Independent عربية - "دافوس الروسي" يبرر للحرب ويروج لفوائد اقتصادية روسيا اليوم - بوتين: روسيا والصين شريكان طبيعيان.. والتعاون العسكري مستمر منذ عقود العربي الجديد - إنتر ميلان الإيطالي يُحدد 3 صفقات في ميركاتو الصيف قناه الحدث - الرئيس الروسي يؤكد الاستعداد لاتفاق سلام مع أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - اليونيفيل: مقتل جندي وجرح اثنين إثر قصف موقعنا قرب مرجعيون جنوبي لبنان Euronews عــربي - تاينوس الجبال يرقصون أيضا في "كاسيتا" "باد باني" روسيا اليوم - الآلاف يشاركون في مسيرة دعم المثليين في إسرائيل تحت حماية الشرطة (صور + فيديوهات) CNN بالعربية - حزب الله يهاجم قوات إسرائيلية جنوب لبنان التلفزيون العربي - غوغل تطلق ميزة لكشف المكالمات الوهمية قناة القاهرة الإخبارية - توسع استيطاني جديد يشعل التوترات في الضفة الغربية
عامة

مجزرة لأشجار الزيتون المعمرة في ترمسعيا بالضفة الغربية

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

في ساعات الصباح الأولى، استيقظ سكان بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله على مشهد ثقيل يشبه اقتلاع الذاكرة قبل الشجر؛ مئات أشجار الزيتون كانت قد اختفت من سهل البلدة، في عملية وصفت بأنها" تطهير زراعي" ممنهج،...

ملخص مرصد
أفادت تقارير محلية عن اقتلاع مئات أشجار الزيتون المعمرة في بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله بالضفة الغربية، في عملية وصفت بأنها تطهير زراعي ممنهج.According to local reports, hundreds of ancient olive trees were uprooted in the town of Turmus Ayya, northeast of Ramallah in the West Bank, in what was described as a systematic agricultural purge. The incident follows the loss of around 20,000 trees in the area over recent months, raising concerns about land confiscation for settlement expansion. The uprooting of these trees, some decades old, has left the land barren, with residents fearing further displacement and loss of agricultural heritage.
  • اقتلاع نحو 1000 شجرة زيتون معمرة في ترمسعيا بالضفة الغربية
  • أهالي البلدة يصفون العملية بأنها تطهير زراعي لصالح توسعات استيطانية
  • سكان町 fear من تحول السهل الزراعي إلى بؤرة استيطانية مغلقة بالكامل
من: سكان ترمسعيا، عبد الله أبو عواد (مزارع)، المستوطنون أين: ترمسعيا، شمال شرق رام الله، الضفة الغربية

في ساعات الصباح الأولى، استيقظ سكان بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله على مشهد ثقيل يشبه اقتلاع الذاكرة قبل الشجر؛ مئات أشجار الزيتون كانت قد اختفت من سهل البلدة، في عملية وصفت بأنها" تطهير زراعي" ممنهج، طالت قرابة 1000 شجرة زيتون معمرة دفعة واحدة، لتضاف إلى نحو 20 ألف شجرة اقتُلعت أو جفت خلال الفترة الأخيرة في المنطقة ذاتها.

لم يكن المشهد جديدا على أهالي البلدة، لكنه كان هذه المرة أكثر قسوة.

أشجار معمرة، تعود جذورها لعقود، سقطت في ليلة واحدة، تاركة خلفها أرضا جرداء يعاد تشكيلها بصمت -كما يقول السكان- لصالح توسعات استيطانية تزرع فيها محاصيل بديلة مثل العنب، في تغيير تدريجي لملامح الأرض وهوية المكان.

يصف عبد الله أبو عواد، أحد مزارعي سهل ترمسعيا، ما يحدث بأنه اقتلاع للحياة نفسها قبل أن يكون اقتلاعا للأشجار.

ويؤكد أن الأراضي التي جرى تجريفها مملوكة بالكامل للفلسطينيين بوثائق رسمية، ولم تصدر بشأنها أي قرارات مصادرة، لكن ذلك لم يمنع -وفق روايته- من تحويلها إلى مساحات يمنع أصحابها من الوصول إليها، بينما يسمح للمستوطنين بالتحرك فيها بحرية.

منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 -كما يروي السكان- دخل سهل ترمسعيا مرحلة أكثر تعقيدا من التضييق، إذ بات الوصول إليه شبه مستحيل للفلسطينيين، في حين تتكرر مشاهد دخول المستوطنين ليلا باستخدام الجرافات والآليات الزراعية، لحراثة الأرض وإعادة تشكيلها، وسط خوف دائم من أن يتحول السهل الزراعي إلى بؤرة استيطانية مغلقة بالكامل.

في البلدة، لا تقاس الخسارة بعدد الأشجار فقط، بل بما تمثله شجرة الزيتون من ذاكرة ممتدة بين الأجيال؛ فهي ليست مجرد مصدر رزق، بل شاهد حي على علاقة السكان بأرضهم.

لذلك، حين تُقتلع الأشجار، يشعر الأهالي أن جزءا من تاريخهم ينتزع بصمت، وأن المشهد يتجاوز حدود الزراعة إلى معنى أعمق يرتبط بالهوية والانتماء.

وسط هذا الواقع، يعيش السكان حالة من القلق المستمر من توسع رقعة الاستهداف، في ظل ما يصفونه بصمت دولي يترك الأرض مكشوفة أمام تغييرات جذرية تفرض على الأرض تحت جنح الظلام، بينما يبقى السؤال الأكبر معلقا في سهل ترمسعيا: كم من الزيتون يجب أن يُقتلع قبل أن يتوقف المشهد عن التكرار؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك