العربية نت - جدل الطيبات يعود.. انتفاضة نيابية بمصر ضد مطاعم الوهم الصحي DW عربية - تقليص مساعدات طالبي اللجوء "انتهاك" للقانون الأوروبي وكالة الأناضول - "سنتكوم" تقول إنها اعترضت صواريخ ومسيرات استهدفت الكويت والبحرين وهرمز DW عربية - "الاكتئاب المبتسم"... هدوء زائف يُخفي جبالا من المعاناة! وكالة الأناضول - تونس.. 5.5 بالمئة نسبة التضخم للشهر الثاني وكالة شينخوا الصينية - الولايات المتحدة تقصف مواقع رادار إيرانية CNN بالعربية - "أنقذ بلادك سيادة الرئيس".. وزير خارجية إيران يرد على رئيس لبنان وما قاله بمقابلة CNN وكالة الأناضول - قدم.. ميسي يتقدم تشكيلة الدوري الأمريكي لمباراة "كل النجوم" وكالة شينخوا الصينية - نائب الرئيس الصيني يحضر المنتدى الاقتصادي الدولي الـ29 في سانت بطرسبرغ روسيا اليوم - "متهم بجرائم حرب".. سلام علوش يدعو الشرع والويس والشيباني لنقل محاكمته من فرنسا إلى سوريا
عامة

الأردن.. عودة 46 ألف لاجئ سوري من مخيمي الزعتري والأزرق

 خبرني
خبرني منذ 1 شهر
2

خبرني - قال المتحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن يوسف طه، إن أكثر من 190 ألف لاجئ سوري مسجّل من الأردن عادوا إلى موطنهم منذ 8 كانون الأول 2024 مع سقوط النظام السوري وحت...

ملخص مرصد
أعلن المتحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن يوسف طه عودة أكثر من 190 ألف لاجئ سوري إلى سوريا منذ 8 كانون الأول 2024، منهم 46 ألف من مخيمي الزعتري والأزرق. وأشار إلى أن 76% من العائدين كانوا من المناطق الحضرية، بينما كشف الباحثون عن تحديات أمنية واقتصادية تواجه العائدين. وأوضح مدير منظمة كير العالمية في الأردن أن المنظمة تقدم برامج لدعم العائدين بتوفير معلومات دقيقة من الداخل السوري.
  • عودة 190 ألف لاجئ سوري إلى سوريا منذ 8 كانون الأول 2024 بحسب المفوضية
  • 46 ألف لاجئ عادوا من مخيمي الزعتري والأزرق بنسبة 24% من إجمالي العائدين
  • 76% من العائدين كانوا من المناطق الحضرية في محافظات إربد والمفرق والزرقاء
من: يوسف طه (المتحدث باسم المفوضية)، أحمد بني حمدان (خبير أمني)، محمد زكوان كوكة (باحث)، مالك عابدين (مدير منظمة كير) أين: الأردن وسوريا (مخيمي الزعتري والأزرق، محافظات درعا، حمص، ريف دمشق، دمشق، حماة)

خبرني - قال المتحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن يوسف طه، إن أكثر من 190 ألف لاجئ سوري مسجّل من الأردن عادوا إلى موطنهم منذ 8 كانون الأول 2024 مع سقوط النظام السوري وحتى اليوم الاثنين.

وأضاف عبر المملكة)، إن 16 ألف لاجئ سوري عاد إلى موطنه منذ مطلع العام الحالي؛ توزعوا إلى 4 آلاف في نيسان، 3400 في آذار، 3900 لاجئ في شباط، و4500 لاجئ في كانون الثاني.

وعن طبيعة العائدين، أوضح طه أن 58% من العائدين إلى سوريا رجعوا إلى سوريا كعائلات، و42% كانوا أفرادا، مشيرا إلى أن 46 ألف سوري من العائدين كانوا من مخيمات اللاجئين بمخيمي الزعتري والأزرق وبنسبة 24% من مجموع العائدين.

وكشف أن العدد الحالي للاجئين السوريين في مخيمي الزعتري والأزرق بلغ 81 ألف لاجئ بينهم 33 ألفا في مخيم الأزرق، و48 ألف لاجئ في مخيم الزعتري.

وبيّن أن 76% من العائدين السوريين المتبقين كانوا من المناطق الحضرية، من محافظات العاصمة، إربد، المفرق، والزرقاء، مشيرا إلى أن أغلب المحافظات السورية التي عاد اللاجئين إليها؛ هي درعا، حمص، ريف دمشق، حلف، دمشق، وحماة.

من جانبه، قال الخبير الأمني والسياسي أحمد بني حمدان إن عدد اللاجئين المسجلين لدى المفوضية في الأردن كان قبل سقوط النظام السوري بلغ 700 ألف لاجئ بينهم 550 ألف لاجئ سوري، فيما بلغ العدد الإجمالي للاجئين السوريين مسجلين وغير مسجلين قرابة 1.

3 مليون لاجئ.

وأضاف لـ" المملكة"، أن النظام السوري الحالي يقدم رؤية جديدة لخلف بيئة جديدة تضمن التحول من نظام الثورة والحرب الشاملة إلى البناء والاستقرار النسبي والدمج في المجتمع الدولي.

وكشف بني حمدان أن التحدي الرئيسي في سوريا داخليا هو التواجد الإسرائيلي في جنوب الدولة، ولاحقا ضبط الأمن في مناطق السويداء والحسكة، موضحا أن الدولة السورية تعمل على إعادة بناء اقتصادها والعمل على إعادة الإعمار بدعم من دول عربية وعالمية.

فيما قال الباحث في مركز عمران للدراسات الاستراتيجية محمد زكوان كوكة، من دمشق، إن عدد من الهواجس الأمنية سيطرت على اللاجئين السوريين عند تفكيرهم في العودة إلى مناطقهم، بينها مخاوف سابقة من صدور أوامر اعتقال ضدهم، إضافة إلى عوائق أخرى تتعلق بالمسكن وتوفر المقومات الرئيسية.

وأشار لـ" المملكة"، إلى أن التخوف الأمني من العودة تراجع إلى حد كبير باستثناء من له صلة أو علاقات بنظام الرئيس السابق بشار الأسد، فيما أوضح أن التحدي الاقتصادي لا يزال أيضا عائق رئيسي تساعد على العودة.

وقال مدير منظمة كير العالمية في الأردن مالك عابدين إن المنظمة تقدم برامج تعمل على تشبيك اللاجئين العائدين مع عائلات مقيمة في مناطقهم الأصلية، لتوفير المعلومات الدقيقة والصحيحة من الداخل السوري، لزيادة الاطمئنان لدى العائدين.

وأوضح لـ" المملكة" أن هذه المعلومات تجعل اللاجئ في الأردن الذي يفكر في العودة يتخذ قراره بصواب، ويفكر مليا في الأمر قبل العودة، حتى لا ينصدم بالواقع عند وصوله إلى منطقته، مع اختلاف التغييرات التي طرأت على المجتمع والفروقات بين الزمنين (سنة اللجوء وسنة العودة).

وبين عابدين أن معظم اللاجئين السوريين الموجودين في الأردن ليس لديهم أرض مملوكة أو منزل، وعليه أن يبدأ حياته من الصفر، وأن يعمل على تأمين احتياجاته الأساسية من مسكن وغذاء وصحة وتعليم، في ظل انخفاض كبير في التمويل لتغطية الاستجابة لأزمات اللجوء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك