• تأييد تام لكافة الإجراءات وصون المكتسبات وترسيخ الأمن والاستقرار• وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي أمانة ومسؤولية لا تقبل التهاون• دقة المرحلة الراهنة تستوجب المزيد من التماسك والوحدة الوطنيةيؤكد مجلس النواب أن ما تفضل به حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، في حديثه لوسائل الإعلام، يُعد نبراساً مضيئاً ونهجاً راسخاً للعمل الوطني والبرلماني، وطريقاً واضحاً لخدمة الوطن والمواطنين، وتحقيق الأهداف والتطلعات المنشودة، في ظل المسيرة التنموية الشاملة.
ويجدد المجلس دعمه التام وتأييده المطلق لكافة الإجراءات التي اتخذتها مملكة البحرين، لحماية أمنها، وصون سيادتها، والحفاظ على مكتسباتها، وتعزيز دعائم الأمن والاستقرار والازدهار، وضمان سلامة شعبها، في التصدي للاعتداءات الإيرانية الآثمة، ومواجهة كل من تسوّل له نفسه المساس بها، ومن رهن نفسه للعدو واختار طريق الخيانة والتعاطف مع العدوان.
وشدد المجلس على أن الوطن فوق الجميع، ومملكة البحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، وأن وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي مسؤولية وطنية واجبة لا تقبل التهاون، وأن كل من يخرج عن الثوابت الوطنية، فليس له مكان بيننا، ولا يستحق نيل شرف تمثيل شعب البحرين الوفي الكريم.
وانطلاقاً من الأمر الملكي الصادر عن حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم، أيده الله، بمد الفصل التشريعي السادس لمجلسي الشورى والنواب لدور انعقاد خامس لمدة سنة، فإن المجلس يؤكد مواصلة التعاون البناء مع الحكومة الموقرة، برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، والاستمرار في العمل الوطني المشترك في كافة المسارات، بما يحقق الخير والنماء للوطن والمواطنين.
ويشير المجلس إلى أن دقة المرحلة الراهنة تستوجب المزيد من التماسك المجتمعي والوحدة الوطنية، والالتفاف حول راية الوطن بقيادة جلالة الملك المعظم أيده الله، والقيام بالواجبات والمسؤوليات، والالتزام بالوعي الوطني، وممارسة حرية الرأي والتعبير المسؤولة، وترسيخ الخطاب الإعلامي الجامع، وتعزيز قيم الولاء والانتماء والمواطنة البحرينية، وأن الوطن أمانة، وأن الوفاء له فريضة.
كما أعرب المجلس عن بالغ فخره واعتزازه بدور القوات المسلحة الباسلة والأجهزة الأمنية والمدنية التي أثبتت كفاءتها في الدفاع عن حياض الوطن ومواجهة كافة التحديات، سائلًا المولى عز وجل أن يحفظ مملكة البحرين، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، في ظل قيادة جلالة الملك المعظم الحكيمة، حفظه الله ورعاه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك