العربي الجديد - مقتل صياد تركي وإصابة آخرين بهجوم على سفينة في البحر الأسود وكالة الأناضول - قدم.. طرابزون سبور التركي يضم الدولي الأوكراني روسلان مالينوفسكي روسيا اليوم - مسؤول أمريكي يؤكد منح لاعبي المنتخب الإيراني المشاركين في كأس العالم تأشيرات دخول إلى البلاد وكالة الأناضول - في يوم البيئة.. قابس تجدد احتجاجاتها ضد مصنع فوسفات مملوك للدولة العربية نت - "تسرب هواء" قد يجبر رواد محطة الفضاء الدولية على إخلائها الجزيرة نت - من الفضاء إلى الزناد.. تقنية جديدة بيد جنود أوكرانيا قد تقلب قواعد الحرب العربي الجديد - الكونغرس يتحرك قُدُماً لدمج الجيش الإسرائيلي في الصناعة العسكرية سكاي نيوز عربية - تحالف تأسيس: أي حديث عن سلام بالسودان دوننا مجرد علاقات عامة يني شفق العربية - أمينة أردوغان: منتدى صفر نفايات 2026 لقاء تاريخي يوحد الأسرة الإنسانية قناة التليفزيون العربي - اجتماعات الفصائل الفلسطينية في القاهرة.. من وصل إلى العاصمة المصرية وما الملفات التي ستُناقش؟
عامة

ضغط بلا حرب.. ما هي إستراتيجية ترمب الجديدة في مواجهة طهران؟

الغد
الغد منذ 1 يوم
1

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال عن محاولة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الموازنة بين التمسك بسياسة الضغط القصوى على طهران وتجنب الانزلاق إلى مواجهة عسكرية جديدة.ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن ...

ملخص مرصد
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال عن سعي الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى موازنة سياسة الضغط القصوى على إيران مع تجنب حرب شاملة، إذ أكد عدم رغبته في استئناف الحرب إلا إذا أسفرت هجمات إيرانية عن مقتل جنود أميركيين. وأفادت مصادر أميركية ببقاء هدنة مؤقتة قائمة رغم مناوشات متكررة، بينما يسعى ترمب إلى اتفاق نووي يفضل الدبلوماسية لكنه يرفض تقديم أموال مباشرة لطهران. وأكد مسؤولون أن العقوبات ستظل قائمة حتى تتخلى إيران عن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.
  • ترمب لا يعتزم استئناف الحرب مع إيران إلا في حال مقتل جنود أميركيين
  • هدنة مؤقتة قائمة رغم مناوشات متكررة بين واشنطن وطهران
  • ترمب يرفض تقديم أموال مباشرة لطهران ويطالب بتخليها عن اليورانيوم عالي التخصيب
من: دونالد ترمب، ماركو روبيو أين: واشنطن وطهران

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال عن محاولة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الموازنة بين التمسك بسياسة الضغط القصوى على طهران وتجنب الانزلاق إلى مواجهة عسكرية جديدة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن ترمب أبلغ مساعديه سرا بأنه لا يعتزم استئناف الحرب الشاملة ضد إيران، ما لم تسفر أي من الهجمات الإيرانية عن مقتل جنود أميركيين.

وجاء ذلك وسط حديث مستمر عن تزايد الضغوط على ترمب بسبب الضربات الإيرانية المتكررة، وهو ما أثار شكوكا عميقة بشأن استمرارية وقف إطلاق النار على المدى الطويل، بحسب مسؤولين أميركيين.

وفي هذا الصدد، أكد المسؤولون للصحيفة أن الهدنة المستمرة منذ أسابيع لا تزال قائمة، رغم حدوث مناوشات عنيفة من حين إلى آخر.

وبشأن المستجدات في مباحثات وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، نقلت" وول ستريت جورنال" عن مسؤول في البيت الأبيض قوله إن ترمب يفضل الاستمرار في مسار الحل الدبلوماسي لإنهاء البرنامج النووي الإيراني.

لكن رغم تفضيل ترمب الحل الدبلوماسي، أكد المسؤول أن الرئيس لديه خطوط حمر واضحة بشأن أي اتفاق نووي مع إيران.

وفي هذا السياق، نقلت شبكة" سي إن إن" عن مصادر مطلعة أن ترمب أبلغ مستشاريه أنه لن يوافق على توقيع أي اتفاق مع طهران يقضي بتقديم الولايات المتحدة أموالا مباشرة لها.

وبحسب الشبكة، فإن ترمب يسعى إلى تجنب التوصل إلى صيغة اتفاق يمكن تفسيرها بأنها ستسلّم إيران كميات كبيرة من الأموال، وهو الأمر الذي طالما استخدمه لانتقاد اتفاق الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، الذي أفرج -بمقتضى اتفاق عام 2015- عن 1.

7 مليار دولار لمصلحة إيران، وهو أقل بكثير من مبلغ 12 مليار دولار الذي تحاول إيران الحصول عليه في إطار المفاوضات الحالية.

وأعرب ترمب لفريقه عن رغبته في التوصل إلى اتفاق يضع الولايات المتحدة في موقع أقوى مقارنة باتفاق أوباما.

وقالت الشبكة إن مسؤولين في إدارة ترمب أعربوا عن قلقهم من أن يؤدي رفع العقوبات عن الأموال الإيرانية في مثل هذه المرحلة المبكرة إلى تقليل الألم الاقتصادي الذي ألحقته واشنطن بطهران طوال فترة الحرب، مما قد ينهي أحلام ترمب بالحصول على صفقة أفضل من تلك المبرمة عام 2015.

إنشاء صندوق استثماري لإيرانونظرا إلى أنه من غير المرجح أن توافق إيران على أي اتفاق لا يتضمن حصولها على تعويضات، يقر المسؤولون بأن القضية تتعلق بالرسائل الموجهة إلى الرأي العام الأمريكي بقدر ما تتعلق بالترتيبات المالية.

وأوردت الشبكة أن مستشاري إدارة ترمب يبحثون حاليا الخيارات المتاحة بشأن الترتيبات المالية من المباحثات، ومن بين الأفكار المطروحة تطوير اقتراح يقضي بقيام دول أخرى بالإفراج عن الأموال المجمدة لمصلحة إيران، في حين تتجنب الولايات المتحدة تقديم مدفوعات مباشرة للنظام.

كما يدرس المسؤولون إمكانية الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، بشرط استخدامها للأغراض الإنسانية فقط، أي صرف الأموال لمورّدين معتمدين للأدوية والغذاء والسلع الزراعية، بدلا من تسليمها مباشرة للنظام الإيراني.

ويصر البيت الأبيض على عدم حصول إيران على أي تسوية مالية ما لم تتخل عن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.

وفي هذا السياق، قال ترمب خلال اجتماع لمجلس الوزراء الأسبوع الماضي" نحن نسيطر على الأموال التي يزعمون أنها ملكهم، وسنحتفظ بالسيطرة على تلك الأموال.

وعندما يتصرفون بشكل لائق، وعندما يفعلون ما هو صواب، سنسمح لهم بالحصول على أموالهم.

لكن في الوقت الحالي، لن نفعل ذلك".

وهو ما أكده وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إذ شدد على أن العقوبات لن تُرفع عن إيران فورا، وقال في جلسة استماع بالكونغرس الأربعاء الماضي" لا توجد مكافآت توقيع هنا، لكن في النهاية سيكون كل شيء مشروطا".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك