عمان – حظي الهدف الذي سجله الدولي موسى التعمري مع فريقه ستاد رين في شباك أولمبيك ليون أول من أمس بالدوري الفرنسي، باهتمام واسع من وسائل الإعلام الفرنسية، التي أجمعت على جماليته الاستثنائية، قبل أن تعيد توظيفه ضمن سياق أوسع انتهى بانتصار ليون بنتيجة 4-2.
اضافة اعلانالهدف الذي جاء في الدقيقة السادسة من اللقاء، شكل لحظة بصرية لافتة جذبت الإعجاب الفوري، حيث وصفته العديد من المنصات بأنه أحد أجمل أهداف الموسم، فيما ذهب البعض إلى ترشيحه المبكر لجائزة" بوشكاش" العالمية، مع تشبيهات وصلت إلى هدف الأسطورة الهولندية ماركو فان باستن في مرمى الاتحاد السوفييتي بالمباراة النهائية، لبطولة أوروبا العام 1988.
وبحسب رصد موسع للتغطيات الإعلامية، فقد تصدر الهدف عناوين الصحف والمواقع الرياضية الكبرى، حيث وصفته صحيفة" ليكيب" بأنه" هدف العام وربما منافس قوي على جائزة بوشكاش"، في إشارة إلى جماليته النادرة وصعوبته الفنية، خصوصا أنه جاء من تسديدة طائرة متقنة من زاوية ضيقة.
أما موقع" ليكيب" الإلكتروني، فقد ذهب أبعد من ذلك، داعيًا لجنة جائزة بوشكاش إلى" الاستعداد"، معتبرًا أن هدف التعمري يشكل" منافسًا حقيقيًا" على الجائزة العالمية التي تمنح لأجمل أهداف العام.
وفي السياق ذاته، عنونت منصة" يوروسبورت فرنسا" تقاريرها بالحديث عن" فوليه ساحرة" أطلق بها التعمري المباراة، مشيدة بطريقة تنفيذه المثالية وتوازنه البدني أثناء التسديد، وهو ما منح الهدف طابعًا استثنائيًا.
من جانبها، أبرزت صحيفة" لوموند" الهدف بعنوان يشير إلى" فوليه رائعة للتعمري"، مؤكدة أن لاعب المنتخب الوطني افتتح المباراة بلقطة فنية لافتة، خطفت الأنظار منذ الدقائق الأولى.
ولم تقل الصحافة الإقليمية حماسة، إذ اختارت صحيفة" ويست فرانس" عنوانا لافتا قارنت فيه الهدف بأحد أشهر أهداف التاريخ، واصفة إياه بأنه" على طريقة فان باستن"، ومؤكدة أن التعمري" قد يكون سجل هدف السنة".
كما نشرت منصة" سبورت 24" التابعة لصحيفة" لو فيجارو" مقطع الهدف تحت عنوان" هدف استثنائي"، في حين تداولت وسائل إعلام عدة، اللقطة باعتبارها" تحفة فنية" تستحق الانتشار الواسع.
وعلى صعيد منصات التواصل الاجتماعي، تفاعلت حسابات إعلامية وصحفيون بشكل كبير مع الهدف، حيث وصفته إذاعة" RTL" بأنه" هدف فخم"، بينما كتب الصحفي بيير جورس أنه" هدف استثنائي بتوازن مثالي وتسديدة مذهلة".
هذا الإجماع الإعلامي الفرنسي، يعكس المكانة الفنية التي حازها هدف التعمري، الذي لم ينظر إليه كهدف عادي، بل كلقطة جمالية نادرة، وضعت النجم الأردني في دائرة الضوء، وفتحت أمامه باب المنافسة على الجوائز الفردية العالمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك