياضية تُبرز مواهبهم وتُعزز ثقتهم بأنفسهم، كما تبنَّت الجامعة سياسات واضحة تضمن تكافؤ الفرص، وتُرسّخ قيم الاحترام والتقدير لكل طالب، مهما كانت تحدياته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك