أكد الكاتب الصحفي أحمد محارم، أن الموقف يزداد تعقيدًا مع استمرار الصراع منذ 28 فبراير، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية لا تستطيع تحديد ما يمكن أن يقدم عليه الجانب الإيراني، في ظل تمسك كل طرف بمواقفه وتعدد جولات التفاوض.
ضغوط داخلية على الإدارة الأمريكيةوأوضح في مداخلة زووم عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن تصاعد الضغوط داخل الولايات المتحدة على الرئيس دونالد ترامب يدفعه لمحاولة تحقيق أي إنجاز، مع غياب مؤشرات واضحة حول ما إذا كان الاتجاه نحو تصعيد عسكري أو استمرار الضغوط السياسية.
ولفت إلى أن الأزمة تدور حول إغلاق مضيق هرمز، حيث تتبادل الأطراف الاتهامات بشأن المسؤولية، مع تمسك كل طرف بروايته، في ظل تأثير ذلك على الاقتصاد العالمي وقطاع الطاقة.
وأشار إلى أن التحركات العسكرية، بما في ذلك نقل قوات إلى المنطقة، تعكس جدية الموقف، مؤكدًا أنه لا يمكن التنبؤ بما قد يحدث في الساعات المقبلة، مع احتمالات تصعيد أو مواجهة مباشرة.
البعد الدولي والصراع مع الصينوبيّن أن الصراع يتجاوز إيران ليشمل محاولة أمريكية للضغط على الصين عبر الطاقة، موضحًا أن إمدادات النفط من إيران وفنزويلا تمثل عنصرًا مهمًا في هذا السياق، إلى جانب التنافس الاقتصادي ومبادرات مثل طريق الحرير.
وأوضح أن تماسك إيران يعكس وجود دعم صيني وروسي، سواء على المستوى التكنولوجي أو العسكري، ما يزيد من تعقيد المشهد ويحد من قدرة واشنطن على فرض رؤيتها.
وأشار إلى أن استهداف ناقلات النفط والتوتر في الخليج يعكس تصعيدًا خطيرًا، مع استمرار الوساطات، لكنه حذر من ضغوط تدفع نحو استمرار الحرب بدلًا من التهدئة.
اختتم بأن المؤشرات توحي بأن الرئيس ترامب قد يكون اتخذ قرارًا بالمواجهة، مع استمرار الحشود العسكرية، رغم وجود تضليل حول وجود مفاوضات، ما يجعل السيناريوهات مفتوحة على كافة الاحتمالات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك