Independent عربية - رئيس وزراء الصومال السابق: قوات حكومية هاجمتني في مقديشو CNN بالعربية - بين شعارات الفِرق والتطريز.. مصمم بريطاني يحوّل القمصان الرياضية إلى أعمال فنية روسيا اليوم - جلسة الشؤون الخارجية بالكونغرس تتحول إلى سجال حول حذاء الوزير (فيديو) وكالة الأناضول - سيول.. وزير خارجية تركيا يلتقي نظيره الكوري الجنوبي روسيا اليوم - إيران تحيي الذكرى السابعة والثلاثين لرحيل الإمام الخميني Independent عربية - غارات على جنوب لبنان بعد ساعات على التوصل لوقف مشروط لإطلاق النار وكالة الأناضول - ترامب يتحدث عن احتمال التوصل لاتفاق مع إيران نهاية الأسبوع التلفزيون العربي - الجيش الأميركي يعلن مقتل شخصين باستهداف قارب في المحيط الهادىء CNN بالعربية - الكويت.. تداول فيديو يرصد تعامل الدفاعات الجوية مع صواريخ والداخلية تتحرك روسيا اليوم - فنلندا: كنا مستعدين لإسقاط المسيّرات الأوكرانية المتجهة نحو بطرسبورغ الروسية
عامة

طلاب قسم الترجمة باللغة الإسبانية بآداب القاهرة يطلقون مشروع “Olé بالبلدي” للربط بين الفن الشعبي المصري والفلامنكو الإسباني

جريدة المساء
جريدة المساء منذ 1 شهر

أطلق طلاب قسم الترجمة باللغة الإسبانية بكلية الآداب جامعة القاهرة مشروعًا ثقافيًا بعنوان “Olé بالبلدي”، تحت رعاية وإشراف الدكتور محمد أحمد يسري رئيس القسم، بهدف استكشاف الروابط التاريخية والجمالية بين...

ملخص مرصد
أطلق طلاب قسم الترجمة باللغة الإسبانية بكلية الآداب جامعة القاهرة مشروعًا ثقافيًا بعنوان “Olé بالبلدي” لاستكشاف الروابط بين الفن الشعبي المصري وفن الفلامنكو الإسباني، تحت إشراف الدكتور محمد أحمد يسري. يهدف المشروع إلى إبراز التشابهات الفنية والإنسانية بين التراثين، وتعزيز الوعي بقيمة الفنون الشعبية كرافد للسياحة الثقافية، عبر منصة إلكترونية تسهم في استدامتها.
  • المشروع يسلط الضوء على وحدة الألم والبهجة في التراث الإنساني بين مصر وإسبانيا
  • يهدف إلى حماية الفنون الشعبية من الاندثار عبر تقديمها في قالب معاصر
  • يشارك فيه طالبات القسم ضمن مبادرات ربط الثقافة المصرية بالعالمية
من: طلاب قسم الترجمة باللغة الإسبانية بكلية الآداب جامعة القاهرة، والدكتور محمد أحمد يسري أين: كلية الآداب جامعة القاهرة

أطلق طلاب قسم الترجمة باللغة الإسبانية بكلية الآداب جامعة القاهرة مشروعًا ثقافيًا بعنوان “Olé بالبلدي”، تحت رعاية وإشراف الدكتور محمد أحمد يسري رئيس القسم، بهدف استكشاف الروابط التاريخية والجمالية بين كل من الفن الشعبي المصري، المعروف بالطابع “البلدي”، وفنون التعبير الحركي في إسبانيا، وعلى رأسها فن الفلامنكو.

ويقدم المشروع رؤية مقارنة تسلط الضوء على ما يصفه القائمون عليه بـ**“وحدة الألم والبهجة”** في التراث الإنساني، من خلال تتبع جذور الآلات الموسيقية والإيقاعات وحركات الجسد التي تشكلت عبر قرون من التبادل الحضاري والثقافي بين ضفتي البحر المتوسط.

ويركز مشروع “Olé بالبلدي” على إبراز التشابهات الفنية والإنسانية بين التراث الشعبي المصري والفلامنكو الإسباني، باعتبارهما شكلين من أشكال التعبير عن الهوية والمقاومة والذاكرة الجمعية، حيث يعكس كل منهما تجارب الشعوب ومشاعرها بين الفرح والحزن، والألم والاحتفال.

كما يعمل المشروع على تقديم منصة إلكترونية تعكس التراث غير المادي، وتسهم في استدامة الفنون الشعبية من خلال إعادة إحيائها وتقديمها في قالب معاصر يربطها بجذورها العالمية، بما يساعد على حمايتها من الاندثار أو النسيان في ظل العولمة الثقافية.

ويهدف المشروع كذلك إلى تعزيز الوعي بقيمة الفنون الحركية كرافد مهم للسياحة الثقافية، من خلال الترويج للعروض التراثية باعتبارها منتجًا ثقافيًا مستدامًا قادرًا على جذب الجمهور المحلي والدولي، ودعم العاملين في قطاع الفنون الشعبية والتراثية.

ويؤكد القائمون على المشروع أن الفن الشعبي لا يقتصر على كونه وسيلة للترفيه، بل يمثل أداة للتعبير عن الهوية وتعزيز التماسك الاجتماعي، كما يمنح المجتمعات المحلية شعورًا بالفخر بتاريخها غير المكتوب وتراثها المتوارث عبر الأجيال.

ويأتي مشروع “Olé بالبلدي” بمشاركة كل من الطالبات: نغم أحمد السيد، وروان عبدالله محمد، وروان حسام، ونور سيد سعيد، ضمن مبادرات طلاب قسم الترجمة باللغة الإسبانية بكلية الآداب جامعة القاهرة، الرامية إلى الربط بين الثقافة المصرية والثقافات العالمية، وفتح مساحات جديدة للحوار الفني والإنساني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك