تعرض النجم الساحلي لخسارة ثقيلة أمام مضيفه الترجي الجرجيسي بنتيجة 1 / 3، اليوم الإثنين، ضمن منافسات الجولة الثامنة والعشرين من الدوري التونسي لكرة القدم.
لم يستغل النجم الساحلي تقدمه بهدف مبكر سجله زين الدين بوتمان بعد مرور تسع دقائق.
بل رد أصحاب الأرض بثلاثية سجلها محمد فراس غومة وأشرف بن ضياف ومؤمن رحماني في الدقائق 40 و73 و76.
بهذه النتيجة يواصل النجم الساحلي نتائجه السلبية بخسارة ثانية على التوالي والثالثة خلال آخر ست جولات، ليتجمد رصيده عند 38 نقطة، ويتراجع للمركز السابع في جدول الترتيب.
أما الترجي الجرجيسي تجاوز كبوة الخسارة أمام مستقبل المرسى في الجولة الماضية، ليرفع رصيده إلى 35 نقطة، ويتقدم للمركز الثامن، ويضمن النجاة رسميًا من الهبوط للدرجة الثانية.
وفي مباراة أخرى بنفس التوقيت، كسر الترجي سلسلة تعادلاته بفوز صعب خارج أرضه على شبيبة العمران بنتيجة 1 / صفر.
سجل ياسين مرياح هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 78 من ركلة جزاء، هي رقم 11 للعملاق التونسي في بطولة الدوري هذا الموسم.
وأكمل الفريقان اللقاء بنقص عددي بعدما أشهر الحكم محرز المالكي البطاقة الحمراء لكل من أمين بن عمر لاعب وسط شبيبة العمران في الدقيقة 19، وحمزة الجلاصي مدافع الترجي في الدقيقة 72.
كسر الترجي بهذا الفوز الصعب سلسلة من أربعة تعادلات متتالية، ليرفع رصيده إلى 60 نقطة في المركز الثاني متخلفًا بفارق نقطتين عن الأفريقي متصدر الترتيب.
أما شبيبة العمران تجمد رصيده عند 35 نقطة في المركز التاسع متخلفًا بفارق الأهداف عن الجرجيسي، ثامن الترتيب.
وفي مواجهة ثالثة، فاز نجم المتلوي على مضيفه اتحاد المنستير بهدف سجله حمزة المنصري في الدقيقة 12.
بهذه النتيجة يرفع المتلوي رصيده إلى 39 نقطة في المركز السادس، أمامه المنستير برصيد 42 نقطة في المركز الخامس، بعدما تلقى خسارته الثانية في آخر خمس جولات.
كما سقط البنزرتي على ملعبه ووسط جماهيره أمام مستقبل المرسى بنتيجة 1 / 2.
سجل محمد أمين خلوي ويوسف داو هدفي المرسى في الدقيقتين 22 و31، بينما أحرز أولاميليكان نورودين أييندي هدف البنزرتي الوحيد في الدقيقة 36.
رفع مستقبل المرسى رصيده إلى 34 نقطة في المركز الحادي عشر، لينجو رسميًا من الهبوط للدرجة الثانية، بينما تجمد رصيد البنزرتي عند 33 نقطة في المركز الثاني عشر، ليصبح بحاجة لنقطة واحدة من آخر مباراتين لضمان البقاء رسميًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك